أخبار عاجلة
حول هاتف آيفون إلى جهاز أيبود مع Rewound -

تونس.. رئاسة الحكومة تنحصر بين 3 أسماء

إشترك في خدمة واتساب

تشهد الساعات القادمة في الإعلان عن هوية رئيس الحكومة الجديد الذي سيخلف يوسف الشاهد، وبدأت ملامحه تتضح بعد التحالفات السياسية الأخيرة التي انكشفت في جلسة انتخاب رئيس البرلمان، والتي انتهت بفوز رئيس حركة النهضة، راشد الغنّوشي، بالمنصب.

ويعقد مجلس شورى حركة النهضة، منذ صباح الخميس، اجتماعا حاسما لتحديد اسم الشخصية التي سيقترحها الحزب على رئيس الجمهورية قيس سعيد، لتكليفها بتشكيل أعضاء الحكومة المقبلة وقيادتها، في موعد أقصاه غدا الجمعة، حسب الآجال الدستورية.

فاضل عبد الكافي
منجي مرزوق

وعلمت "العربية.نت" أن اجتماع مجلس الشورى لحركة النهضة سيخصص لمناقشة السير الذاتية لـ7 أسماء تم ترشيحها لقيادة الحكومة، وهي: حبيب كشو (مستشار سابق لدى رئيس الحكومة المكلف بملف الشؤون الاجتماعية)، ومنجي مرزوق (أشرف سابقا على وزارتي التكنولوجيا والطاقة)، والحبيب الجملي (كاتب الدولة لدى وزير الفلاحة)، ورضا بن مصباح (وزير التجارة في عهد بنعلي ودبلوماسي سابق)، ومجدي حسن (المدير التنفيذي للمعهد العربي لرؤساء المؤسسات)، وفاضل عبد الكافي (وزير التنمية والاستثمار والتعاون الدولي السابق) ومروان العبّاسي (محافظ البنك المركزي).

وتشير آخر التسريبات إلى أنه من شبه المؤكد أن رئيس الحكومة سيكون شخصية مستقلة من خارج حركة النهضة، وأن الاختيار منحصر بين 3 أسماء وهم: وزير التنمية والاستثمار والتعاون الدولي فاضل عبد الكافي، المدعوم من حزب "قلب تونس" والمقرب من رئيسه نبيل القروي، ومنجي مرزوق المدعوم من قيادات حركة النهضة، وكذلك وزير بن علي رضا بن مصباح، الذي يلقى مساندة من الأحزاب الأخرى، وستكون الساعات القادمة حاسمة في اختيار شخصية من بين الثلاثة.

وأمس الأربعاء، فاجأ تحالف بين "قلب تونس"، الحزب الذي يقوده رجل الأعمال أو الإعلام نبيل القروي، وحزب "حركة النهضة"، الرأي العام التونسي، كونه يتنافى مع تصريحات سابقة من الطرفين أكدت استحالة التوافق بينهما، ولكن هذا التحالف سيكون له دور واضح في تشكيل الحكومة المقبلة واختيار هوية وشخصيّة رئيس هذه الحكومة، الذي يشترط حزب "قلب تونس" أن تكون شخصية مستقلة، وكذلك في توزيع المناصب الوزارية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى بعد توقيع الاتفاق.. أسلحة تركية جديدة بطريقها إلى ليبيا