أخبار عاجلة
مسيرات سيارة حاشدة على الأوتوستراد الساحلي -
رامي جمال في أول ظهور بعد إصابته بالبهاق.. هكذا بدى شكله! -
الخليح | شرطة الرياض تلقي القبض على طاعن الفرقة المسرحية -
جنبلاط: لا مانع بأن تلتزم الصين إعمار لبنان! -
مؤسس 'أوبر' يبيع 20% من حصته في الشركة -
هاني شاكر لـ رامي جمال: خذ هذه النصيحة من أخ كبير! -

لا طعون في نتائج الانتخابات الرئاسية التونسية

لا طعون في نتائج الانتخابات الرئاسية التونسية
لا طعون في نتائج الانتخابات الرئاسية التونسية

قرر رجل الإعلام والأعمال الملاحق قضائياً نبيل القروي عدم تقديم طعن في نتائج الانتخابات الرئاسية التي هُزم فيها أمام منافسه أستاذ القانون الدستوري قيس سعيّد الذي من المنتظر أن يؤدي القسم نهاية الشهر الحالي.

وقالت سميرة الشواشي الناطقة الرسمية باسم حزب القروي "قلب " إن "الحزب ونبيل القروي لن يقدما طعناً في نتائج الانتخابات الرئاسية، لا يمكن إلا الانحناء لإرادة الشعب".

وبات قيس سعيّد، أستاذ القانون المغمور رئيساً لتونس بـ72.71% من الأصوات، بحسب النتائج الرسمية التي أعلنت الاثنين. وجمع القروي من ناحيته 27.29% من الأصوات.

وأثار نبيل القروي الجدل في تونس داخل السجن وخارجه، وأثر توقيفه على الانتخابات الرئاسية والنيابية.

وتم توقيفه في 23 آب/أغسطس الفائت من قبل القضاء وجمِّدت أمواله ومُنع من السفر هو وشقيقه غازي القروي. وتتواصل الملاحقات القضائية في حق الشقيقين القروي.

لكن غازي لم يتم توقيفه على الرغم من صدور القرار القضائي في حقه، وقالت الشواشي إن "القضاء أسقط قرار توقيفه أمس الثلاثاء".

وتم انتخاب غازي القروي نائباً في البرلمان عن "قلب تونس" في ولاية بنزرت (شمال).

وتنتهي مهل تقديم الطعون، الأربعاء، وعندها تراسل هيئة الانتخابات رئيس مجلس النواب تُعلمه بالنتائج النهائية.

ويدعو حينها رئيس البرلمان أعضاء مجلس النواب للاجتماع وتحديد موعد لجلسة يؤدي فيها الرئيس القسم الدستوري في مهلة لا تتجاوز 10 أيام.

وإثر وفاة الرئيس التونسي الباجي السابق قائد السبسي في 25 تموز/يوليو الماضي دُعي التونسيون لانتخابات رئاسية مبكرة لانتخاب رئيس قبل تاريخ 23 تشرين الأول/أكتوبر الحالي، وفقاً لما ينص عليه الدستور.

ولدى رئيس الجمهورية بعد أن يتولى مهامه مهلة أسبوع لتكليف رئيس الحزب الفائز بأكثر المقاعد في البرلمان بتشكيل حكومة في مهلة أقصاها 60 يوماً، وفقاً للفصل 89 من الدستور التونسي.

وأفرزت التي جرت في 6 أكتوبر/تشرين الأول برلماناً مشتت الكتل، وحلّ حزب "النهضة" أولاً بـ52 مقعداً يليه حزب "قلب تونس" بـ38 مقعداً.

وشرع حزب "النهضة" في القيام بمشاورات مع الأحزاب من أجل تشكيل الحكومة بينما يتجه حزب "قلب تونس" إلى التموضع في المعارضة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الجزائر..مظاهرات ليلية لإسقاط الانتخابات في ذكرى الثورة