Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب تيلقرام يوتيوب تيكتوك لينكدإن
    السبت 2026/02/28
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    نافذة العربنافذة العرب
    • الرئيسية
    • لبنان
    • العالم
    • إقتصاد
    • تقنية
    • مشاهير
    • صحة ومجتمع
    نافذة العربنافذة العرب
    الرئيسية | الاستيقاظ عند الخامسة فجراً… هل هو سرّ النجاح؟

    الاستيقاظ عند الخامسة فجراً… هل هو سرّ النجاح؟

    صحة ومجتمع 2026-02-28
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام
    الاستيقاظ-عند-الخامسة-فجراً…-هل-هو-سرّ-النجاح؟
    الاستيقاظ عند الخامسة فجراً… هل هو سرّ النجاح؟

    مع حلول الخامسة فجراً، تمتلئ منصات التواصل الاجتماعي بصور أشخاص يبدؤون يومهم باكراً عبر أنشطة مثل السباحة في الماء البارد، تدوين اليوميات أو الجري مع شروق الشمس، في مشهد يُقدَّم على أنه سرّ النجاح والإنتاجية.

    غير أن خبراء يؤكدون أن الاستيقاظ في هذا التوقيت لا يشكّل قاعدة عامة تناسب الجميع، إذ يرتبط الأمر بما يُعرف بـ”النمط الزمني”أو الإيقاع البيولوجي، أي الساعات التي يشعر فيها الفرد طبيعياً بالنشاط أو النعاس.

    وبحسب ما أورده موقع ScienceAlert، فإن توقيت النوم لا يُعد عادة مكتسبة فحسب، بل يتأثر جزئياً بالعوامل الجينية، ما يجعله قابلاً للتوارث.

    وتشير الدراسات إلى أن هذا النمط يتبدّل مع العمر؛ فالمراهقون يميلون إلى السهر، في حين يفضّل كبار السن النوم والاستيقاظ في وقت مبكر، بينما تقع النسبة الأكبر من الناس بين النمطين.

    كما أظهرت الأبحاث فروقات في أنماط الحياة بين الفئتين، إذ يسجل أصحاب النمط الصباحي أداءً أكاديمياً أفضل في المتوسط، ومعدلات أقل للتدخين وتعاطي الكحول، مع التزام أكبر بممارسة الرياضة. في المقابل، يبلّغ محبو السهر عن مستويات أعلى من الإرهاق وتراجع بعض مؤشرات الصحة النفسية والجسدية.

    إلا أن المختصين يشددون على أن أحد النمطين ليس “أفضل” بطبيعته، بل إن الفارق قد يعكس مدى انسجام نمط النوم مع جداول العمل والدراسة السائدة.

    ويُعرف التباين بين الساعة البيولوجية للفرد ومتطلبات يومه بمصطلح “اضطراب الرحلات الجوية الاجتماعية”، وهو خلل يرتبط بانخفاض الأداء وتراجع الصحة العامة، فضلاً عن ارتفاع مخاطر الإصابة بأمراض مثل السكري وارتفاع ضغط الدم والسمنة.

    ويحذّر الخبراء من أن فرض الاستيقاظ المبكر على محبي السهر بشكل دائم قد يؤدي إلى تراكم قلة النوم وضعف التركيز وتدهور المزاج بمرور الوقت، داعين إلى مراقبة أنماط النوم الشخصية وتعديل العادات تدريجياً بما يتناسب مع الطبيعة البيولوجية لكل فرد.

    Follow on Google News Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter)
    شاركها. فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام لينكدإن Copy Link

    أخبار قد تهمك

    لتجنب الشعور بالوحدة.. اليكم هذه النصائح

    صحة ومجتمع 2026-02-28

    خطوات بسيطة للسيطرة على ضغط الدم المرتفع

    صحة ومجتمع 2026-02-28

    30 دقيقة من المشي… عادة بسيطة بفوائد كبيرة

    صحة ومجتمع 2026-02-28
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • YouTube
    أخر الأخبار

    “الخارجية”: ندين أي استهداف للدول العربيّة

    2026-02-28

    الاستيقاظ عند الخامسة فجراً… هل هو سرّ النجاح؟

    2026-02-28

    الكويت: نؤكد حقنا في الرد على العدوان السافر

    2026-02-28

    اجتماع موسّع في السراي مواكبةً للتطورات الإقليمية

    2026-02-28

    أزمة مواد غذائيّة تلوح في الأفق؟

    2026-02-28
    • شات لبنان
    • Short Links
    شعار نافذة العرب
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة التعليقات
    • DMCA
    • تواصل معنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيلقرام لينكدإن Threads RSS

    جميع الحقوق محفوظة لموقع نافذة العرب © 2016-2023

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter