أخبار عاجلة
كم بلغت خسائر الخزينة منذ بداية الحراك الشعبي؟! -

فلسطين | الانتخابات الفلسطينية ... بين تردد فتح واستفزازات حماس

فلسطين | الانتخابات الفلسطينية ... بين تردد فتح واستفزازات حماس
فلسطين | الانتخابات الفلسطينية ... بين تردد فتح واستفزازات حماس

إشترك في خدمة واتساب

كتب رامي عبدالله:

تتسارع الأسئلة والاستشكالات في ذهن المواطن الفلسطيني كلما وقع ذكر موضوع الانتخابات المزمع عقدها قريباً، ففي ظل الواقع المعيشي المزري الذي يعيشه هذا الشعب المنكوب سواء بالضفة الغربية أو غزة لم تعد هذه الانتخابات مجرد ترف ديمقراطي بل طوق نجاة ومسؤولية تفرض على السلطة القائمة عدة رهانات سياسية.

يرى المحللون أن توتر الوضع بالمنطقة وانقسام الفصائل الفلسطينية قد يحول هذه الانتخابات من محاولة تسليم الشعب زمام أموره وتمكينه من تطبيق إرادته إلى الدخول في حالة فوضى وضياع أسس السلطة.

قادة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح لم يبدوا أي حماسة تجاه الانتخابات، إذ يرى الفتحاوية أن الشعب الفلسطيني أمام رهانات كبرى تزيد أهمية عن مباشرة الانتخابات في الوضع الحالي، فالمشاكل الداخلية من تردي الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية أحق بالنظر فيها عوض الخوض في دوامة التنازع على السلطة، فالوضع الاقتصادي دقيق للغاية ما يدعو إلى ائتلاف كل الفصائل السياسية حفاظاً على الوحدة والاستقرار.

الانتخابات حل سحري ؟؟

ترى القيادة داخل فتح أن الانتخابات وحدها لن تحل المشاكل المتراكمة، فلا نجاعة لهذه الآلية الديمقراطية ما لم تكن جزءاً من عملية شاملة لإعادة بناء نظام سياسي متماسك قادر على إيجاد حلول فعلية لقضايا الشعب الفلسطيني، بل لعل مبادرة مباشرة الانتخابات في الوقت الراهن قد تلقي بالوضع السياسي الفلسطيني في دوامة مجهولة المآل خاصة وأن حماس بدأت تحشد لمغامرتها الانتخابية عبر نشر الشائعات لإضعاف فتح وضرب شعبيتها.

في هذا الإطار دعى مسؤولون بارزون في حركة فتح لضرورة تجاهل المناورات الاستفزازية التي تعتمدها حماس سعياً منها لنشر البلبلة في صفوف الشعب ومزيد بث الاضطراب والخوف في النفوس ذلك أن الالتفات إلى ما يلقيه الحمساويون لا يعد إلا مضيعة للوقت وحياداً عن بوصلة المصلحة الوطنية من خلال تشتيت الأنظار عن قضية المركزية للشعب الفلسطيني إلى قضايا هامشية لا تزيد الوضع إلا تعكراً.

موقف قادة فتح ليس دعوة لإلغاء الانتخابات أو الإنقلاب على الديموقراطية، فالأدبيات المؤسسة لهذا الفصيل الوطني تشهد على القناعة الراسخة لدى الفتحاوية بسيادة الشعب إلا أن المصلحة الوطنية تفرض ضرورة الحفاظ على وحدة الصف والاستقرار، فالإصلاح يبدأ خطوة بخطوة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى حرق صور أردوغان بغزة، هل اختارت حماس دحلان بديلاً عن تركيا؟