فرنسا على وشك اعلان دعم عون.. واتصالات لتسريع استجرار الغاز والكهرباء من مصر والأردن

فرنسا على وشك اعلان دعم عون.. واتصالات لتسريع استجرار الغاز والكهرباء من مصر والأردن
فرنسا على وشك اعلان دعم عون.. واتصالات لتسريع استجرار الغاز والكهرباء من مصر والأردن

التطور الأبرز في المساعي الخارجية لمعالجة ملف انتخابات رئاسة الجمهورية تمثّل في معطيات جديدة واردة من ، وعواصم أخرى، تؤكّد أن ، مدعومة من واشنطن والرياض، باتت أقرب إلى الإعلان عن دعم ترشيح قائد العماد جوزيف عون لرئاسة الجمهورية، بحسب جريدة" الاخبار".

وكتبت:"وقال مطلعون على الاتصالات الفرنسية إن الفرنسيين سينتقلون إلى مرحلة جديدة بعد إخفاقهم في الحصول على موافقة أميركية وسعودية لعرض مبادرة للحل. وأوضح هؤلاء أن «خلية » التي تضم المستشار الدبلوماسي إيمانويل بون ورئيس الاستخبارات الخارجية السفير برنار إيمييه تنطلق من حسابات تقوم على معارضة أي تسوية يستفيد منها والتيار الوطني الحر، وأن هذا الموقف هو ما يدفع الفرنسيين إلى الإصرار على حوارات مركّزة مع الحزب والتيار في محاولة للوصول إلى صفقة، الأمر الذي يرفضه الجانبان. وفي هذا السياق، يحاول الفرنسيون حشر رئيس بقصد إبعاده عن حزب الله، مع إدراكهم بأن هذا الطريق مسدود. وتفيد المصادر بأن الفرنسيين يعدون لجولة اتصالات جديدة تتولاها السفيرة آن غريو، مع تردّد أنباء عن زيارة يقوم بها مسؤول فرنسي رفيع إلى لهذه الغاية.
ويؤكد المتابعون أن «العلاقة بين السعوديين والفرنسيين غير مستقرة وأن الخلافات حول عدد من الملفات تمنع حتى الآن تحقيق أي تقدم في المبادرة التي تحاول باريس أن تحولها إلى تسوية».وبحسب مصدر على صلة بالرياض، يزداد النقاش داخل حول النتائج التي حصدتها على الساحة اللبنانية في السنوات الست الماضية.
وبحسب معلومات «الأخبار» هناك محاولة لرسم خطة جديدة تُرفع إلى ولي العهد محمد بن سلمان تنطلق من إعادة نظر شاملة في السياسة السعودية في لبنان.
من جهة أخرى، كشفت مصادر مطلعة أن الفرنسيين يدرسون مع الجانب الأميركي وعواصم عربية بينها وعمان فكرة أن يصار خلال أسابيع قليلة إلى حسم الجدل وإلغاء العقبات التي تحول دون تنفيذ مشروع استجرار الغاز والكهرباء من والأردن إلى لبنان. وقالت المصادر إن الفرنسيين يحضرون لمؤتمر يعقد قريباً في يكون شبيهاً بما عقد سابقاً من أجل ، وإنهم يريدون خطوات لبنانية تساعد على تسهيل صدور موافقة من البنك الدولي وإعفاء أميركي من أي عقوبات بما يسمح بتلقي لبنان ما يحتاجه من غاز وكهرباء قريباً.

وكتبت" الديار: لم تحمل جلسة الامس أي جديد في «معسكر» حزب الله وحلفائه ايضا، فلا تقدم في الاتصالات بين «» وبين التيار الوطني الحر، ولا يزال النائب جبران باسيل مصرا على رفض ترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، في المقابل لم تجد محاولاته لجر حزب الله وحركة امل الى نقاش حول مرشح تسوية تكون له اليد العليا في تسميته باعتبار انه «تنازل» عن حقه الطبيعي في الترشح.وللمفارقة ان تمايزه عن حزب الله لم يفتح له حتى الآن «ابوابا» اقليمية ودولية يحاول طرقها لاستعادة بعضا مما خسره خلال ولاية الرئيس
 وذكرت «البناء» أنّ باب الحوار بين حزب الله ورئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل حول إقناع باسيل السير برئيس تيار المرده سليمان فرنجية لم يُقفل بعد، وغير صحيح أنّ الثنائي يبحث بأسماء جديدة خلال الحوار مع القوى السياسية وبكركي والفرنسيين، بل لا مرشح لحزب الله وحركة أمل حتى الساعة سوى فرنجية والعمل جارٍ على صياغة تفاهم مع باسيل على المرحلة المقبلة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى