واشنطن تطالب زعماء لبنان بـ”العمل من أجل مصالح شعبهم”

واشنطن تطالب زعماء لبنان بـ”العمل من أجل مصالح شعبهم”
واشنطن تطالب زعماء لبنان بـ”العمل من أجل مصالح شعبهم”

كتب علي بردى في “الشرق الاوسط”:

عبّر الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، عن «قلق» إدارة الرئيس جو بايدن من «التقاعس الواضح» للزعماء اللبنانيين في التعامل مع الأزمات المتعددة التي تواجه بلدهم، مطالباً إياهم بالتخلي عن «سياسة حافة الهاوية» وتشكيل حكومة تنفذ الإصلاحات اللازمة «بشكل عاجل».

وقال برايس: «نحن قلقون من التطورات في »، ولا سيما من «التقاعس الواضح من الزعماء اللبنانيين في مواجهة الأزمات المتعددة المستمرة»، مضيفاً أن «اللبنانيين يستحقون حكومة تنفذ بشكل عاجل الإصلاحات اللازمة لإنقاذ الاقتصاد المتدهور» في البلاد. وإذ أكد أن «الاقتصاد اللبناني في حال أزمة بسبب عقود من الفساد وسوء الإدارة»، قال: «يحتاج الزعماء السياسيون اللبنانيون إلى التخلي عن سياسة حافة الهاوية الحزبية. ويجب عليهم أن يغيروا المسار. يجب عليهم أن يعملوا من أجل الخير العام والمصالح المشتركة للشعب اللبناني».

وأشار إلى موقف مجموعة الدعم الدولية للبنان لجهة أنه «يجب على زعماء لبنان عدم تأخير تشكيل حكومة تتمتع بصلاحيات كاملة قادرة على تلبية الحاجات الملحة للبلاد وتنفيذ إصلاحات حاسمة». ولفت إلى أن «المجتمع الدولي كان واضحاً للغاية في أن الإجراءات الملموسة لا تزال حاسمة للغاية من أجل إطلاق دعم بنيوي طويل الأجل للبنان».

وعما إذا كانت إدارة الرئيس جو بايدن ستمارس أي ضغط على الزعماء اللبنانيين، قال: «أظهرنا التزاماً طويل الأجل حيال شعب لبنان على مدى عقود، وسنواصل الوقوف إلى جانبهم». وأضاف: «لا نريد أن نقوم بأي شيء من شأنه في المقام الأول أن يزيد من محنة الشعب اللبناني».

وكان برايس شدد سابقاً على حرص واشنطن على دعم المواطنين اللبنانيين ومطالبتهم بـ«المساءلة» و«وضع حد للفساد المستشري» في لبنان. وقال: «نحن نراقب الوضع عن كثب»، مضيفاً: «نحن وشركاؤنا الدوليون أكدنا مراراً وتكراراً، علناً وسراً، على الضرورة الماسة كي يعمل زعماء لبنان السياسيون وفقاً لالتزامات قطعوها على أنفسهم من تشكيل حكومة موثوقة وفعالة». وأكد أن «تدعم الشعب اللبناني ودعواته المستمرة إلى المساءلة وإلى إجراء الإصلاحات اللازمة لتحقيق الفرص الاقتصادية والحكم الأفضل ووضع حد للفساد المستشري، الذي غذى الكثير منه ما شهدناه في لبنان في الأيام الأخيرة». وتجنب «استباق الأمور» في التحدث عن «أي ردود محتملة تتعلق بالسياسة في الوقت الحالي».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى