أخبار عاجلة
بعد انسحاب الخطيب… عون يجري عددًا من الاتصالات -
كرم: نقول لهم هذا لبنان وليس إيران -
عطاالله: أصبح جليًا من يتلاعب بالبلد منذ 17 تشرين -

مواجهات بين الشرطة ومحتجين في بلدة بجنوب تونس لثالث ليلة

مواجهات بين الشرطة ومحتجين في بلدة بجنوب تونس لثالث ليلة
مواجهات بين الشرطة ومحتجين في بلدة بجنوب تونس لثالث ليلة

إشترك في خدمة واتساب

اندلعت اشتباكات عنيفة الاثنين بين محتجين غاضبين والشرطة التونسية التي أطلقت الغاز المسيل للدموع لتفريقهم في بلدة جلمة في جنوب البلاد، في ثالث ليلة على التوالي من الاحتجاج على الفقر والتهميش.

ويوم السبت بدأت الاحتجاجات في جلمة بعد يوم من إضرام عبد الوهاب الحبلاني (25 عاماً) النار في نفسه احتجاجاً على الفقر وأوضاعه السيئة، في واقعة تعيد إلى الأذهان الشاب محمد البوعزيزي الذي فجرت وفاته انتفاضات الربيع العربي.

ودفن الشاب يوم السبت وبدأت احتجاجات عنيفة بعد دفنه.

وقال شهود عيان لوكالة "رويترز" إن قوات الأمن أطلقت الغاز المسيل للدموع وطاردت شباناً يحتجون في شوارع البلدة. من جهتهم، وقام المتظاهرون بسد الطرق وأشعلوا إطارات السيارات.

وقال بلال الحرزلي، أحد سكان جلمة، لـ"رويترز": "الوضع صعب هنا. الشرطة تستعرض عضلاتها وتطلق الغاز المسيل للدموع في كل مكان".

وأضاف: "المشهد يعيد إلى الأذهان أيام الثورة.. الناس غاضبون بسبب قلة التنمية والإجابة الأمنية القوية".

وكان الحبلاني يعمل بشكل غير منتظم وكان يطالب بتحسين وضعه الاجتماعي في جلمة المحاذية لمدينة سيدي بوزيد مسقط رأس البوعزيزي.

وتعاني الولاية من استمرار التهميش بعد تسع سنوات من الثورة التي تفجرت من هناك على الفقر والبطالة والفساد.

منذ وفاة البوعزيزي في ديسمبر/كانون الأول 2010 حذا العديد من الشبان حذوه بإشعال النار في أنفسهم في مواجهة الصعوبات الاقتصادية المزمنة في .

وأدت الاحتجاجات الحاشدة التي أعقبت جنازة البوعزيزي إلى ثورة أنهت حكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي الذي فر مع أسرته وتوفي هذا العام.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق مجلس الأمن قلق من تدخل متزايد للمرتزقة في ليبيا
التالى "بوعزيزي" آخر يفجر احتجاجات وسط تونس