عبدالله: لن نسمح بالتدخل في عقاب مرتكب جريمة الزعرورية

عبدالله: لن نسمح بالتدخل في عقاب مرتكب جريمة الزعرورية
عبدالله: لن نسمح بالتدخل في عقاب مرتكب جريمة الزعرورية

زار رئيس “اللقاء الديموقراطي” النائب ، على رأس وفد كبير من الحزب “التقدمي الاشتراكي” بلدة الزعرورية ضم النائب بلال عبد الله والوزير والنائب السابق علاء الدين ترو، وقدم التعازي بالشاب هيثم الزين الذي قضى خلال رحلة للصيد في خراج بلدة مزرعة الضهر.

وأكد عبدالله “متابعة جنبلاط ورئيس الحزب هذه الجريمة وتداعياتها”، مشددا على “الوقوف إلى جانب أهلنا في الزعرورية والجبل بالتعاون مع كل القوى في المنطقة”.

ورأى أن “هذه الجريمة الكبيرة أصابتنا جميعا”، مؤكدا “الحرص الكبير على أمن واستقرار المنطقة وسلمها الأهلي لاسيما في هذه الظروف الصعبة والدقيقة”.

وأضاف: “نثمن عاليا موقف أهلنا في الزعرورية والمنطقة من الجريمة، حيث أثبت الإقليم أنه ما زال عائلة واحدة وسيبقى كذلك”، مؤكدا “متابعة جنبلاط والحزب للجريمة والعمل على إنزال أشد العقوبات بحق المجرم مهما كانت الدوافع والحجج”، مشددا على أن جريمة من هذا النوع، نطالب بانزال أشد العقوبات بحق القاتل كي لا تتكرر والتي يمكن أن تهز أمن المنطقة وتصيب العائلات بجرح كبير، وخصوصا أننا في منطقة تخطينا فيها جراحنا جميعا”، منوها “بأهمية موقف أهالي المنطقة بالوقوف صفا واحدا”.

وختم بالقول:” نحن إلى جانبكم ولن نسمح كنواب وكحزب أي تدخل في عقاب المجرم الذي بعهدة القضاء “.

من جهته، شكر المتحدث بإسم العائلة والبلدة العميد نبيل الزين “رئيس الحزب على المحبة والاحترام التي يكنها للمنطقة وللزعرورية، ثم شرح الزين لجنبلاط تفاصيل طريقة تنفيذ الجريمة على “أيدي الوحش بشكل متقن بعد تجهيزه السلاح والذخيرة المناسبة والفتاكة للقتل حيث استخدم الذخيرة المعدة لإصطياد الوحوش والخنازير”.

وأشار إلى أن “القاتل نفذ جريمته بدقة متناهية،بعد تحضير مسرح الجريمة للضحية التي كان ينتظرها، حيث أطلق النار على شهيدنا على بعد أمتار فقتل على الفور”.

بعدها، زار جنبلاط والوفد المرافق منزل المرحوم زياد عثمان حيث قدم التعزية لعائلته واشقائه وأهله، بحضور رئيس البلدية سلام عثمان وافراد من العائلة.

بعدها زار جنبلاط والوفد المرافق بلدة عانوت، حيث قدم التعازي لعدد من العائلات في حضور رئيس البلدية عواد عواد ومدير الفرع في عانوت يحي السيد ووجهاء من البلدة، وكانت مناسبة، أثارت العائلات معه عددا من القضايا والملفات المعيشية والحياتية. وكان تأكيد على العلاقة التاريخية المتينة مع دار المختارة والتي ولدت مع المعلم الشهيد كمال جنبلاط ومستمرة مع رئيس الحزب وليد جنبلاط ونجله تيمور.

ثم انتقل إلى بلدة داريا، وزار عددا من العائلات مقدما التعازي لها، بحضور رئيس البلدية كميل حسن والمختار منذر بيه، وعضو جهاز الوكالة جمال بارود ونائب مدير الفرع محمد حسن حسن، امام البلدة الشيخ أحمد بصبوص، واطلع جنبلاط من العائلات على أوضاعهم وشؤونهم.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى