مبادرات مضيئة المطلوب استكمالها

مبادرات مضيئة المطلوب استكمالها
مبادرات مضيئة المطلوب استكمالها

موقع وئام - تعرف على أصدقاء جدد

كتب فيصل درنيقة في صحيفة “اللواء”:

مبادرة الرئيسة جوسلين متى قاضي التحقيق فى الشمال بإخلاء سبيل أربعة مساجين بعد استجوابهم عبر «الوتساب»، والتجاوب السريع من الرئيس غسان باسيل النائب العام في الشمال تستحقان منا أكثر من تحية خصوصا للرئيسة متى، ولمواقفها الجريئة في احقاق الحق بالسرعة القصوى مما حرّك فينا السؤال عن مصير العدد الأكبر من المساجين في سجون ، والذين لم تفتح ملفاتهم وهم بانتظار المحاكمات المؤجلة، ويقال ان أحدا لم يستمع الى إفادة البعض منهم.

ولعلّ هذه الخطوة المسوؤلة تكون حافزا للبحث الجديّ في مصير سجناء لا يزالون من دون محاكمة، تحت حجج ومبررات لم تعد مقبولة في ظل هذه الظروف القاسية التي نعاني منها في لبنان وكل بقاع العالم، ولا سيما ان الوباء لا سمح الله لن يوفّر أحدا، قبل أن يتوفر له العلاج.

وتأتي هذه المبادرة الكريمة في الوقت الذي يقوم فيه اللبناني مشكورا، رغم المشاغل والانشغال في مهام حرجة، بمبادرته الانسانية بايصال مساعدات غذائية للعائلات اللبنانية المحتاجة في حي التبانة الشعبي في عاصمة الشمال التي ترزح بمعظم أحيائها تحت خط الفقر.

ففي ضوء هذه المبادرات المضيئة في القضاء والجيش والجسم الطبي في مستشفى الحريري الحكومي والعديد من الجمعيات الأهلية فاننا نناشد الدولة اللبنانية مجتمعة الى المبادرة الفورية بالتنسيق مع الجهات المعنية لإصدار مراسيم العفو العام المدروس عن أبنائتا واخواننا الأبرياء من المساجين، والذين انقضت محكوميتهم، أو لم تجرِ محاكمتهم بعد، آملين أن تتكاتف الجهود مع كل هيئات المجتمع المدني للإسراع في إغلاق هذا الملف وإيصاله الى بر الأمان تحسّسا بالمسوؤلية الملقاة على عاتقنا جميعا وعدم اشعار المظلوم ان هناك صيفا وشتاء تحت سقف وطن واحد.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق أول إصابة كورونا بصيدا.. والموسيقى تواجه “الضغوط النفسية” في الأحياء القديمة
التالى “حزب الله” وإلغاء السنّة في لبنان