الجزائر.. مجهولون ينشرون التشيع والأمن يحقق

الجزائر.. مجهولون ينشرون التشيع والأمن يحقق
الجزائر.. مجهولون ينشرون التشيع والأمن يحقق

طفت ظاهرة التشيع في الجزائر إلى السطح مجددا لتقلق فئات واسعة في المجتمع تزامنا من ذكرى عاشوراء، فبعدما كان التشيع مستترا ومحصورا في أفراد قلائل، ظهر بشكل علني بمناسبة عاشوراء من خلال كتابات حائطية رصدت في ولاية خنشلة شرق البلاد حيث تفاجأ السكان لرؤيتها متسائلين عن الجهة التي تقف وراء ذلك، فيما فتحت الجهات الأمنية تحقيقات في الموضوع.

وباشرت مصالح الأمن والدرك بمختلف فرقها، بمدينة قايس، غرب ولاية خنشلة، في اليومين الأخيرين، تحقيقات وتحريات معمقة، وفق ما أوردته صحيفة الشروق، بخصوص عملية ترويج مجهولين، للمذهب الشيعي، حيث تفاجأ سكان مدينة قايس، صباح الاثنين، بوجود كتابات حائطية، على جدران المؤسسات العمومية، والمنازل الآهلة بالسكان، تدعو كلها إلى اعتناق المذهب الشيعي.

وأفادت المصادر، الثلاثاء، أن جهات مجهولة، تعمل على نشر المذهب وسط شباب قايس، في سرية تامة منذ شهور، قبل إشهار نشاطها، واستغلال الكتابات الحائطية، عبر شوارع مدينة قايس، تزامنا مع ذكرى عاشوراء التي تعتبر حدثا مقدسا لدى معتنقي الفكر الشيعي، حيث عمد مجهولون إلى كتابة عبارات تروج للتشيع، وتدعو الشباب لاعتناق هذا المذهب، حيث سارعت مصالح الأمن بقايس، وحتى ببلديات الولاية وخارجها، على غرار قسنطينة، باتنة، تبسة، بسكرة، إلى الاهتمام باحتمال وجود عدد من الشباب بولايات الشرق، اعتنقوا المذهب الشيعي، وهم يعملون على نشر فكره وسط الشباب وفق أجندات أجنبية، في الوقت الذي تم وضع عدد من الشباب المشتبه فيهم، بمدينة قايس، تحت المجهر والرقابة.

وناشد سكان المدينة السلطات بالتدخل، من أجل حماية أبنائهم من هذا النشاط الذي اعتبروه دخيلا على منطقتهم، فيما شرعت مديرية الشؤون الدينية بالولاية، في اتخاذ إجراءات وقائية واحترازية عبر مساجد الولاية، من خلال حث المصلين وتحذيرهم من خطورة الوضع، وتقديم دروس وخطب، بين الحين والآخر، للتصدي ومحاربة هذه الأفكار، وسط شباب الولاية.

شيعة يترددون على سفارة

وأواخر 2017، أعلنت الجزائر اعتقال مئات الأشخاص من معتنقي المذهب الشيعي ومروجيه، فور عودتهم من بعد أن زاروا عدّة مزارات شيعية.

وأفاد الباحث والحقوقي الجزائري، أنور مالك، في حديث سابق مع "العربية.نت" في هذا السياق أن "الأجهزة الأمنية أحصت حوالي 5 آلاف شيعي أغلبيتهم ترددوا على إيران والعراق وسوريا ولبنان، وهي تتابع نشاطاتهم خاصة الذين يترددون على السفارة الإيرانية، أو لهم علاقات مع دوائر إيرانية في الجزائر أو جهات أخرى في الخارج"، مضيفا أن "هذه المجموعة صارت تتحرك وتطالب بأن تصبح طائفة معترفا بها في الجزائر وتتمتع بحقوقها الدينية وفقا للمواثيق الدولية التي صادقت عليها الجزائر بخصوص الأقليات".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ألمانيا على خط ليبيا.. "لمنع انتقال النسخة السورية"
التالى من الرقص إلى الغناء.. "كله يهون من أجل الناخب" في تونس