جولتان إنتخابيّتان داخليّتان لـ"التيار الوطني الحرّ" في 4 و18 كانون الأول المقبل

جولتان إنتخابيّتان داخليّتان لـ"التيار الوطني الحرّ" في 4 و18 كانون الأول المقبل
جولتان إنتخابيّتان داخليّتان لـ"التيار الوطني الحرّ" في 4 و18 كانون الأول المقبل

كتب علي ضاحي في" الديار": تكشف اوساط قيادية بارزة في "" ومعنية بالمتغيرات الحزبية الحاصلة، ان الورشة الانتخابية لاختيار مجالس الاقضية ستنطلق في 4 كانون الاول، على ان يصل من كل قضاء 3 ممثلين الى المجلس الوطني، وهو بدوره سينتخب المجلس السياسي في 18 كانون الاول ايضاً، وبينهما ستجري انتخابات لاختيار مسؤولي الشباب والجامعات، بينما يُعين منسقو الاقضية بالتعيين مع مساعديهم واعضاء المنسقية.

وتؤكد الاوساط نفسها ان الوجوه المرشحة جديدة، والانتخابات الحزبية تحصل كل 4 اعوام بعد انتهاء الانتخابات النيايية. وتكشف ان لا اقالات او فصل لحزبيين ونواب حاليين وسابقين، باستثناء من اعلنوا عن ذلك منذ اشهر، كما لم يسجل حالات استقالة كبيرة، وهي تكاد تكون فردية وشخصية.

وتكشف الاوساط ان باسيل منع في مذكرة داخلية كل السجالات والانتقادات والتهجم على اي شخصية سياسية اخرى واعلن عنها في الاعلام، كما عممت المذكرة داخلياً وعبر القنوات الحزبية لضمان الالتزام بها من الحزبيين وحتى المؤيدين والمناصرين.

وتترافق هذه "التهدئة" ورغبة باسيل في "ترتيب بيته" الداخلي بهدوء، مع اتصالات مناطقية مع قوى حزبية وسياسية لمنع اي احتكاك ، خصوصاً مع "القوات اللبنانية" في وقضائها وكذلك في كسروان الفتوح.

وتشير الاوساط الى ان الامور ايجابية، وهناك رغبة كبيرة في الشارع المسيحي وكل مكوناته الحزبية ، خصوصاً من "التيار" و"القوات" في تهدئة الامور ومعالجتها بالسياسة، ومنع الاحتكام الى الشارع وحتى السلاح والموجود في كل بيت لبناني. وتلفت الى ان المعالجة الامنية تترك للقوى الامنية والجيش، ويتم تطويق اي مشكلة ويحال المرتكبون الى القضاء فوراً ومن دون اية تدخلات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى