أخبار عاجلة

هل ترامب مجنون؟

هل ترامب مجنون؟
هل ترامب مجنون؟

كتب عوني الكعكي في الشرق:

فعلاً الرئيس الاميركي دونالد مجنون، إذ يتكلم الشيء ونقيضه، والأمثلة التي تؤكد هذا الكلام كثيرة:

أولاً- هو أوّل رئيس أميركي نفذ قراراً بنقل سفارة بلاده الى متحدياً ملياراً و500 مليون مسلم… والكثيرين من المسيحيين أيضاً فلا ننسى أنّ القدس كما تعني للمسلمين فهي تعني للمسيحيين أيضاً.

ثانياً- أعلن أمس في بشكل واضح تأييده لحل الدولتين كتسوية للصراع الاسرائيلي – الفلسطيني في إطار خطة إدارته للسلام في المنطقة… وأضاف: ماذا يريد أصحاب العلاقة؟

والمضحك المبكي أنه يتحدث عن ولايته الثانية التي ستحل في عشرينات هذا القرن، وهو مصمّم على «إنجازات» أخرى في الولاية الثانية، ولكنه يتمنى أن يحل القضية في الولاية الأولى، ويظن أنّ الفلسطينيين والاسرائيليين مستعدون لعمل شيء، وليته يفكر ويظن نيابة عن نفسه وليس نيابة عن الفلسطينيين الذين نالهم الكثير من الويلات من إدارته بالنسبة الى القدس وبالنسبة الى موقفها من «الاونروا»… إضافة الى إقفال «المكتب الفلسطيني» الذي هو بمثابة سفارة، أقله بمثابة ممثلية، للفلسطينيين، وحتى هذه لم يتحملها فطردهم!

ثالثاً- الى ذلك فإنّ شروط قيام الدولتين فيها الكثير من الألغام:

اللغم الأول: عودة .

اللغم الثاني: أي حدود؟

اللغم الثالث: أين عاصمة دولة ؟

اللغم الرابع: دولة فلسطينية منزوعة السلاح… يعني: عمال بلدية وتنظيفات؟

اللغم الخامس: ما مصير المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية؟

إنّ التناقضات في مواقف ترامب رافقته منذ اليوم الأوّل لتولّيه موقعه في البيت الأبيض رئيساً لأكبر دولة في العالم من حيث القوة والاقتصاد والإمكانات وهيمنة العملة، وامتداد القواعد العسكرية البحرية والبرية في مشارق العالم ومغاربه… ومع ذلك فإنّ التصرّفات والتناقضات التي تصدر عنه تكاد تكون غير مسبوقة حتى من رؤساء بلدان متواضعة، أو حتى بلدان جمهوريات الموز في بعض أنحاء القارة الاميركية.

وإذ نقول هذا الكلام فإننا لا نكشف جديداً وبالذات في ما يتعلّق بكفاءة الرجل النفسية، وكثيراً ما طالب مسؤولون وسياسيون أميركيون كبار بإحالته الى الأطباء النفسيين، والبعض ذهب الى أبعد من ذلك.

صحيح أنّ رؤساء أميركا السابقين لم يكونوا، جميعاً، الأتقياء الأنقياء الأصفياء، ولكن أحداً منهم لم يبلغ به الأمر أن يقدم على الأفعال و»الشطحات» التي يرتكبها هذا الرئيس الذي هو دونالد ترامب.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى بعد الاعتداء الاسرائيلي.. هذا ما يفعله الحريري