فضل الله: المطلوب تمثيل “التشاوري” بعيدًا عن كل السجالات

فضل الله: المطلوب تمثيل “التشاوري” بعيدًا عن كل السجالات
فضل الله: المطلوب تمثيل “التشاوري” بعيدًا عن كل السجالات

دعا عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسن فضل الله إلى “البدء بيوم جديد بعد انتهاء القمة الاقتصادية ومغادرة الوفود، مع كل ما رافق القمة من مواقف وسجالات وانشغال اللبنانيين بها، وإلى ضرورة العودة إلى لغة التفاهم والتوافق للخروج من الأزمات التي نعيشها، ونعود إلى قضايانا الملحة والداخلية وفي طليعتها الاتفاق على تشكيل الحكومة، التي نريد لها أن تتشكل بالأمس قبل اليوم، لأن هناك مصلحة للبلد في ذلك، فهناك وضع اقتصادي واجتماعي صعب، والكل يلمسه ويشاهد تأثيراته على المواطن، وبالتالي فإن وجود حكومة يساعد ويساهم على الأقل في اتخاذ بعض القرارات والقيام ببعض الخطوات التي تخفف من هذا الوضع”.

وأمل فضل الله، في كلمة خلال احتفال تأبيني أقيم في حسينية بلدة كونين الجنوبية، أن “تكون المساعي التي ستبذل في الأيام المقبلة جدية تأخذ بعين الاعتبار طبيعة المشكلة وكيفية حلها، والتي أصبحت معروفة للجميع، حيث أن هناك كتلة اسمها “اللقاء التشاوري” للنواب السنة الذين لهم حيثية تمثيلية، وعليه فإن المطلوب هو تمثيلهم بعيدًا عن كل التفسيرات والتحليلات والسجالات التي لن تنفع”، معتبرًا أن “هذا الموضوع يجب أن يوضع على السكة الصحيحة من أجل أن يكون لدينا في المرحلة المقبلة حكومة جديدة تنهض بالوضع الاقتصادي والاجتماعي والمالي في البلد”.

ورأى أن “الوضع صعب، وإذا استمر البعض يتعاطى بخفة وعدم مسؤولية فإنه من الممكن أن يزداد الوضع صعوبة أكثر، وعندها لا يمكن لنا أن نتدارك الأمور”.

واعتبر أن “الهدف الأميركي من التحرك نحو هو التحريض على المقاومة، وتوفير التغطية للممارسات العدوانية الإسرائيلية والتدخل في تشكيل الحكومة، فعندما أتى دايفد هيل إلى لبنان، حاول أن يفرض بعض الشروط ويملي بعض الإملاءات، ويبدو أنهم حتى الآن لم يفهموا لبنان ولم يتعلموا من تجارب الماضي، فنحن تجاوزنا ما هو أصعب بكثير، ولن تجد العقوبات والتحريض كما لم تجد الحروب الإسرائيلية والتكفيرية المرتبطة بالمشروع الأميركي، ولذلك فإن الإدارة الأميركية ليست في موقع من يستطيع أن يملي على اللبنانيين الشروط التي تريدها”.

وأشار إلى أنه “لو نجح المشروع الأميركي في ، لكانوا فعلوا ببلدنا أكثر من ذلك بكثير، وعليه فإن هذه الزيارة الأميركية للبنان هي محاولة أيضا لطمأنة من يعتبرونهم حلفاء، ولتأليب البعض على البعض الآخر، ولكن ما عاد لهذا الموضوع إمكانية للتأثير الكبير في بلدنا”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى