عتب كبير على الجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا من قبل طلابها

عتب كبير على الجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا من قبل طلابها
عتب كبير على الجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا من قبل طلابها

وجه خريج الجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا رسالة عتب إلى إدارة الجامعة حيث قال فيها "منذ اللحظات الأولى التي بدأنا بها مشوارنا الدّراسي ومنذ اللحظة التي جلسنا بها على مقاعد الدراسة في الجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا - #AUST حملنا شُعلة العلم والمعرفة وإفادة المُجتمع والمهنة التي اخترناها ليس لمُجرّد حمل لقب مُعين أو بهدف الحصول على الحرف دال ما قبل أسامينا فهذه المهنة ليست للاستعراض بل للمساهمة في بناء مجتمع برى العالم بأبهى الصور، وبناء على المسؤولية التي حملناها في أعماقنا حتّى يومنا هذا كان لنا شرفُ إنشاء جمعيّة طبّية معنية بالعناية بالنَظر، نحن خريجي هذه الجامعة التي لطالما افتخرنا بالانتماء اليها أنشأنا #جمعيةالعنايةبالنَظر لتقديم المساعدات الطبية لأولئك الّذين لا يرون العالم بجمالية وسُهولة ووضعنا جميع قدراتنا العلمية والماديّة لمساعدتهم بحيث رأينا استجابة ودعما من أطياف المجتمع أجمع الأمر الذي جعلنا سُعداء وفخورين إلّا أن هذه السعادة كانت دائما سعادة ناقصة، غير مُكتملة فكيف لها أن تكون سعادتنا مكتملة ونحن الّين لم نلقى دعما من جامعتنا التي قضينا على مقاعدها سنوات طوال، أولا تعدّ الجامعة أسرةٌ لطُلابّها وواجب عليها دعمهم بعد تخرّجهم خصوصا على الصّعيد المعنوي ونحن لا نطلبُ أكثر من ذلك، فمنذ اللحظات الأولى لتأسيس جمعيتنا وعلى الرّغم من الدّعوة الّتي وجّهناها لإدارة الجامعة لم نلقى أيّ تجاوب ولا حتى ممثّلا لجامعتنا في تلك الافتتاحية يقف الى جانبنا ويشاركنا لحظات الفرح والفخر تلك.

كان لنا للجامعة أكثر من زيارة للتعاون معها نحن الّذين آمنّا يوما أن هذه الجامعة تسعى للمساهمة في مجتمعها عبر طُلابها وكوننا خريجي تلك الجامعة ارتأينا أن نتعاون مع إدارتها للمساهمة الفُضلى لكن لم نلقى أيّ تجاوب على الرّغم من أن الجامعة تتعاون مع جمعيات أخرى الأمر الّذي يؤكّد أن لا مُشكلة لإدارتها في التعاون مع أيّ جمعية ودائما ما كُنا نسمع الوعود والعهود الا أن التنفيذ لم يكن موجود.

الجدير بالذّكر أننا كنا نتواصل مع الجهّة المُختصّة لتقديم اقتراحات والمساهمة في تطوير المهنة ولم يتمّ إعارتنا أيّ اهتمام وعند مشاركتنا في النشاط الاخير التي اقامته الجامعة لم يتمّ ذكر اسم جمعيّتنا وسط الجمعيّات الأخرى وتم الاجتماع بجمعيات اخرى دون دعوتنا.

الجامعات اليوم باتت تحمل على عاتقها دعم خرّيجيها وخصوصا أولئك الفاعلين في المُجتمع لكن جامعتنا لم تُعرنا أي اهتمام ولا حتى دعم بسيط في السنوات الأولى لخدمتنا هذا المُجتمع الصّغير فأي إدارة تلك التي لا تدعم طلابها معنويا نحن لم نطلب سوى القليل لكن الإدارة رأت بالقليل كثير علينا فيا للعتب والعتب لا يأتي إلا من محبّ".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى