"حزب الله" يؤنّب باسيل... و"التيار" يستدرك: السيد لم يكن مقصوداً

"حزب الله" يؤنّب باسيل... و"التيار" يستدرك: السيد لم يكن مقصوداً
"حزب الله" يؤنّب باسيل... و"التيار" يستدرك: السيد لم يكن مقصوداً

كتبت غادة حلاوي في" نداء الوطن":
تقول المصادر المطلعة على موقف «»: «ليست المرة الأولى التي يشن فيها «التيار» هجومه على «حزب الله» ولكن حين يتطرق باسيل إلى ما فيه مسّ مبطّن بشخص السيد وصدقيته، فالأمر يصبح مدعاة إجتماع ونقاش عميق وكان الرد ضرورة»، وقد اعتبر «حزب الله» أنّ «باسيل أشار بالمباشر الى السيد نصر الله حين تحدث عن الوعد الصادق فكان متعذراً السكوت خاصة وهو يعلم شخصياً أنّ السيد متى وعد وفى بوعده، ولذا من غير الممكن تصوير الموضوع أمام الرأي العام وكأن «حزب الله» يتحمل المسؤولية وأنه من سمح المس بحقوق المسيحيين فكان لا بدّ من الرد».

لكن «» نفى أن يكون باسيل قد ألمح الى السيد نصر الله أو قصده في كلامه أو أن يكون «الحزب» مقصوداً بما قيل بل أنّ الإتهام وجه للنواب ممن سبق وشاركوا في جلسة مجلس النواب التي عقدت لتلاوة رسالة رئيس الجمهورية السابق حول صلاحيات حكومة تصريف الأعمال حيث خرج النواب بالتأكيد على عدم عقد جلسات للحكومة إلا في الحالات الطارئة، وبموافقة كل مكوناتها السياسية والموافقة مسبقاً على جدول الأعمال، وليس أن تصدر القرارات بتوقيعين الاول صادر عن ميقاتي بصفته رئيس حكومة والثاني عنه أيضاً بدلاً من رئيس الجمهورية، وهو ما فسره «التيار» على أنه محاولة إلغاء لموقع الرئاسة الأولى شارك فيها وزراء «حزب الله». يعيد «التيار» تصويب السجال فيحصره بوجود مخالفة دستورية ميقاتية جرت لا يمكن القبول بتمريرها لما تمثله من إنقلاب على الدستور وقد تمت بالتغطية على ميقاتي وكأن المقصود حذفنا من المعادلة. ويصرّ على المعالجة دستورياً بالتراجع عما أقر في الجلسة والركون الى طرق أخرى لإتخاذ القرارات. فهل هو تراجع المقصود منه وضع حد للسجال؟

العلاقة بين «التيار» و»حزب الله» مجمدة حالياً على سلبية بسبب ما يتحدث الحزب عن «إتهامات باطلة وحملة ضده على مواقع التواصل الإجتماعي»، وتستغرب المصادر المطلعة على موقف «حزب الله» كيف أنّ «أحد طرفي التفاهم يؤكد الحرص عليه فيما يتحدث الطرف الآخر عن أسوأ أزمة في تاريخه». ورغم ذلك يأمل «حزب الله» في طي صفحة الخلاف وعودة العلاقة الى طبيعتها.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى