فلسطين | الرجوب، القيادي البارز في فتح الذي تحوم حوله الكثير من الشبهات

فلسطين | الرجوب، القيادي البارز في فتح الذي تحوم حوله الكثير من الشبهات
فلسطين | الرجوب، القيادي البارز في فتح الذي تحوم حوله الكثير من الشبهات


نافذة العرب

مراد سامي -

تمرّ الساحة الفلسطينية في الأسابيع الأخيرة بمفترق طرق تاريخي، شكّل فيروس كورونا ومشروع الضمّ أهمّ أحداثه وتفاصيله. ومع بدء الحديث عن تقارب تاريخي بين حماس وفتح في سبيل وضع خطة مشتركة للتصدي لمشروع الضمّ تصاعد جدل جديد من نوع آخر حول تفاصيل هذا الالتقاء والأطراف المسؤولة عنه وأهليّتهم لذلك. 

وقد عرفت المنطقة جبريل الرجوب كرجل المفاوضات مع حماس، وهو قبل ذلك رجل مخضرم له علاقات كثيرة ممتدّة سياسية وغير سياسية وهو الأمين الحالي لسر اللجنة المركزية بحركة فتح. وقد اجتمع الرجوب مؤخرا بالعاروري في إطار التقريب في وجهات النظر بين الغريميْن السياسيّيْن التقليديين حماس وفتح، وانتهى الأمر بالاتفاق على توحيد الجهود لمواجهة سلطة الاحتلال ومشروعها الاستعماري المزعوم. 

إلا أنّ الرجوب ليست شخصيّة توافقية داخل حماس أو خارجها، ويحوم حولها الكثير من الشبهات المالية والسياسيّة، ويشكك البعض في نزاهة الرجل وفي مصادره المالية، إذ ينتمي للطبقة الأكثر غناءً في الساحة السياسية الفلسطينية، ولها علاقات كثيرة مشبوهة مما يجعل أهليته لتمثيل فتح محل تشكيك كبير في الأوساط المقربة من فتح. من ناحية ثانية، لم يكن الوسط الحمساوي مرحبا بتمثيلية الرجوب نظرا للتاريخ السيء الذي جمع حماس بهذا القيادي بحركة فتح. 

كل هذه المعطيات تفسّر عدم تفاعل جزء كبير من الشعب الفلسطيني مع الرجوب واتصالاته الأخيرة لتوحيد جهود المقاومة. هل تراجع فتح خيارها السياسي وتسحب البساط من الرجوب في زمن قريب بنية تسهيل التقارب بين فتح وحماس؟

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى