أخبار عاجلة
مصر | ضبط مخدرات داخل غرف ولادة بمستشفى مصري -
الماء الساخن أم البارد لشطف الشعر.. إليك الإجابة! -
باسيل يعدد انجازاته في وزارة الخارجية (بالصور) -
فيوليت الصفدي تلتقي دياب الثلثاء -

النضال الفلسطيني وحتمية التوحد

النضال الفلسطيني وحتمية التوحد
النضال الفلسطيني وحتمية التوحد

إشترك في خدمة واتساب

كتب أسامة قدوس

في غمرة التداعي المتواصل للنظام الإقليمي، لازالت منطقة الشرق الأوسط تعاني من غياب كلي للاستقرار لاسيما مع تواصل الحروب الأهلية ، وبخاصة في سورية واليمن، والعراق .

الطقس الغائم و العاصف  الذي سيطر على المناخ السياسي في الشرق الأوسط طيلة تاريخها الحديث لازال بذات الحدة إلى يومنا هذا , إذ انتقلت عدوى الربيع العربي إلى التي تحدها شمالا المنكوبة بفعل الحرب الطاحنة و جنوبا التي تعاني بدورها من تململ واضح في مشهدها السياسي بسبب نتائج انتخاباتها الأخيرة إلى جانب قضايا الفساد التي تلاحق وزيها الأول بنيامين نيتنياهو .

في هذه الأثناء، تجد حركة التحرير الفلسطينية فتح نفسها أمام تحدي وجودي حقيقي، فدونما مصالحة حقيقية داخل هياكلها المركزية ستضيع الحركة و قد تضيع معها القضية الفلسطينية بفعل التقلبات التي تشهدها المنطقة و التي جعلت أنظار العديد من الدول تحيد عن الملف الفلسطيني إلى ملفات أخرى حارقة و عاجلة .

بعض القيادات داخل فتح اعتبرت ان الحركة كانت في حاجة لهذه الهزة ولهذا الزلزال فبعد ان كان النقاش دائرا ومحتدما حول شخصيات القيادات الحزبية و أحقيتها بمناصبها عادت المصلحة العليا للحركة و للشعب الفلسطيني إلى طاولة النقاش ما مثّل بارقة أمل داخل مشهد مظلم و قاتم  نظرا تواصل القطيعة بين الأطراف السياسية الفاعلة في و التي يرتهن بعضها بإملاءات أطراف خارجية  لا تهتم  لمعاناة الشعب الفلسطيني قدر اهتمامها بمصالحها الذاتية .

تدرك فتح أن الاضطرابات الداخلية التي تعيشها الحركة قد تمثل هذه المرة ضربة قاسمة لمشروعها الوطني في ظل  تواصل صراع القوة القائم بين دول الإقليم , فحتى إقرار توازن جديد في المنطقة على  كل الفصائل الفلسطينية أن تتوحد للتجنب سيناريو التشرذم التدريجي و البطيء و الذي لا يخدم أحدًا غير أعداء فلسطين و شعبها.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى فلسطين | الفقيد من إيران والتعزية من حماس