حارة حريك تفاجئ باسيل: لا (Plan B)

حارة حريك تفاجئ باسيل: لا (Plan B)
حارة حريك تفاجئ باسيل: لا (Plan B)

كتبت جويل بو يونس في "الديار": السؤال الاساس الذي يطرح اليوم، ماذا لو بقي رئيس على موقفه بعدم السير كما اكد سابقا بسليمان فرنجية رئيسا، حتى ولو اتفق الجميع على اسمه؟ اي موقف سيتخذه ؟ ولم لا يخرج الحزب ويعلنها صراحة كما فعل سابقا ويقول: «مرشحنا هو سليمان فرنجية، هذا اذا كان متمسكا به»؟

 

على هذه الاسئلة تكشف اوساط موثوق بها انه على عكس ما قيل، فحزب الله وبعد لقاء السيد نصر الله مع باسيل، عاد وابلغه عبر لقاء حصل بين باسيل واحد المسؤولين في الحزب بموقف واضح مفاده: «لا لدينا plan b، وما دامت الظروف لا تساعدك راهنا، ففرنجية هو من ندعمه».

علما ان الاوساط تؤكد ان حزب الله لا يزال يراهن على امكان جمع الحليفين، اي «التيار» و»المردة»، واقناع باسيل بالسير بفرنجية مقابل سلة ضمانات. وتقول مصادر مطلعة على جو الحزب: «لن نيأس، وبكير بعد نحسم الامور».

 

ولكن متى ينتقل حزب الله الى الخطة باء؟ تجيب المصادر نفسها: «عندما يقول فرنجية بنفسه انه لم يعد مرشحا للرئاسة! اي باختصار الموضوع عند فرنجية».
وتكشف اوساط مطلعة على جو 8 آذار، ان حزب الله المعروف عنه وفاؤه للحلفاء، لا ينسى واقعتين تاريخيتين سجلا في رصيد فرنجية، الاولى عند التمديد لاميل لحود، يوم كان فرنجية مرشحا للرئاسة، ولو ان علاقته في ذاك الوقت لم تكن «حميمة سياسيا» مع حزب الله كما هي الحال اليوم، يومذاك تشير المصادر الى ان الرئيس السوري بشار الاسد سأل في اجتماع مع مسؤول رفيع في حزب الله عن رأي الحزب بفرنجية للسير به، فاتى الرد من الحزب: لم نختبره بعد، لكننا اختبرنا اميل لحود بسدة الرئاسة وكان على قدر الوفاء، لذلك فاذا كان الامر يعود لنا فنتمنى التمديد لاميل لحود. فعدل الرئيس الاسد عن رأيه، وسار بما يتمناه حزب الله، وتم فعلا التمديد للحود. يومذاك، تتابع الاوساط، ان فرنجية تلقى اتصالا من حزب الله يبلغه فيه: «رح نمدد لاميل لحود»، فاتى موقف رئيس «تيار المدرة» مفاجئا أكثر، اذا قال: «ما في مشكلة اللي بتقررو منمشي في».

 

هذه الواقعة تستحضرها اوساط مطلعة على جو حزب الله كلما حضر اسم فرنجية، لتضيف عليها واقعة اخرى تجلت يوم قرر حزب الله دعم الرئيس . علما ان كان اول من اعلن ترشيح فرنجية . هذا الموقف الوفي من قبل «البيك الزغرتاوي» للحزب جاهر به امين عام حزب الله عندما تحدث منذ فترة عن الوقفة التاريخية التي وقفها فرنجية مع الحزب يوم اختار «الجنرال»، وقالها علنا: عون او لا احد.

 

وفيما نُقِل عن رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، بعد لقائه الرئيس بري في بعض المجالس السياسية، انه لاحظ ان حزب الله يميل الى ترشيح فرنجية، بينما بري معتدل في موقفه ومنفتح على الحوار ويفتش عن مرشح وفاقي، ولو انه (اي بري) ابلغ باسيل في لقاء عين التينة بشكل واضح: «بالماضي كنت مع فرنجية واليوم انا مع فرنجية».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى