“التشاوري”: لترك القضاء العادل صاحب الكلمة العليا

“التشاوري”: لترك القضاء العادل صاحب الكلمة العليا
“التشاوري”: لترك القضاء العادل صاحب الكلمة العليا

ثمّن “اللقاء التشاوري” “البوادر الأولى للمساءلة والمحاسبة، وذلك عبر اتخاذ الاتجاه القضائي والمؤسساتي منعًا لأي تسييس أو مهاترات إعلامية لا قيمة لها”.

وإذ أشار إلى أن “العهد الذي تعهد به جميع المسؤولين، وهو مكافحة الفساد، يجب أن يتم عبر القضاء وأجهزة المساءلة الرسمية حصرًا، وكما سبق وقال كل الذين تولوا المسؤولية في إنهم جاهزون للمساءلة ويضعون أنفسهم تحت القانون”، أكد، في بيان بعد اجتماعه الدوري، أن “القضاء العادل والنزيه هو خير حكم وأن اللجوء إلى التحريض والاختباء وراء الطوائف وخلط الحابل بالنابل في الإعلام هو أمر يتناقض مع تعهداتهم”، داعيًا إلى “ترك القضاء العادل والنزيه صاحب الكلمة العليا والوحيدة في الإدانة أو التبرئة”.

ورأى “اللقاء” أن “ما صدر عن المجلس الدستوري بخصوص الطعن الذي قدّمه عضو لائحة “الكرامة الوطنية” الدكتور طه ناجي هو نصف العدالة، وأتى النصف الثاني من قرار المجلس بإعادة الانتخابات وفق القانون الأكثري في دائرة جائرًا وظالمًا وسرقة موصوفة”.

واعتبر أن “معالجة أي خطأ ترتكبه الدولة لا يكون بارتكاب خطيئة تحت أي مسمى، وعليه فإن التوظيفات التي جرت قبيل الانتخابات كانت توظيفات سياسية وانتخابية بامتياز”، مشددًا على أن “أي معالجة في هذا المجال لا يمكن إلا أن تمر عبر مجلس الخدمة المدنية ووفق الأصول القانونية السليمة، خصوصًا أن الحكومة مقبلة على تعيينات، والتي نرفض أن تكون على غرار النهج المتبع في المحاصصات الطائفية والحزبية، وهنا فإن الحكومة فعليًا هي أمام امتحان حقيقي، فإما هي حكومة النهج الإصلاحي الذي يعتمد على مبدأ النزاهة والكفاءة والرجل المناسب في المكان المناسب وإما تكون تتمة للحكومة التي سبقت”.

وحيّا “اللقاء” “الاتحاد البرلماني العربي على قراراته وتوصياته في جلسته الأخيرة حول مركزية القضية الفلسطينية كأولوية عربية وإسلامية وعلى موقفهم الجريء في دعوة كل العرب إلى وقف كل محاولات التقارب والتطبيع مع العدو الإسرائيلي كتعبير عن الدعم الحقيقي للشعب الفلسطيني في نضاله من أجل استرجاع حقوقه بدولة الحرة والمستقلة وعاصمتها الشريف”.

ووجّه “تحية إكبار إلى رئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم على دورهما في إقرار هذه التوصيات التي تعد أول تعبير رسمي برلماني عربي يرفض التطبيع باسم الشعب العربي الذي يمثله”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى