اجتماع نيويورك أنقذ “الأونروا” هذا العام… فماذا عن الـ2019؟

اجتماع نيويورك أنقذ “الأونروا” هذا العام… فماذا عن الـ2019؟
اجتماع نيويورك أنقذ “الأونروا” هذا العام… فماذا عن الـ2019؟

| نجحت وكالة لغوث الفلسطينيين وتشغيلهم في تأمين مساهمات بنحو 118 مليون دولار في المؤتمر الدولي الذي عقد في على هامش اجتماع الجمعية العمومية للأمم المتحدة برعاية وألمانيا والسويد وتركيا والأردن والاتحاد الأوروبي، وحضور مسؤولين من 34 دولة عضو ومنظمة، من بينها جامعة ومنظمة التعاون الإسلامي والبنك الإسلامي للتنمية.

اجتماع مثمر على المستويين السياسي والمالي قلّص العجز في موازنة الوكالة لهذه السنة إلى 68 مليون دولار، إلا أن الرقم الذي كانت تطمح إليه الوكالة لسد العجز الناجم عن وقف الأميركية مساهمتها في التمويل يبلغ 200 مليون دولار. ورغم كل هذه الجهود، تنتظر الوكالة العام المقبل أزمة كبيرة، فتأمين تمويل بديل عن التمويل الأميركي البالغ 365 مليون دولار (حوالي ثلث موازنة الوكالة المقدرة بنحو 1.1 مليار دولار) ليس بالأمر السهل، من هنا بدأ البحث من الآن عن خيارات بديلة، في وقت تشهد واشنطن تحركا داخليا لافتا لدعم الوكالة تمثل أمس بمطالبة 112 عضوا في الكونغرس وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، بالتراجع عن قرار وقف التمويل.

المتحدثة باسم “الاونروا” في هدى صعيبي قالت عبر “المركزية”: “صحيح أن الوكالة تمكنت في اجتماع نيويورك من تأمين 118 مليون دولار، الأمر الذي خفض عجزها، إلا أن قسما كبيرا من هذا المبلغ أتى على شكل وعود بالتمويل من عدد من الأطراف لم نحصل عليها بعد وبالتالي لا زلنا نعاني نقصا في السيولة، ولا يزال العجز الذي يجب أن نغطيه قبل نهاية العام كي لا تتأثر خدماتنا كثيرا”.

وأضافت: “الأسابيع والأشهر المقبلة لا زالت صعبة على الوكالة في ما يتعلق بالسيولة، من هنا سيكون للمفوض العام بيير كرينبول خلال الشهرين المقبلين حركة اتصالات ثنائية مع عدد من الدول المانحة في جولة مفاوضات جديدة لحشد الدعم للوكالة. كما أن موضوع التمويل سيكون حاضرا في الاجتماع الدوري للجنة الاستشارية التي ستنعقد أواخر شهر تشرين الثاني المقبل في بحضور الدول المانحة والمضيفة”.

وأشارت إلى أن “سد العجز لهذا العام يشكّل الهدف الأول، وتأمين التمويل للعام 2019 الهدف الثاني، فالعام المقبل سيكون صعبا جدا من حيث التمويل، فالموازنة العامة لن تتضمن الـ360 مليون دولار التي كانت تؤمنها الولايات المتحدة، ولا حل أمامنا سوى تأمين تمويل مستدام يغطي الفجوة القائمة وبأسرع وقت”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى