أخبار عاجلة
قطع طريق الضنية الرئيسية من نقاط عدة -
قطع طريق الرويسات – الجديدة (صورة) -
حسن خليل: لم نوافق على أي قرار حول الواتساب -
على وقع الاحتجاجات.. شقير يتراجع! -
عون اتصل بالحريري… ومجلس الوزراء الجمعة في بعبدا -

لماذا دقّ جعجع جرس الإنذار؟

لماذا دقّ جعجع جرس الإنذار؟
لماذا دقّ جعجع جرس الإنذار؟

كتب د.ناصر زيدان في صحيفة الأنباء الكويتية:

بدا التصريح الإذاعي الذي أدلى به رئيس حزب القوات اللبنانية د .. السبت الماضي بمنزلة جرس الإنذار الأخير، وقصد به رسالة شديدة اللهجة موجهة لرئيس وزير الخارجية ، لأنه أعادنا 50 سنة إلى الوراء، كما قال جعجع حرفيا. وموقف جعجع أعقب نهار متوتر تميز بزيارة لباسيل إلى وعكار في الشمال، وقال خلال الزيارة كلاما لم يكن في الحسبان، رغم تواضع عدد الحاضرين في المكانين، كما بدا واضحا من النقل المباشر للمناسبتين.

اكتفى جعجع بزيارة تضامنية إلى دار طائفة الموحدين الدروز في للتعزية بالشيخ علي زين الدين الذي نعاه رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي ، في ردة فعله على زيارة باسيل إلى منطقة عاليه وما سببته من أحداث أليمة وأكد جعجع من دار الطائفة الدرزية تعزيز المصالحة في الجبل، وتمتين العلاقة بين المسيحيين والدروز.

في ردة فعله على تصريحات باسيل في طرابلس، دق جعجع جرس الإنذار قائلا «ما فينا نكفي هيك»، محملا باسيل مسؤولية التوتر الذي يعيشه في بداية موسم الاصطياف، وقال: قد يكون كثيرون من أعضاء التيار الوطني الحر يشعرون بما نشعر به من جراء تجاوزات الوزير باسيل، وتابع ردا على سؤال: ليس لدي جواب على موقف رئيس الجمهورية، ولم أعد أعرف إذا كان فخامة رئيس الجمهورية على علم بما يفعله باسيل، أو إذا كان ما يجري بموافقته، في إشارة واضحة على العتب الضمني من جعجع على الرئيس، لأنه الوحيد القادر على إيقاف التهور الذي يحصل، والذي يضر بمسيرة العهد، وقد يصيب الوحدة الوطنية برمتها.

بطبيعة الحال، فإن كأس الامتعاض القواتي من باسيل قد فاض عندما قال الأخير في معرض طرابلس: «لست أنا من اغتال الرئيس رشيد كرامي، ولا أنا من صعد إلى الجبل وشارك في الحرب هناك» غامزا من قناة جعجع الذي حكم عليه في قضية الاغتيال من قبل المجلس العدلي عام 1994، برغم أن المؤشرات السياسية والميدانية كانت تشير إلى جهة أخرى تتحمل مسؤولية الاغتيال.

القوات اللبنانية لم تكن تتوقع من الوزير باسيل الوصول إلى هذه المرحلة من الاستهداف، ذلك أن تفاهم معراب الذي ساعد في وصول الرئيس الى بعبدا، يتضمن بنودا تشمل التعاون السياسي بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية، ووقف كل أشكال التحريض الإعلامي ضد أي طرف منهما. ود.جعجع تحمل الكثير من أجل الحفاظ على التفاهم.

وفد نواب ووزراء القوات اللبنانية الذي زار رئيس الحكومة الاثنين الماضي، نقل امتعاض جعجع مما يجري، وصرح نائب رئيس القوات اللبنانية النائب جورج عدوان بعد اللقاء: أن الأمور لا تسير كما يجب، وهناك تصرفات تسيء إلى العهد والى الحكومة، والرئيس الحريري يوافق مع القوات على هذا التشخيص، بينما البلاد تحتاج إلى خطوات إنقاذية سريعة تلافيا للانهيار.

جرس إنذار جعجع بوجه الوضع القائم مع تحذيرات الحزب التقدمي الاشتراكي وحزب الكتائب وامتعاض الرئيسين بري والحريري وغيرهما، قد يعيد رسم المشهد اللبناني برمته.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى «المستقبل» يحاور باسيل «من موقع الاختلاف»