فلسطين | اشتية: ترمب يسعى لهزيمة الفلسطينيين وثم استسلامهم ورضوخهم

فلسطين | اشتية: ترمب يسعى لهزيمة الفلسطينيين وثم استسلامهم ورضوخهم
فلسطين | اشتية: ترمب يسعى لهزيمة الفلسطينيين وثم استسلامهم ورضوخهم

نافذة العرب

نافذة العرب Leenkat Store

رام الله-""دوت كوم- قال رئيس الوزراء محمد اشتية، اليوم الأحد، إن خطة الرئيس الأمريكي دونالد خطيرة جدا لأنها تتعامل وفق نموذج قائم على محاولة إيقاع الهزيمة بالفلسطينيين ليستسلموا ثم يرضخوا"، مؤكدا "أننا لن نُهزم أو نستسلم أو نقبل بأي مبادرة لا تحقق الحد الأدنى من العدالة لشعبنا".

وأكد اشتية خلال ندوة حول ضمن أعمال الدورة الـ 56 لمؤتمر ميونخ للأمن، أن "تطبيق الخطة بدأ قبل الاعلان عنها بنقل السفارة الامريكية إلى القدس والاعتراف بالقدس عاصمة أبدية لإسرائيل، وايقاف كل المساعدات للاونروا، وكذلك وقف التمويل للحكومة الفلسطينية."

وأضاف: "إن المقترح الأمريكي ليس للتفاوض بل للتنفيذ، فقد أعطى الاسرائيليين الحق بضم الأغوار الفلسطينية والقدس ومناطق أخرى فورا، إذ تشكلت أمس لجنة أمريكية إسرائيلية لرسم خرائط الضم بالشكل النهائي".

وتابع: "هذه الخطة ليست أكثر من مذكرة تفاهم بين وترامب، لا يمكننا ابدا دعوتها بخطة سلام، وهي جزء من الحملتين الانتخابيتين لهما، لا سيما عندما نتحدث عن توقيت الاعلان عنها".

وأكد رئيس الوزراء: "هذه الخطة لا تقدم اكثر من بانتوستانات، حيث إن الفلسطينيين معزولين في جزر غير متواصلة مع بعضها البعض، تربط بينها أنفاق او جسور بإمكان إغلاقها متى شاءت".

وبخصوص الجانب الاقتصادي في الخطة الأمريكية، شدد اشتية على أن "الأموال في المقترح ليست مخصصة لدعم المسار السياسي، بل لمقايضة السياسة بالمال، وهي ببساطة ثمن للتنازل".

وتابع اشتية: "الفلسطينيون موحدون في رفض هذه الخطة، وكذلك العرب الذين رفضوها بوضوح في قمة وزراء الخارجية، وكذلك الدول الإسلامية، والاتحاد الافريقي، ومعظم الدول الاوروبية ومؤسسات يهودية في ، واعضاء من الكونجرس ومجلس الشيوخ الأمريكيين، جميعهم رفضوا هذه الخطة".

وشدد: "ترامب ليس لديه شريك دولي لا في اوروبا ولا ولا فلسطين. خطة ترامب ولدت ميتة وستدفن قريبا".

وقال اشتية: "المفاوضات الثنائية فشلت كنموذج لحل القضية الفلسطينية، وعلينا الانتقال من الثنائي الى المتعدد، وأن يكون القانون الدولي مرجعية لهذه العملية وكذلك قرارات الامم المتحدة"، داعيا إلى خلق ائتلاف دولي لحماية حل الدولتين الذي يحظى بإجماع دولي.

وتابع: "أدعو أوروبا للرد بشكل جدي على مبادرة ترامب، وأن يخرج اجتماع وزراء الخارجية غدا برفض واضح لهذا المقترح، وملء الفراغ الذي انتجته الإدارة الامريكية بانحيازها الكامل لإسرائيل عبر عقد مؤتمر دولي يقوم على الشرعية الدولة من أجل فلسطين".

ودعا اشتية للاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدول 1967 مع القدس عاصمة لها، ردا على الاجراءات الاسرائيلية نحو ضم اجزاء من الاراضي الفلسطينية.

كما طالب بالتركيز على دعم الانروا والحفاظ عليها في وجه المحاولات الامريكية لتجفيف مصادرها المالية، لإزالة قضية عن طالولة المفاوضات.

من جانب آخر، طالب اشتية الرؤساء التنفيذيين ورؤساء مجالس الشركات العاملة بالمستوطنات، بناء على السجل الذي نشره مجلس حقوق الانسان مؤخرا، إلى اخذ هذا التنبيه على محمل الجد، كونهم سيكونون مسؤولين قانونيا عن كل الخطوات غير القانونية التي اتخذتها هذه الشركات على الاراضي الفلسطينية المحتلة.

وتابع: "كما قررنا أن ننفك تدريجيا من التبعية الكولونيالية التي فرضتها علينا حقيقة كون فلسطين تحت الاحتلال، نحاول النجاح على المستوى الجزئي في ظل الفشل في المستوى السياسي الشامل".

واختتم اشتية بالقول: "ما نريده في غاية البساطة؛ انهاء الاحتلال، إقامة دولتنا المستقلة على حدود 1967 وهي فقط 22% من أرض فلسطين التاريخية، هذه تسوية تاريخية قبلها الفلسطينيون، وما زالوا حتى الآن".

المصدر: القدس

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى