"القوات" وبري وفرنجية... شو القصة؟

"القوات" وبري وفرنجية... شو القصة؟
"القوات" وبري وفرنجية... شو القصة؟

كتبت كلير شكر في"نداء الوطن": السيناريوات الرئاسية لا تزال متنوعة، خصوصاً بعدما دخلت على خطّ التفاوض والتشاور، مع الإيرانيين بالدرجة الأولى، ومع باسيل بالدرجة الثانية، على قاعدة العمل على حياكة تسوية تأتي بقائد رئيساً للجمهورية، على اعتبار أنّه الاسم الأكثر قبولاً على المستوى الدولي فيما الفرنسيون يعملون على انجاز الاستحقاق في أسرع وقت ممكن. في المقابل، يسعى فرنجية إلى تحسين موقعه من خلال فتح قنوات مباشرة مع من خلال وساطة اماراتية.على الضفّة النقيضة، لا تزال "القوات" عند موقفها الداعم للنائب ميشال معوض، مع أنّه كما داعميه، مقتنعون ومتأكدون أنّه لن يكون رئيساً توافقياً بسبب رفض قوى الثامن من آذار ترشيحه.

 

 

لعبة السكور المتحرّكة، لا تبدّل في موقف داعمي معوّض، لكنها تؤشر إلى الحركة الخفيّة التي يتمّ العمل عليها بين النواب لجذبهم إلى هذه الجبهة، أو تلك.ولكن مع ذلك، لا تقفل "القوات" أبواب اتصالاتها مع العديد من القوى السياسية، وأبرز تلك الاتصالات هي الجارية مع رئيس مجلس النواب . لطالما تعمّدت "القوات" تمييز رئيس المجلس وفصله عن توأمه الشيعي. للعلاقة معه طابع مختلف ولها خصوصيتها. وحين قرر رئيس "القوات" توجيه رسالة إلى بري، لم يفتهُ ارفاقها بتعبير "مع المودة".

 

 

بهذا المعنى تُفهم الجلسات الدورية التي يجريها النائبان ملحم رياشي وعلي حسن خليل ضمن مجموعة تلتقي بشكل دائم. صحيح أنّ هذه اللقاءات لا ترتقي إلى مستوى الحوار الرسمي، لكنها تشكل حديقة خلفية للتواصل بين الفريقين، قد تفرض الظروف والتطورات، الحاجة إلى ذلك التواصل في ما خصّ الاستحقاق الرئاسي الذي يشكّل الطبق الأساس لهذه الجلسات "المسائية".

 

 

وفي السياق نفسه، يتردد أنّ لقاءات شبيهة تعقد بين النائبين رياشي وطوني فرنجية، على قاعدة التواصل الرسمي بين الطرفين، بعدما كان طوني الشدياق هو المكلّف بمتابعة العلاقة مع "المردة"، فأوكلت المهمة إلى النائب المتني من دون أن يعني ذلك أنّ سيناريو دعم القوات لفرنجية مطروح على بساط البحث.

 

 

وهذا ما يؤشر إلى أنّ "القوات" تترك كلّ المنافذ متاحة أمامها... باستثناء الطريق التي توصل إلى الجنوبية، فيما جسور الثقة مقطوعة مع "التيار الوطنيّ الحرّ"، وما الحملة التي خيضت بوجه رياشي على خلفية مونديال 2018، دون سواه من اللجنة الوزارية، إلا تعميق للأزمة، وهو الوحيد الذي كان على استعداد للعمل على تنقية العلاقة من شوائبها.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى