يعقوبيان: هناك عملية تجميل وتسويق للمحارق

يعقوبيان: هناك عملية تجميل وتسويق للمحارق
يعقوبيان: هناك عملية تجميل وتسويق للمحارق

أكدت النائبة ، انه لم يحصل سجال بينها وبين الرئيس تمام سلام حول المحارق. فقد كان الرئيس سلام يوجه لي حديثا عن موضوع المحارق، ووجدت نفسي مضطرة للاجابة”.

يعقوبيان، وفي تصريح أدلت به بعد مشاركتها في لجنة الاشغال العامة والنقل، قالت: “ما يهم الصحافة والشعب اللبناني ان يعرفوا، ان هناك في مجلس النواب عملية تجميل وتسويق للمحارق. مرة جديدة يقال، انظروا الى المحرقة في سويسرا كم هي جميلة وانظروا الى الهواء الذي يخرج منها فهو أنقى من الهواء الذي نتنفسه، هناك كلام من هذا النوع. للأسف حين يأتي الدور لطرح اي سؤال او لالقي الكلام يهبون في وجهي ويقاطعونني ويجتزأ كلامي”.

واعتبرت انه يمكن تضليل الناس بملف النفايات كما ملف الكهرباء، مشيرة الى انه يوجد اكثر من حل لملف النفايات، لكنهم يصرون على ان يخبروني ان في والدنمارك وسويسرا محارق منذ 80 سنة.

واضافت: “في مطمر برج حمود، أخذت الجميع الى القضاء واعتقدت انني قمت بانجاز، وأحترم كل المخالفات في العقد ودفتر الشروط الموضوع. وتبين ان مجلس الانماء والاعمار هو من يعطي المتعهد والاستشاري. هناك خطة نفايات منذ سنتين وقد تبناها رئيس الجمهورية في اوائل عام 2017. هذه الخطة أقرتها وزارة البيئة وليس نحن ولا ائتلاف ادارة النفايات، وتبناها رئيس الجمهورية، ثم قرر ان يعدل عنها. وما نعرفه من معلومات انه قرر ان يعدل عنها لانه يوجد خيار المحارق الذي هو الخيار الاصعب للبنان والاغلى والمهدد بيئيا وصحيا جدا للبلد. هذا الرأي لا يمكن تغييره طالما لا أملك أجوبة شافيه في أي من المواضيع والاسئلة التي نطرحها”.

وقالت: “يتحدثون عن الفرز، متى سيبدأون به. هذه ليست مسؤولية بلدية وحدها بل مسؤولية الدولة. الفرز يبدأ بقانون من يلزم الجميع به، والمستوعبات لا يجب ان تبقى في الطرقات. جمع النفايات يحصل من المنازل مباشرة، ومن لا يقوم بالفرز يعاقب بالضبط كما تفعل عينطورة وبيت مري. اذا علينا الانتبا،ه هناك من يشوش في هذا الموضوع ولاسباب وأجندات معينة لا يريدون حتى ان يسمعوا عن مستقبل اولادهم وحياتهم، يريدون فقط القيام بحملات مغرضة”.

وختمت: “عليكم التأكد من الوقائع، هل هي حقيقية أم لا. هل صحيح ان اوروبا لديها تشريعات جديدة تحد من المحارق وتضع عليها معايير صارمة اكثر واكثر. لماذا يقومون بذلك، لان ما كانوا يعرفونه منذ 80 عاما، مع الوقت يكتشفون كيف يحمون بيئتهم ويعملون على تنقية هوائهم”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى