الجيش الليبي يتوعد بإلحاق الهزيمة بقطر وتركيا

الجيش الليبي يتوعد بإلحاق الهزيمة بقطر وتركيا
الجيش الليبي يتوعد بإلحاق الهزيمة بقطر وتركيا

توعد الوطني الليبي، مجدداً، كلاً من وتركيا بإلحاق الهزيمة بهما، مكرراً اتهاماته للبلدين بالتورط في دعم الإرهاب في ليبيا.

وكان الجيش الوطني قد أكد، في وقت سابق، أنه أسقط طائرة درون تركية كانت تعمل لصالح الميليشيات المسلحة، الموالية لحكومة الوفاق، التي يرأسها فائز السراج جنوب العاصمة .

وأعلن المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة، التابع للجيش، مساء الاثنين، أن مقاتلاته الجوية أسقطت طائرة تركية مسيرة، كانت تستهدف تمركزات الوحدات البرية لقوات الجيش بوادي الربيع جنوب طرابلس، مشيراً إلى أن هذه الطائرة كانت قد انطلقت من قاعدة معيتيقة، التي تمثل الجانب العسكري في المطار الدولي الذي تعرض للقصف مؤخراً، وبات خارج العمل.

"دعم ميليشيات الإخوان"

واتهم البيان وقطر بالإصرار على "المضي قدماً في دعم ميليشيات الإخوان، من متطرفين مؤدلجين ومهربي البشر والوقود"، معتبراً أن هذا التصرف يعد "بمثابة استهتار بقرارات ومجلس الأمن"، وفق صحيفة "الشرق الأوسط".

وقالت شعبة الإعلام الحربي، التابعة للجيش الوطني، إنه "لن يكون لتركيا وقطر مكان في ليبيا"، متعهدة بالرد "ما دام أن أيادي حكامهم تعبث في أمن بلادنا واستقرارها".

ولا يزال مطار معيتيقة، المطار المدني الوحيد الذي كان يعمل بطرابلس في الفترات الأخيرة، متوقفاً عن العمل لليوم الثالث على التوالي، بينما تم توجيه كل الرحلات إلى مطار مصراتة غرب البلاد.

وكانت مصلحة الطيران المدني الموالية لحكومة السراج، قد أعلنت الاثنين تعليق الملاحة الجوية في مطار معيتيقة الدولي "لأسباب أمنية"، حتى إشعار آخر، فيما اتهمت حكومة السراج قوات الجيش الوطني بالمسؤولية عن هذا القصف. إلا أن الجيش الوطني الليبي اتهم في المقابل ميليشيات مسلحة موالية لحكومة الوفاق بالتورط في استهداف المطار، بهدف محاولة تهريب سجناء متطرفين في سجن يقع بالقرب من قاعدة معيتيقة الجوية.

بدوره، أعلن المجلس الأعلى للدولة أنه بصدد تقديم مبادرة للخروج من الأزمة التي تمر بها البلاد، لكنه قال إنه لن يتم الإفصاح عنها قبل أسبوعين عقب انتهاء الأعضاء من دراستها.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق برلمان الجزائر تحت مجهر العدالة.. طلب رفع الحصانة عن 3 نواب
التالى تونس.. الكشف عن محاولة انقلابية على السبسي