عبدالله: إلى متى سيبقى لبنان رهينة الصراعات الدولية والإقليمية؟

عبدالله: إلى متى سيبقى لبنان رهينة الصراعات الدولية والإقليمية؟
عبدالله: إلى متى سيبقى لبنان رهينة الصراعات الدولية والإقليمية؟

سأل عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب بلال عبدالله عبر “”: “إلى متى سيبقى رهينة الصراعات الدولية والإقليمية؟ وهل كُتب على هذا البلد الفقير أن يبقى أسير التجاذبات وساحة تمرير الرسائل في كل الاتجاهات؟ ألم يحن الوقت لنعيد بناء وحدتنا الداخلية ونحصن اقتصادنا ونعالج أزماتنا المتفاقمة؟”.

وأضاف: “متى سننتقل من زمن الطوائف إلى رحاب المواطنة؟”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى