فلسطين | هيئة الأسرى و"الصحة" والصليب الأحمر: لا إصابات بـ"كورونا" بين الأسرى

فلسطين | هيئة الأسرى و"الصحة" والصليب الأحمر: لا إصابات بـ"كورونا" بين الأسرى
فلسطين | هيئة الأسرى و"الصحة" والصليب الأحمر: لا إصابات بـ"كورونا" بين الأسرى

موقع وئام - تعرف على أصدقاء جدد

- مصطفى صبري وعلي سمودي وعماد سعادة- اجتمع رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر ووزيرة الصحة الفلسطينية د. مي كيلة وممثلين عن مؤسسة الصليب الأحمر الدولي، من بينهم الطبيب المختص بمتابعة الأسرى المرضى في السجون، ظهر اليوم، للوقوف على آخر المستجدات وتطورات الأوضاع التي يمر بها الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي في ظل تفشي وانتشار فيروس كورونا في جميع أنحاء العالم.

وأكد المجتمعون، خلال اللقاء، وبعد المتابعات الحثيثة على مدار الساعات الماضية، والاتصالات الرسمية التي أجراها الصليب الأحمر الدولي مع الجانب الإسرائيلي، أن لا إصابات بفيروس كورونا بين أبناء الحركة الأسيرة في معتقلات الاحتلال، وأن الأخبار التي تم تدوالها بإصابة 4 أسرى بالفيروس في سجن مجدو غير دقيقة، وأن الأسرى الأربعة تم عزلهم في قسم رقم 4 بالمعتقل كإجراء وقائي للتحقق.

وأوضحت الهيئة أنه ومنذ ساعات الصباح تم تداول خبر مفاده، إصابة أربعة أسرى بفيروس كوفيد 19 (كورونا) في سجن (مجيدو) وأن الفيروس نقل لهم عن طريق أسير كان يخضع للتحقيق في مركز تحقيق "بيتح تكفا"، ووصلته العدوى عن طريق أحد المحققين.

بدورها، نفت مصلحة السجون الإسرائيلية، اليوم، وجود إصابات بفيروس كورونا في صفوف الأسرى الفلسطينيين في سجن مجدو. وقالت مصلحة السجون في بيان إنها عزلت 4 من الأسرى احترازيًا بعد مخالطتهم سجّاناً مُصاباً.

وطالبت الهيئة المؤسسات الحقوقية والإنسانية ووسائل الإعلام والصحافة بتوخي الدقة والتروي في الحصول على المعلومة من مصادرها الرسمية، لخطورة وحساسية الظروف والأوضاع الراهنة، ولكي لا يثار الرعب والذعر في صفوف الحركة الأسيرة وعائلاتهم، والتأكيد على تحميل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة وصحة كل الأسرى والأسيرات القابعين في سجونها، كونها تتباطأ في تقديم إجراءات الصحة والسلامة للمعتقلين في كافة المعتقلات ومراكز التوقيف.

وذكر الأسرى أن إدارة سجون الاحتلال كانت نقلت خمسة معتقلين من تحقيق بيتح تكفا الى سجن مجدو، وتم الإفراج عن أحدهم، لكن الأربعة جرى عزلهم بشكل انفرادي، وتمّ إجراء كافة الفحوصات المطلوبة لهم، وبحسب الإدارة لا توجد أي أعراض على الأسرى، لكن عزلهم إجراء احتياطي ووقائي بانتظار نتائج العينات.

وأثارت إجراءات الاحتلال الخوف والقلق لدى الاسرى الذين يعانون من عزل وإغلاق منذ انتشار كورونا، وأعلنوا الاستنفار، داعين الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الدكتور محمد اشتية إلى التحرك والتدخل من خلال مؤسسات حقوق الإنسان لإنقاذ حياتهم.

وحمّل أسرى مجدو سلطات الاحتلال كامل المسؤولية عن حياتهم، مطالبين الصليب الأحمر بزيارتهم فوراً ومتابعتهم.‎

وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين: إن إدارة سجون الاحتلال ووزارة الصحة الإسرائيلية نفتا أن تكون هناك أي إصابات بفيروس كوفيد 19 (كورونا) لأي أسير داخل المعتقلات أو مراكز التوقيف حتى اللحظة.

الوزير السابق للأسرى المهندس وصفي قبها قال: "الأمر خطير جداً، ونحتاج إلى تكثيف إعلامي، فهذه أمانة في أعناقنا، وهذه ترجمة لسياسة الإهمال الطبي تجاه الأسرى الفلسطينيين في السجون، وفي ظل انتشار فيروس "كورونا" أصبح هناك تهديد مباشر على الأسرى الذين يحتكون بالمحققين والسجانين الذين هم مصدر العدوى للأسرى".

بدوره، طالب المحرر محمد سامح، الذي تحرَّر قبل أُسبوعين من سجن مجدو، بنصرة الأسرى في هذه المحنة، خصوصاً بعد قرار أردان تقليص المنظفات والمعقمات والمياه الساخنة بحق الأسرى، باعتبارها نوعاً من الترفيه الذي يزعم بها أردان، مشيراً إلى أن سجن مجدو يعاني من تغوُّل إدارة السجون بحق الأسرى".

المحرر وليد الهودلي الذي أمضى ما يزيد على الخمسة عشر عاماً في الأسر، وأصدر عدة مؤلفات من داخل الأسر، قال: "الأسرى منذ بداية ظاهرة فيروس كورونا ليست لديهم حصانة، وحذرنا سابقاً أنّ الأسرى ستنقل لهم الإصابة من المحققين أو أطباء السجن أو وحدات الحراسة، فهؤلاء يأتون من بيئة مصابة من عائلاتهم أو من الأماكن التي يرتادونها خارج دوامهم في السجن، لذا فالمطلوب تحرك واسع على المستوى المحلي والدولي والقانوني، كي تقوم إدارة السجون بعمل إجراءات وقائية، ويتم الضغط عليها".

ونفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان لها، اليوم، وجود إصابات بفيروس كورونا في صفوف الأسرى في سجن مجدو، نقلًا عن إدارة سجون الاحتلال ووزارة الصحة الإسرائيليّة. وجاء البيان بعد أن تناقلت أخباراً، مفادها أن إدارة سجون الاحتلال أبلغت الأسرى بوجود 4 إصابات بفيروس كورونا من الأسرى في سجن مجدو، 3 منهم في قسم 10، وإصابة واحدة في قسم 5.

وذكر الأسرى أنهم يعانون من عزل وإغلاق منذ انتشار الفيروس، فيما سحبت الإدارة كافة أدوات التنظيف، وحمّلوا سلطات الاحتلال كامل المسؤولية عن حياتهم، مطالبين الصليب الأحمر بزيارتهم فورًا ومتابعتهم.

وحمَّل مركز أسرى للدراسات سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى وسلامتهم.

وطالب الناطق الإعلامي للمركز الباحث رياض الأشقر بالتدخل بشكلٍ عاجل، والضغط على الاحتلال؛ لاتخاذ كافة الإجراءات اللازمة، وإجراء فحص فورى لكافة الأسرى في كل السجون، وفى مقدمتهم (مجدو) وتنفيذ إجراء الحجر الصحي المناسب، دون تنكيل بالأسرى.

واتهم الأشقر الاحتلال بالاستهتار بحياة الأسرى بعدم تطبيق إجراءات السلامة والوقاية المطلوبة؛ لمنع وصول المرض إلى السجون، بل على العكس قام بمنع مواد تنظيف عن الأسرى ضمن عشرات الأصناف، التي حرم الأسرى من اقتنائها من (كانتين) السجن، رغم خطورة المرض وانتشاره السريع.

وكشف عن أن حالة من الغضب الشديد، تسود كافة السجون بعد الإعلان رسمياً عن إصابة عدد من الأسرى بفيروس (كوورنا)، حيث كان الأسرى حذروا سابقاً من وصوله إلى السجون، نتيجة عدم قيام الاحتلال بإجراءات السلامة والوقاية المطلوبة.

وكرر الأشقر دعوته إلى إطلاق سراح الأسرى المرضى، كون مناعتهم ضعيفة، وحياتهم معرضة للخطر، والأسرى الأطفال والنساء وكبار السن، كذلك الأسرى الإداريون، الذين يعتقلون دون تهمة، فوجودهم بين أهلهم في هذا الوقت ضرورة ملحة، كما دعا إلى السماح للأسرى بالتواصل مع أهلهم وذويهم، للاطمئنان عليهم إلى حين انتهاء تلك الأزمة.

وطالب المؤسسات الدولية، وعلى رأسها ، بإرسال وفد طبى بشكل عاجل إلى السجون؛ للاطلاع على حجم جرائم الاحتلال بحق الأسرى، واستهتاره بأرواحهم بشكل واضح، والضغط من أجل استدراك الأمر، وضمان عدم انتشاره في سجون أخرى حفاظاً على أرواح آلاف الأسرى.

وحمّلت لجنة التنسيق الفصائلي في محافظة نابلس حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى وصحتهم، وأيدت مطالب الحكومة الفلسطينية بإطلاق سراح كافة الأسرى الأبطال من سجون الاحتلال، خاصةً المرضى منهم والأطفال والأسيرات وكبار السن، وقدامى الأسرى، حتى ينالوا كل اهتمام ورعاية لازمة في أحضان شعبهم.

وأهابت اللجنة في بيان صادر عنها بذوي الأسرى المفرج عنهم الاحتفاء بهم بطريقة تناسب هذه الظروف والحفاظ على عدم الاحتشاد والتجمع لهذه الغاية.

ودعت "التنسيق الفصائلي" إلى احترام القرارات التي تصدر عن لجنة الطوارئ في المحافظة؛ كونها هي جهة الاختصاص الوحيدة التي تصدر عنها كل التعليمات الخاصة بالأزمة، ومتابعة كل جديد على صعيد الحالة الصحية والمجتمعية والأمنية والاقتصادية.

وشددت على أن مصدر المعلومات والجهة الوحيدة المخولة هي الحكومة الفلسطينية ولجنة الطوارئ المنبثقة عنها على المستوى الوطني، ولجنة الطوارئ على مستوى المحافظة، لذا يرجى عدم تناقل الأخبار من غير هذه المصادر منعاً لحدوث بلبلة في الشارع، تربك أداء الجهات المسؤولة عن العمل في المحافظة.

وذكر نادي الأسير أن إدارة السجون أبلغت الأسرى بشكل رسمي في السجن أن هناك حالة من الاستنفار تجري داخل السجن.

وأكد أن "الأسرى يواجهون اليوم خطر الإصابة من السجانين والمحققين الذين يشكلون خطراً على مصيرهم قبل انتشار الفيروس، مجدداً دعوته إلى كل الجهات الحقوقية المختصة للتدخل لحماية الأسرى الفلسطينيين من الإصابة بعدوى الفيروس، وكحد أدنى توفير مواد التعقيم، والتدابير الوقائية اللازمة التي فرضتها منظمة الصحة العالمية، وكنا حذرنا سابقاً من انتقال العدوى إلى السجون بسبب حالة اللامبالاة التي أبدتها إدارة السجون".

المصدر: القدس

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى فلسطين | فلسطين تتجه نحو خيار التعليم عن بُعد