مساع سياسيّة ودينيّة للتوافق في انتخابات إفتاء عكار

مساع سياسيّة ودينيّة للتوافق في انتخابات إفتاء عكار
مساع سياسيّة ودينيّة للتوافق في انتخابات إفتاء عكار

كتب علي ضاحي في" الديار": تشكل دعوة رئيس المركز الإسلامي للدراسات والإعلام القاضي الشيخ خلدون عريمط، والمقرب من دار الفتوى منذ المفتي حسن خالد الى المفتي عبد اللطيف دريان، للتوافق حول انتخابات افتاء ، الا للدلالة على اهمية عدم الذهاب الى صدام قد يتطور الى امني وعشائري، نظراً لتركيبة عكار واقضيتها العشائرية والعائلية.

 

وتؤكد اوساط علمائية واسعة الاطلاع على ملف انتخابات الافتاء ودار الفتوى، ان دعوة عريمط تأتي بعد انحصار المعركة الانتخابية في عكار بين المفتي الحالي الشيخ القاضي زيد بكار زكريا والشيخ اسامة الرفاعي، بعد انسحاب القاضي الشيخ مالك جديدة لمصلحة اسامة الرفاعي ووضع اصواته في عهدة الاخير.

 

وتقول الاوساط ان التوجه هو لدعم مساعي التوافق، وانسحاب احد المرشحين لمصلحة الآخر، بينما يدفع «وسطاء خير» في اتجاه انسحاب اسامة الرفاعي لمصلحة زكريا، على اعتبار ان السن لا تسمح بأن يكون زكريا قاضي شرع مرة اخرى، فيكون منصب الافتاء «ترضية» له قبل إحالته على التقاعد، بينما المستقبل مفتوح امام الرفاعي، ومعه مساحة من السن قبل التقاعد.

 

وتشير الاوساط الى ان المفتى الشيخ عبد اللطيف دريان يدعم مساعي التوافق، ولكن من دون تدخله مع اي مرشح او الطلب من احدهما الانسحاب للآخر، وهو لا يريد ان «يحسب عليه» انه عطل الانتخابات بالضغط ومنعها لمصلحة التوافق، فهو مع ان تجري الامور على «طبيعتها»، وليربح من يربح!

 

في المقابل، تتخذ انتخابات بدورها بعداً سياسياً ودينياً حامياً، مع دخول «» وامينه العام احمد الحريري على خط الانتخابات ايضاً، لتصبح الانتخابات في المدينة محصورة باربع جهات: المفتي دريان والرئيس المكلف نجيب ميقاتي والنائب واحمد الحريري و»تيار المستقبل».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى