أخبار عاجلة
سليمان: لضرورة الحفاظ على استقلال لبنان -
الإنشاد فنٌ هادف.. نجوم لمعوا صوتاً وآداءً (فيديو) -
قمرالدين: لا تبديل لإسم ساحة القدس -
تعديل بتوقيت وضع إكليل على ضريح حبيب أبي شهلا -
اكتشاف جديد قد يُغيِّر طريقة علاج النوبات القلبية -
بمناسبة ذكرى الاستقلال.. زرع 250 أرزة في النبطية -
توضيح من نهرا حول تسمية مستديرة السلام في طرابلس -
مصلحة الليطاني: تحسن بنوعية مياه نبع عين الزرقا -
الأسهم الأوروبيّة تسجّل تراجعًا.. و'آبل' تخفض إنتاجها -

دليل مواقع الفيصل

مجوهرات ديان

شات لبنان

الخوف من "عدل" القوات

الخوف من "عدل" القوات
الخوف من "عدل" القوات

كريم شمص

العدل هو أساس الحياة ولا تستقرّ أمور الناس والبلاد بِدون نشرِه بين الجميع ... إياباً إلى العهد الحالي الّذي يمرّ في مخاض ولادة حكومته كما رئيس الجمهوريّة فإنّي أستطرد في حديثي وأسئلتي الّتي ما انفكّت تهتك حُرُمَ راحة بالي وهناء تفكيري ...

لِلوهلة الأولى أصابني العَجب من البيئة الشعبية اللبنانية الّتي امتعضت من إحالة حقيبة وزراة العدل لحزب القوّات اللبنانيّة مُتناسين إنجازاتهم وشفافيّتهم وتعاملهم الحضاري في جميع الإدارات والوزارات الّتي تولّوا إداراتها والهيمنة على إنجاحها دون أيّ كلل أو نهب أو حتّى تكبّر عكس غيرهم من الأحزاب ...

تباعاً لذلك، إنّ وزارة العدل لا تمتلك موازنات مادّية وماليّة فهي تعتمد على ركيزة واحدة أساسيّة تُعتبر كرافعة للبلاد إسمُها "العدل" وبناءً عليه هي تنأى وتتنحّى عن وسائل السّطو والسّرقة الّتي أعادتنا ألف سنةٍ للوراء ...

كمراجعة مقتضبة للسّنوات الخالية، وبخاصّة كما يُسمّونها "العهد القوي"، فإنّ مراحل الحكم في هذه الوزارة لم تقتصر على عدم نشر العدل بين أبناء البلد الواحد بس تمادت في تعظيم ملفات الفساد دون محاربتها عبر كثيرٍ من الأحداث التي حصلت ومنها:

  • بواخر الكهرباء والبواخر المائية التي نعلم جميعاً تفاصيلها ...
  • الرّواتب الخيالية التي يتقاضاها كل من مدير السكك الحديدية وطاقم الموظفين في هذه الإدارة دون وجود لأيّ قطار في ، وغيرها من الإدارات الأُخَر...
  • كثرة الجمعيات الوهمية التابعة لنوّاب ووزراء حاليين ...
  • بروز وزارات وإدارات لا نكهة لها ولا فائدة هدفها الوحيد هو نهب المال العام ...
  • حال السّجون اللبنانية المقيت، وإعطاء إعفاءات لأُناس سفكت الدّماء وتعاملت مع الكيان الإسرائيلي وزوّرت رخص الأدوية وتهرّبت من الضرائب وتاجرت بالحبوب المخدرة دون أي تدخّل لسيف "العدل"، "فضل شاكر، زياد عيتاني، شقيق الوزير فنيش، جهاد الموسوي وغيرهم ...
  • الضرائب العالية وعلى أتفه الأشياء دون مراعاة لحال المواطن في هذا البلد ...
  • وغيرها الكثير من ملفات عُظمى ما عادت تُطاق ...

أُريد أن أسترسل في مقالي سائلاً الدولة والفاسدون الرّجوع لملفّات أُمم قد خلت، ما الضّير في تسليم حقيبة وزارة العدل للقوّات اللبنانية ونحن نعلم حقّ اليقين مدى نظافة تعاطيهم مع المال العام ومحاربة الفساد (مع العلم أنّني لست منتسباً إليهم ولست بالضّدّ اتّجاههم) لعلّ العدل يعمّ ونحصل على وطن للجميع بالحقّ ونقمع جذور الفساد من أصولها مُتنعّمين بما تبقّى من خيرات في أراضي لبنان الحبيب...

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الحكومة العتيدة… تعميةٌ على العقدة السنّية بافتعال “مارونية”

لينكات سيو