باسيل يعلن مبادرة للحل.. فهل يكتب لها النجاح؟

باسيل يعلن مبادرة للحل.. فهل يكتب لها النجاح؟
باسيل يعلن مبادرة للحل.. فهل يكتب لها النجاح؟

اعلن رئيس “ بدء تحرّك لحل عقدة تمثيل “اللقاء التشاوري” في الحكومة، مؤكداً بعد لقائه رئيس مجلس النواب انه تقصد بدء تحركه من عند بري.

واكد باسيل انه يمكن إيجاد حل لهذه المشكلة “مع انها ليست لدينا كفريق سياسي لكن معنيون بحلها على قاعدة ان المصلح يجب ان تساعده الأطراف لايجاد حل”.

واعلن ان على كل من الأطراف المعنية الثلاث أي واللقاء التشاوري وحزب الله ان يساهم لايجاد الحل، فهمها مهما كانت طبيعة العقدة فهي عقدة وطنية لانها تمنع تأليف حكومة وحدة وكلنا مسؤولون عن حلها.

واعتبر باسيل ان “المطلوب تخفيف الاحتقان ووقف التحريض والمسألة ليست في تسجيل النقاط ولا سبب لاحد لاختلاق أسباب طائفة او دستورية لهذه المشكلة او التجييش”، مشددا على ان  الموضوع ليس المس برئيس الحكومة او بدوره برأينا ويمكن الحل بالعودة الى معايير تمثيل الحكومة من دون الافتئات على احد.

ورأى ان الحل يكمن في المبدأ والمعيار. ولاحظ ان “في المبدأ اننا في حكومة وحدة لا احتكار في التمثيل لأي مكوّن وهذا امر يجب ان يسري على الجميع والرئيس طور موقفه بهذا الخصوص لطن الإشكالية هي كيف يجري التمثيل ومن هو الممثل وليس برفض الحريري بل لأن الاقلية ليست متجسدة بفريق واحد او كتلة واحدة”.

اما في شأن المعيار، قال باسيل ان “المعيار للمعتمد اليوم هو على عدد النواب والبرهان ان كتلة من 3 نواب لا تتمثل، والمشكلة ان الكتلة المعلن عنها لم يتم الحديث عنها قبل الانتخابات او بعدها وهذا اعتلال بالشكل وليس بالمضمون لانه لا يمكن التنكر للحيثية الشعبية والسياسية للتكتل السني الثاني”.

وأوضح انه “يمكن تخيل كيف يكون الحل وهذا تصورنا الذي سنقدمه ونأمل ان يتم قبوله”، مشيرا الى ان “خلاصة الحركة هي الوصول الى تشكيل الحكومة، فمن المستحيل الا تتشكل حكومة وحدة وطنية مهما كانت العراقيل والأجواء في البلد”.

ورأى ان الحل لن يكون باقصاء اقلية او بمنع تشكيل الحكومة كما أي حل يقوم على اعتذار الرئيس المكلف لن يصح لأننا نريد ان يقوم الحريري بهذه المهمة وان يكون قويا كي تكون الحكومة قوية والعهد قوي”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى