الصين في الرياض: خريطة تحالفات جديدة

الصين في الرياض: خريطة تحالفات جديدة
الصين في الرياض: خريطة تحالفات جديدة

كتب صلاح سلام في" اللواء": الإهتمام اللبناني ينصب هذه الأيام على متابعة ما يجري في القمم المنعقدة في مع الرئيس الصيني، سواء القمة الثنائية، أو الصينية ــ الخليجية، أو حتى العربية ــ الصينية، غير المسبوقة في مسار العلاقات العربية مع المارد الأصفر.

الزيارة الرئاسية الصينية للسعودية تشكل علامة فارقة على خريطة العلاقات الدولية عامة، والعلاقات العربية عامة، وسيكون لها إنعكاسات وردود فعل مختلفة في الأميركية والدول الأوروبية، التي كانت حتى الأمس القريب الشريك الأمامي للدول العربية، وخاصة في قطاعات الأمن والنفط والتجارة.
لقد أصبح واضحاً أن القيادة تتخذ سلسلة خطوات شجاعة، لتحقيق التوازن المنشود في العلاقات السعودية مع دول العالم، في إطار رؤية ٢٠٣٠ التي وضعها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ويقود من خلالها النهضة العملاقة، وقوامها الإنماء والتحديث والتطوير، وتوسيع دوائر العلاقات الخارجية مع الدول الفاعلة.

زيارة الرئيس الصيني أكدت حرص الرياض على تطوير التعاون مع بكين، التي تعتبر المستورد الرئيسي للنفط السعودي، فيما الشركات الصينية فازت بعقود ضخمة لتنفيذ مشاريع عملاقة في أكثر من منطقة في المملكة، لا سيما في منطقة نيوم على البحر الأحمر، كما بدأ التعاون المشترك في المجالات العسكرية، تجهيزاً وتصنيعاً وتجميعاً.
القمم السعودية والخليجية والعربية مع ، ليست مجرد إجتماعات سياسية أو ديبلوماسية، بقدر ما هي إتفاقات إستراتيجية ستُغيّر خريطة التحالفات في المنطقة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى