“المستقل”: خلافات الأحزاب في الحكومة لا تبشّر بالخير

“المستقل”: خلافات الأحزاب في الحكومة لا تبشّر بالخير
“المستقل”: خلافات الأحزاب في الحكومة لا تبشّر بالخير

توقف “التيار المستقل” عند “تأفف المندوب الفرنسي بيار دوكان من بطء سير الحكم في : سنتان من الجدل لانتخاب رئيس للجمهورية وتسعة أشهر لتأليف حكومة، وسنة من النقاش في شأن نتائج اجتماع “سيدر” في ، فيما معظم المسؤولين في الحكم يتغنى فقط بمحاربة الفساد من دون تسمية فاسد أو تحديد جرم ومسؤولية أي فاسد، وفيما الفساد كالسرطان لا يعالج إلا بالكي”.

وسأل، في بيان بعد اجتماعه الدوري: “أين أصبحت فضائح مجارير كورنيش المنارة، والتعديات على الأملاك البحرية والنفايات المنتشرة في الشوارع، وتلوث مياه الليطاني، على رغم صرف مئات الملايين لمنع تلوثها؟ والكهرباء التي تخطت تكاليف خدمتها المليارين ولا نعرف من أين تأتي هذه الكهرباء ولا كيف تذهب، وفواتيرها تضاعف بحسابها وفقًا لمبدأ الشطور، فيلحق مصير هذه الفضائح بها، وتطوى صفحاتها وكأن شيئًا لم يكن، من دون كشف المجرمين والمتسببين ومعاقبتهم. وبعده ردم الحوض الرابع، والله يستر لبنان عند البدء باستخراج النفط وصرف امواله”.

كما سأل: “من يعالج قضية النازحين السوريين؟ والخلاف في هذا الشأن؟”، ورأى أن “الطريق معبد عبر سفراء البلدين والأمم المتحدة، وإذا اقتضى بواسطة لجنة وزراء وخبراء تؤلفها الحكومة وتكلفها بهذه المهمة”.

وتطرّق المجتمعون إلى “مصير التسويات الهشة، وآخرها التوافق بين بعض الأحزاب الذي آل إلى تشكيل حكومة الوحدة الوطنية التي ما أن تألفت حتى أخذت تنضح خلافات بين هذه الأحزاب”، وذكر “الخلافات بين تيار “المستقبل” و””، و”القوات” و”التيار الوطني”، و”المردة” و”التيار الوطني”، و”حزب الله” و”القوات”، و”الاشتراكي” و”الديمقراطي”، وأخيرًا بين “التيار الوطني” و”المستقبل””، خالصًا إلى القول: “خلافات وصراعات ما زالت والحمد لله اعلامية حتى الآن لكنها لا تبشّر بالخير”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى