أخبار عاجلة
الجميل: لعدم توفير أي جهد لإعادة جوزيف حنوش -

المرشحون لرئاسة تونس يبدأون أول مناظرة في تاريخ البلاد

تنافس 8 مرشحون من مجموع 26 مرشحا إلى الانتخابات الرئاسية في ، في مناظرة تلفزيونية مباشرة لأول مرة في تاريخ البلاد، تم بثها مساء السبت على كل القنوات الرسمية والخاصة، وشاهدها ملايين التونسيين، الذين يريدون معرفة المزيد عن المرشحين وسياساتهم، قبل تحديد هوية مرشحهم، يوم الأحد القادم.

وهذه المناظرة هي الأولى من 3 مقررة هذا الأسبوع، حيث حاول كل مرشح أن يظهر في أحسن وجه عبر إبراز كفاءاته واستعراض برامجه ونقل رسالته إلى الجهمور في فترة ذروة المشاهدة، في مسعى لإقناعهم بأحقيته في الحصول على أصواتهم والوصول إلى كرسي الرئاسة بقصر قرطاج.

المرشحون في أول أيام المناظرات

وشارك في اليوم الأول من المناظرة، كل من مرشح حزب "البديل التونسي" و رئيس الوزراء السابق مهدي جمعة، وعبد الفتاح مورو عن "حركة النهضة" والرئيس السابق ومرشح حزب "تونس الحراك" المنصف المرزوقي ورئيسة "الحزب الحر الدستوري" عبير موسي، ومعها المرشحين المستقلين ناجي جلول وعمر منصور، إلى جانب مرشح حزب "التيار الديمقراطي" محمد عبّو وعبيد البريكي مرشح حركة "تونس إلى الأمام"، في حين تغيبّ مرشح قلب تونس نبيل القروي، الموقوف على ذمة القضاء منذ 23 أغسطس الماضي، بتهمة التهرّب الضريبي وتبييض الأموال.

جدية وثقة.. وارتباك

وأجاب المرشحون عن عدة أسئلة تتعلق بالسياسة الخارجية لتونس ومسألة الأمن القومي وتحدثوا عن مختلف المبادرات التي سيعرضونها في هذه القضايا، حيث مثلّ موضوع مكافحة الإرهاب والتطرف وطريقة تعامل الديبلوماسية التونسية مع مختلف القضايا العربية والعالمية وسبل تطوير العلاقات الدولية للبلاد، أهمّ المواضيع الرئيسية، التي تحدث فيها المرشحون، إضافة إلى الحقوق والحريات الفردية وبعض الظواهر المجتمعية، وذلك على مدى حوالي ساعتين ونصف، ركزوا فيها كذلك على توضيح برامجهم الإنتخابية.

وبحسب ما رصدته "العربية.نت" من تفاعلات التونسيين على مواقع التواصل الإجتماعي، وتقييمهم لليوم الأول من المناظرة، حقق 4 مرشحون أكبر تأييد من الجمهور وهم عبير موسي ومحمد عبو وعبد الفتاح مورو ومهدي جمعة، بسبب ما لاحظوه من قوة حضور وقدر كبير من الجديّة والثقة، إضافة إلى إلمام بمختلف القضايا المحلية والأحداث العالمية، أثناء عرض أفكارهم ورؤيتهم المستقبلية لتونس، وبدرجة أقل المنصف المرزوقي الذي بدأ مرتبكا عند بداية الحصة، في حين لم يكن أداء بقية المرشحين جيدا، وتحدثوا بمبالغة وثرثرة وإثارة وحتّى تسرّعا في بعض المواضيع، في حين غاب الحس الفكاهي على جميع المرشحين.

فرصة للتونسيين

وتعليقا على أول يوم في أول مناظرة رئاسية تشهدها تونس، أكدّ الصحفي المتخصص في الشأن السياسي حمادي معمري، أنها "مثلت فرصة للتونسيين في معرفة مستوى جميع المرشحين وقدرتهم على التعاطي مع مختلف المواضيع والملفات التي تهم حياتهم اليومية، وكذلك فرصة لإنارة الرأي العام و تمكين الناخب من بلورة فكرته ومن ثم قراره النهائي حول المرشح".

تونسيون يتابعون المناظرة في مقهى

وأضاف المعمري في تصريح للعربية.نت، أن اليوم الأول من المناظرة، "كشف الوجه الحقيقي للمرشحين، خاصة قدرته على التفاعل مع الملفات المهمة في مجالات حيوية من صلاحيات رئيس الجمهورية كالأمن القومي والديبلوماسية وعلاقات تونس الخارجية، وكان نقمة أو لعنة على بعض المرشحين، الذين تلقوا صفعة قويّة، بعدما أظهروا عجزا على التواصل والإجابة بدقة على السؤال والإلتزام بالتوقيت المحدّد وتقديم أجوبة واضحة وأفكار قابلة للتنفيذ، بعيدا عن التعويم والخطاب الإنشائي".

أداء جيد

من جهته أكدّ المحلل لسياسي عبد السلام الزبيدي، وجود تباين في أداء المرشحين الذين ظهروا في اليوم الأول من المناظرة ومستواهم المعرفي، مضيفا أن الأسماء البارزة المتراهنة على المرور للجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي كشفت عنها عمليات سبر الأراء، تميزت بأداء جيد سواء من حيث الشكل (الخطابة والبلاغة) أو المضمون (البرنامج، المقترحات والمبادرات)، أمّا باقي المرشحين، فقد جاءت هذه المناظرة للتأكيد على أنّ حظوظهم منعدمة.

وخلّص الزبيدي في تصريح للعربية.نت، أنّ هذه المناظرة "هي محطّة أولى للناخب التونسي للفرز بين المرشحين، في انتظارالفرز بالصندوق يوم الإقتراع".

تتواصل المناظرات

وستتواصل سلسلة المناظرات التلفزيونية، يومي الأحد والإثنين، حيث ستخصّص حصة الأحد للمجموعة الثانية والتي تضم 9 مترشحين، وهم محسن مرزوق ومنجي الرحوي وإلياس الفخفاخ ومحمد الهاشمي الحامدي وعبد الكريم الزبيدي ومحمد الصغير النوري وحمادي الجبالي ومحمد لطفي المرايحي وحاتم بولبيار.

وتخصص حصة يوم الاثنين للمجموعة الثالثة التي تضم 7 مترشحين، وهم يوسف الشاهد وقيس سعيد والصافي سعيد وحمه الهمامي وسيف الدين مخلوف وسعيد العايدي وسلمى اللومي، في حين لن المرشح سليم الرياحي، لوجوده خارج البلاد، بسبب ملاحقات قضائية في قضايا فساد مالي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق تونس.. القضاء يمدّد سجن القروي لما بعد الانتخابات الرئاسية
التالى الجيش الليبي يتوعد بإلحاق الهزيمة بقطر وتركيا