تمام سلام: المرحلة خطيرة… للتكاتف حول ميقاتي

تمام سلام: المرحلة خطيرة… للتكاتف حول ميقاتي
تمام سلام: المرحلة خطيرة… للتكاتف حول ميقاتي

زار الرئيس المكلّف بتشكيل الحكومة نجيب ميقاتي الرئيس الاسبق تمام سلام في دارته، في إطار جولته التقليدية على رؤساء الحكومات السابقين.

وقال سلام بعد اللقاء: “زيارة دولة الرئيس هي زيارة لبيته ولكن اليوم في اطار الزيارات البروتوكولية فرصة لنتمنى له التوفيق باستمراره بتحمل الاعباء والتحديات الكبيرة التي يمر بها البلد التي برأيي ابرز ما انجز فيها، هي وحرص الرئيس ميقاتي على القول ان هذه هي مهمتنا الاساسية”.

وأضاف: “تذكرون كم حصل تشكيك بامكان حصول هذه الانتخابات ومع ذلك، فبالمثابرة والمتابعة والجهد والاشراف والالحاح من دولة الرئيس ومن فريق العمل بما فيه وزارة الداخلية وكل الحكومة، تسهلت هذه العملية وكان انجاز اطفى جوا من التغيير والتنشيط لحياتنا الديمقراطية”.

وتابع: “الرئيس ميقاتي عليه المسؤولية الكبرى ليتابع انجاز امور اخرى يحتاجها البلد ومن ابرزها التحدي المالي والاقتصادي الذي له علاقة باراحة الناس وباستقرار البلد. المرحلة خطيرة وصعبة ودقيقة ولكننا لا نريد ان نقول اننا متشائمون لا سمح الله، ولكن التفاؤل يلزمه تكاتف الجميع حول الرئيس ميقاتي وحول هذه المهمة في هذا الوضع الصعب. نقول لدولته الله يوفقك ويكون معك ويزيدك دراية ومعرفة وصبرا لتحمل هذه المسؤولية بكل امانة وكل اخلاص “.

وردا على سؤال عن انتخابات رئاسة الجمهورية، اشار سلام الى أنّ “انتخابات رئاسة الجمهورية من ابرز الامور التي يواجهها الوطن وهذا مؤشر كبير لاستمرار فالعبث بهذا الاستحقاق لا سمح الله من قبل اي كان، بهدف احباطه او لمنع تحقيقه او افشاله، فيه اذى وضرر على الجميع، وليس على الحكومة ولا على بل على كل الوطن. نامل ان يتم هذا الاستحقاق بافضل الظروف واحسن الشروط وان نعطي لبنان فرصة جديدة من خلال تغيير كبير ياخذ مداه على اوسع مجال في رئاسة الجمهورية من اجل مستقبل افضل للبلد”.

وردا على سؤال عن تشتت الصوت السني في الاستشارات، لفت الى أنّ “هناك كلام كثير يقال حول موضوع السنّة ودور السنّة ومكانتهم. السنّة مكون اساسي في هذا البلد، كما كل المكونات، وبالتالي استحقاق من هنا موقف من هناك ليس هو من يقرر اذا السنّة موجودين ام لا. السنّة بتاريخهم وحجمهم وادائهم موجودون في هذا البلد ولا يخاف احد عليهم لانه يوم يكون السنّة لا سمح الله متعبين او مستضعفين او مستهدفين، فالوطن يكون مستهدفا. السنّة موجودون وقياداتهم موجودة وان شاء الله للافضل والاحسن”.

بدوره، قال ميقاتي: “خلال هذه الزيارة استمعت الى دولة الرئيس تمام سلام والى نصائحه ورؤيته حول كيفية الخلاص من الازمات التي نمر بها . نصائحه سنأخذها بعين الاعتبار ونأمل الاسراع في تشكيل الحكومة بعد استمزاج اراء سعادة النواب. وثقة المجلس النيابي اساسية في هذا الملف”.

واشار ردا على سؤال الى انه اتصل بالرئيس الذي تمنى له التوفيق، كما اتصل بالرئيس حسان دياب وبعائلة الرئيس سليم الحص.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى