عمال “الميدل إيست”: هل المقصود إسقاط آخر مرفق حيوي؟

عمال “الميدل إيست”: هل المقصود إسقاط آخر مرفق حيوي؟
عمال “الميدل إيست”: هل المقصود إسقاط آخر مرفق حيوي؟

اعلنت نقابة مستخدمي وعمال شركة طيران الشرق الاوسط والشركات التابعة انه بعدما دعت وزارة الدولة لشؤون مكافحة الفساد شركة طيران الشرق الاوسط لتقديم عقود شراء طائرات ومحركات نفاثة، وبناء عليه طلب من ادارة الشركة تقديم العقود المنوي توقيعها بغية دراستها والاطلاع عليها، فإن “البيان الصادر عن ادارة الشركة يعبر بشكل جلي وواضح عن الشركة بموظفيها وعمالها وادارتها التي لنا ملء الثقة بعملها خلال سنوات طويلة تم خلالها اعادة تحديث الاسطول الذي تملكه، وقد آن الاوان لاعادة تحديثه بما يتلاءم مع التطور الحاصل في عالم الطيران كما الشركات العالمية لتواكب الحداثة المطلوبة وحتى تستطيع دخول سوق المنافسة التي أنهكتنا خلال السنوات الماضية منذ قرار الاجواء المفتوحة”.

ولفتت الى انه “كان من الواجب على الوزارة المعنية الدخول في مكافحة الفساد المستشري في وطننا الذي أوصلنا الى حالة من الفقر والعوز والغلاء المتفلت دون حسيب او رقيب”، مشددة على ان “شركة طيران الشرق الاوسط ومنذ نشأتها ولغاية اليوم تتطلع الى السلامة ثم السلامة عند بدء المفاوضات مع الشركات المصنعة بغية المحافظة على سمعتها في عالم الطيران، خصوصا وانه ليس هناك سوى شركتين لتصنيع الطائرات على مستوى العالم، بما يضطر الشركة للتطلع نحو الافضل والمواصفات المطلوبة تقنيا وفنيا، وهذه الامور لا يملكها سوى من عمل في هذا المضمار ولمدة تزيد عن الـ 75 عاما”.

واوضحت النقابة انه “اذا كان المقصود بالسياسة إسقاط اخر مرفق حيوي يحتضن آلاف العائلات ما زالوا يأملون بالعودة الى حياة كريمة في بلاد الارز، فنحن كنقابة لموظفي هذه الشركة سنقف الى جانب موظفيها وعمالها وادارتها ونعد بأننا سنقف الى جانب الحق”، مضيفةً: “حاولنا جاهدين خلال الفترة الماضية ان لا نرد على الافتراءات والاتهامات التي توجه للشركة ولادراتها وموظفيها وعمالها تحت عناوين ومسميات لا نريد الغوص بها الان، ولكن لا يمكننا السكوت بعد اليوم”.

ودعت “الوزارة المعنية الى مراجعة مجلس ادارة الشركة للاطلاع على ما يجب الاطلاع عليه قبل ادخال شركة خاصة تخضع لقانون التجارة في آتون الصراعات التي لم تستطع حتى الان من كشف فاسد واحد وما اكثرهم، ولا بد من الاشارة الى اننا سنكون من اول الداعمين في مكافحة الفساد لاستئصال هذه الافة التي اوصلتنا الى ما نحن عليه اليوم”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى