هذا ردّ نواب سنّة “8 آذار” على طلب باسيل: ماذا نقدّم بعد؟

هذا ردّ نواب سنّة “8 آذار” على طلب باسيل: ماذا نقدّم بعد؟
هذا ردّ نواب سنّة “8 آذار” على طلب باسيل: ماذا نقدّم بعد؟

لم يخرق الجمود الحكومي القاتل الذي يحكم الأزمة الحكومية إلا مشاورات وزير الخارجية ، الذي يقوم بجولة على المرجعيات السياسية والدينية بغية تقريب وجهات النظر وإيجاد الحل المناسب لعقدة تمثيل نواب سنّة “8 آذار” فيما كشفت معلومات عن الحل الذي اقترحه رئيس على باسيل والقاضي بتبادل مقعد وزاري شيعي من حصته بمقعد سنّي من حصة رئيس الجمهورية العماد واقتراح اسم النائب قاسم هاشم المنضوي تحت مظلة اللقاء التشاوري لهذا المنصب. فما صحة هذا الطرح؟

مصادر مقربة من النائب قالت لـ”المركزية”: “حتى الساعة لم يضعنا أحد في هذا الجو، لكننا نرحّب بأي اسم من ضمن الأسماء الستة. قد يكون هذا الطرح من ضمن الأفكار المعروضة لكن لم يصلنا أي اقتراح رسمي في هذا الإطار كما أننا لا نعلم ما اقترحه الرئيس بري على الوزير باسيل”.

في هذا الإطار، اجتمع “اللقاء التشاوري” في الرابعة بعد الظهر في منزل النائب الوليد سكرية كما سيلتقي باسيل، إنما لم يحدد الموعد بعد، وأغلب الظن أنه سيحصل بعد انتهاء باسيل من جولته كما تؤكد المصادر، وتضيف: “حتى أننا لا نعرف ما الحل الذي يحمله باسيل، كل ما نعرفه هو أنه اقترح “أن يقدّم كل فريق تنازلاً معيناً”. فأجابه كرامي: “من يملك شيئا يمكنه أن يقدّم ولكن من لا يملك شيئا وجردوه من كل شيء ماذا يقدّم؟”.

هل من تصعيد ضد باسيل والعهد، تقول المصادر: “أبدا. بالعكس، العلاقة جيدة و”اللقاء التشاوري” يده ممدودة للتعاطي مع كل الأطراف. المهم هو الحوار وعدم إقفال الأبواب”.

ورأت المصادر “أن الحل بسيط لهذه العقدة، ويكمن في اختيار أحد النواب الستة، وكنا نتمنى ألا نصل إلى ما وصلنا إليه. لو اقتنع الرئيس الحريري منذ البداية، خاصة وأنه طرح شعارات حكومة الوحدة الوطنية والمعيار الواحد، لو طبقها لما وصلنا إلى هذه المرحلة. كان يمكنه القول أنا “بيّ الوطن” وليس فقط “بي السنّة”.

وتابعت: “غير صحيح ما يقال أننا تحركنا في آخر لحظة، فبعد إعلان نتائج مباشرة اجتمع النواب، في منزل النائب وقرروا التكتل. وكانوا سبعة مع النائب أسامة سعد، الذي انسحب لاحقاً، ليس لأنه ضد الخط، إنما لأن اللقاء “سني” ولا يحبذ الانضمام إلى تكتلات مذهبية، حتى فيصل كرامي لا يحب الانضمام إلى تكتلات مذهبية وهكذا كان والده قبله، لكن للأسف الأمور تسير على هذا النحو والمقعد “سني” وينتخب على أساس “سني”، لكن نتمنى أن تتغير التقسيمات الطائفية والمذهبية لأن التجربة أثبتت أن هذا النظام غير صالح ويحتاج إلى تعديل”. كما عبّرت المصادر عن انزعاجها من تدخل رجال الدين في السياسة.

وعن المصالحة بين رئيس “القوات اللبنانية” ورئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية اعتبرت المصادر أن “هذا الموضوع يخص سليمان فرنجية وهو يقرر ما المناسب له وللشارع المسيحي والطائفة المسيحية، وبناء عليه لا يحق لنا التدخل في هذا الموضوع. هذه مصالحة شخصية وليست تحالفا سياسيا”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى