الأمن في ظل الفراغ الرئاسي: خطر الإنفجار ودور الجيش

الأمن في ظل الفراغ الرئاسي: خطر الإنفجار ودور الجيش
الأمن في ظل الفراغ الرئاسي: خطر الإنفجار ودور الجيش

كتب نجم الهاشم في "نداء الوطن": في ظل الفراغ الحالي ووجود حكومة تصريف أعمال يبقى الخطر الأمني وارداً. قد لا يكون هناك خطر مماثل لما حصل في جرود عرسال وراس والقاع نتيجة التطورات العسكرية داخل وابتعاد التنظيمات الأصولية إلى داخل الشمال السوري. ولكن هذا لا يمنع حصول اختراقات أمنية من خلال خلايا إرهابية كما حصل في موضوع "خلية كفتون" التي تمّ القضاء عليها في 28 أيلول 2020 بعد محاصرتها في وادي خالد. وضمن هذا الإطار أيضًا تدخل الحوادث التي تحصل بين العشائر والعائلات في البقاع أو في بعض شوارع الجنوبية التي يتدخّل فيها للتطويق وليس للضبط ومنع تكرارها باعتبار أنّ هناك حدوداً لا يمكنه تخطّيها لأنّها تحتاج إلى قرارات سياسية وغطاء كبير وتوافق.

وضمن هذا الإطار أيضاً تدخل عمليات تسوية الإشكالات التي حصلت في الطيونة وقبرشمون وخلده، بسبب إرادة الأطراف التي لها علاقة بها باحتوائها. ولكن ماذا يمنع أن تحصل عمليات اغتيال بهدف كسر التوازن السياسي السلبي القائم؟ ومن يمتلك القدرة على تنفيذ مثل هذه الإغتيالات؟ وماذا يمنع حصول فوضى أمنية نتيجة التفلّت السياسي والطرق المقفلة نحو انتخاب رئيس وبداية سلوك طريق للحل؟ وماذا يمنع أن تتدهور حوادث أمنية صغيرة إلى تفلّت أمني كبير نتيجة الإحتقان الموجود في أكثر من منطقة خصوصاً إذا كان بعض الأطراف يفكّر في إحراق ورقة العماد جوزف عون ونصب كمين أمني سياسي للجيش وقائده؟ وهل التسريبات المتعلّقة بتوافق دولي عربي محلي على انتخاب العماد جوزف عون رئيساً للجمهورية تعتبر مقدمة لأحداث من هذا النوع لقطع الطريق عليه وعلى مثل هذا الإحتمال من خلال محاولة إبرازه قبل أوانه؟ هذا إذا كان احتمال ترشيحه حقيقياً.


اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى