أخبار عاجلة
“الحزب” “يكبح” بوسطة السلام… “مئة عام من العزلة”! -
الصين… تنّينٌ يُهدِّد بقلب المعادلة -
لبنان: بروفا للأزمة الإقتصاديّة العالميّة المقبلة -
أجواء ضبابية في بعبدا… عودٌ على بدء -
مجموعات من الحراك تجتمع اليوم: حكي سياسة! -
لِمَن لم يفهم ما قاله سلامة في 11 تشرين الثاني -

تونس.. تنافس محموم لإغراء الناخبين ووعود لدغدغة المشاعر

تونس.. تنافس محموم لإغراء الناخبين ووعود لدغدغة المشاعر
تونس.. تنافس محموم لإغراء الناخبين ووعود لدغدغة المشاعر

إشترك في خدمة واتساب

مع بدء العد التنازلي للانتخابات الرئاسية في ، اشتعل التنافس بين المرشحين لخوض هذا الاستحقاق الرئاسي، على استعراض البرامج وتوجيه الوعود والتعهدات إلى الرأي العام، في حال فوزهم بمنصب رئيس البلاد الجديد، في مسعى لإغراء الناخبين وجذبهم وإقناعهم بالتصويت لصالح مرشح دون غيره.

ومنذ انطلاق الحملة الانتخابية مطلع الأسبوع الحالي، تسابق المرشحون إلى عقد اجتماعات جماهيرية في كل مدن البلاد، خاصة المناطق الداخلية والأحياء الشعبية ذات الكثافة السكانية العالية، لشرح مضامين برامجهم، فيما يخصّ إدارة الشأن الداخلي والخارجي، في حال وصولهم إلى كرسي الرئاسة بقصر قرطاج.

وعود خارج الصلاحيات

ولم تحترم تعهدات المرشحين ووعودهم الانتخابية، الصلاحيات التي منحها الدستور لرئيس الجمهورية، والتي تنحصر على ضبط السياسات العامة للدولة في مجال الدفاع والعلاقات الخارجية والأمن القومي فقط، بل أطلقوا الكثير من الوعود الأخرى التي تهم قضايا المجتمع التونسي، على غرار مشكلة البطالة وسبل تحسين الوضع المعيشي للمواطنين، وكذلك منح المرأة مزيدا من الحقوق والحريات، إلى جانب تعهدات بمحاربة الفساد وحل المشكلات الاقتصادية لتونس.

وفي هذا الصدد، رأى المحلل والباحث السياسي عبدالرحمان زغلامي في حديث مع العربية.نت، أن المرشحين ركزّوا في هذه الحملة الانتخابية على القضايا التي تمس الحياة اليومية للمواطنين وتثير اهتمامهم، في محاولة لدغدغة مشاعرهم واستمالتهم ونيل ثقتهم وأصواتهم يوم الاقتراع، عبر إطلاق وعود وشعارات رنانة تستخدم كطعم لناخب يبحث عن تحسين واقعه اليومي، لكنها في الحقيقة تفتقر للواقعية ولا يمكن تحقيق أغلبها، لأنها لا تندرج ضمن مهام رئيس الجمهورية، وكذلك لصعوبة تنفيذها في الفترة الحالية، وتبقى فقط وعود انتخابية بغرض الفوز بالمقعد.

الميراث بين الرجل والمرأة

وإلى جانب الوعود ذات البعد التنموي والاقتصادي التي تضمنتها خطابات المرشحين إلى الانتخابات الرئاسية، بعد 4 أيام من انطلاق الحملة الانتخابية، اشترك عدد من المرشحين في عدد من النقاط خاصة المتعلقة بالديبلوماسية التونسية وتعاملها مع القضايا العربية، على غرار عودة العلاقات مع ، وهي النقطة التي اجتمع حولها أغلب المرشحين، باستثناء مرشح حركة النهضة عبد الفتاح مورو، الذي رأى أن هذا القرار هو "قرار عربي ينبغي أن يتم في إطار الجامعة العربية"، إلى جانب ضرورة التدخل الإيجابي في الأزمة الليبية.

كما أكدّ أغلب المرشحين على ضرورة فتح ملف الجهاز السري وشبكات تسفير الشباب إلى بؤر التوتر للانضمام إلى الجماعات الإرهابية، باستثناء مرشح حركة النهضة، باعتبار أنّ حزبه هو المتهمّ في هذه القضيّة، بينما ظهرت خلافات حول نقاط أخرى تتعلق خاصة بتفعيل المساواة في الميراث بين الرجل والمرأة، والتحالف مع حركة النهضة.

وقال المرشح المستقل عبد الكريم الزبيدي، إن فتح هذا الملف سيكون من ضمن أولوياته في صورة وصوله إلى الحكم وكذلك تفعيل المساواة في الميراث بين الرجل والمرأة لاستكمال ما بدأه الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي، لكنه ترك الباب مفتوحا أمام التعامل مع حركة النهضة، وهو ما يتعارض مع ما ورد في البرنامج الانتخابي لمرشحين آخرين، تعهدوا باجتثاث الإسلام السياسي من البلاد، على غرار عبير موسي ومحسن مرزوق.

وتنتهي الحملة الدعائية للبرامج الانتخابية لمرشحي الرئاسة في تونس، يوم الجمعة القادم، على أن يتوجه الناخبون للتصويت واختيار رئيس جديد للبلاد، يوم الأحد 15 سبتمبر، بعد يوم مخصّص للصمت الانتخابي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الجزائر..مظاهرات ليلية لإسقاط الانتخابات في ذكرى الثورة