“المستقل” عن نتيجة العواصف: أين العهد القوي؟

“المستقل” عن نتيجة العواصف: أين العهد القوي؟
“المستقل” عن نتيجة العواصف: أين العهد القوي؟

رأى المكتب السياسي في “التيار المستقل” أن “ما حصل في نتيجة العواصف الطبيعية، وما اظهرته من ضعف في بنية الطرق وعدم انارتها والجسور والمجارير وانسداداتها اضافة الى عدم تدارك السلطات المعنية في حكومة تصريف الاعمال ما نشرته وسائل الاعلام من بعض المدن والقرى من تهجمات على السلطة وما تبعها من تجمعات وتحديات وحوادث شغب في الشوارع نتيجة مواقف سياسية تجاه دول عربية وردات الفعل عليها.. قد حمل المجتمعين على التساؤل: أين هو العهد القوي؟ واين اصبح الحكم القوي؟ فيما المسؤولون يشكون همهم للناس؟”.

وسجل التيار، اثر اجتماعه الدوري في مقره في بعبدا برئاسة اللواء عصام ابو جمرة، في بيان، “عجزا في ادارة الامور العدلية والامنية في الداخل، وعجزا في مراقبة الحدود وخرقها بما يجري فوق الارض وتحتها، وعجزا في تنفيذ المحاصصة في تأليف حكومة وحدة وطنية خلال ثماني شهور، وفي ادارة السياسة والاقتصاد والمال وفي مراقبة تنفيذ الاشغال الملزمة، ووقف الفساد ومحاسبة الفاسدين”.

وسألوا “أين اصبح مبدأ عن ما يجرى في المجاورة وما بينها؟ وألم يكن الاجدى بوزارة خارجية في حكومة مستقيلة الاعتذار عن قبول انعقاد هذه القمة في ظل الصراع على توجيه الدعوات إلى حضورها الى دول، الخلاف معها ما زال محتقنا، ما ادى الى تفاقم الخلافات بين الاطراف الداخلية تحيزا للدول المعنية”.

وتمنوا للبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي “النجاح بالتوفيق بين الموارنة واقناعهم بالعمل وبسرعة لتأليف حكومة حيادية مصغرة دون الثمانية عشر وزيرا، من الاختصاصيين، تخرج لبنان والقمة اذا تمت، بنتائج ايجابية ملموسة لما فيه خير لبنان واللبنانيين”

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى