أسبوع “الأفكار التجريبية” للخروج من أزمة تشكيل الحكومة

أسبوع “الأفكار التجريبية” للخروج من أزمة تشكيل الحكومة
أسبوع “الأفكار التجريبية” للخروج من أزمة تشكيل الحكومة

| انطلق في أسبوعُ استكشاف مصير مأزق تشكيل الحكومة ، وإذا كان المناخُ الذي سادَ في الساعات الماضية حيال انتفاءِ العوامل التي كانت “تحتجز” مسار التأليف ربطاً باستحقاقات إقليمية، سيُطلِق دينامية داخلية مختلفة لتفكيك التعقيدات التي باتت مَخارجها الممكنة معروفة.

وترى دوائر سياسية مطلعة عبر صحيفة “الراي” الكويتية، أن “”، يصعب ان يختار مواجهة هذه المرحلة بوضعٍ داخلي مفتوح على كل الاحتمالات او بحكومة يتم التعاطي الخارجي معها على أنها “ساقطة” بيده، مع ما يرتّبه ذلك من وضْعه “في فوهة البركان” بلا أي مظلّة داخلية تتلقى معه او حتى عنه “الصدمات”.

وانطلاقاً من هذا الواقع، ترى الدوائر ان “حزب الله” كما الرئيس العماد متمسكان بالرئيس لتشكيل الحكومة ، باعتبار ان شخصه يشكل أول عنصرَ طمأنةٍ للخارج، في حين أن الحريري ليس في وارد تأليف أي حكومة بمعايير وتوازنات تستدرج “نفض” المجتمعين العربي والدولي اليد من ووضْعه في مرمى المواجهة الكبرى مع ، وهو ما يعني أن “المساحات المشتركة” الممكنة للحلول تدور حول مَخارج لا تمنح رئيس الجمهورية وحزبه الثلث المعطّل منفرديْن ولا الثلثين مع “حزب الله”، وفي الوقت نفسه تكون أقرب ما يكون الى توازنات التسوية السياسية التي أنهتْ الفراغ الرئاسي الأمر الذي يقتضي حفْظ التمثيل الوازن لكل من “القوات اللبنانية” والزعيم الدرزي .

وفي رأي الدوائر السياسية انه بعدما أبدى عون مرونةً حيال منْح “القوات” منصب نائب رئيس الحكومة مع ثلاثة وزراء آخرين، لن يكون من الصعب بحال كانت الإرادة جدية لتأليف التفاهمُ على مَخرج لعقدة هل تنال حقيبتين او ثلاث مع هذا المنصب، علماً ان فريق عون سلّم بحصول “القوات” على اثنتين في حين انها تسعى الى ثلاث حقائب تكون اثنتان منهما وازنتين، وقد تردّد ان الحريري تنازل عن التربية من حصّته لها الأمر الذي رفضه فريق عون .

وفي حين لن تكون العقدة الدرزية صعبة الحلّ اذا جرى بتّ العقدة المسيحية وسط اقتناع بأن جنبلاط لن يمانع “تشارُك” الوزير الدرزي الثالث مع كل من الحريري ورئيس البرلمان او ربما بحلول أخرى مع ضمانات كافية، كان لافتاً طلب رئيس “القوات” من المناصرين والرفاق “التوقف عن أي سجالات وردود، ولو من طرف واحد إلا في ما يتعلق بالوقائع السياسية الصلبة والنقاش الهادئ”، لافتاً الى “ان اي تباين لا يحلّ عن طريق صب الزيت على النار، بل بالحوار والعمل على تضييق رقعة التباينات، وخصوصاً ان الناس تنتظر من جميع القوى الحلول لمشاكلها وليس مفاقمة تلك المشاكل”.

وتم التعاطي مع بيان جعجع على أنه في سياق التمهيد لـ”هدنة” مع “التيار الوطني الحر”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى