Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب تيلقرام يوتيوب تيكتوك لينكدإن
    الجمعة 2026/02/27
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    نافذة العربنافذة العرب
    • الرئيسية
    • لبنان
    • العالم
    • إقتصاد
    • تقنية
    • مشاهير
    • صحة ومجتمع
    نافذة العربنافذة العرب
    الرئيسية | منها أوزيمبيك.. أدوية التخسيس قد تُنشط سلوكيات غذائية ضارة!

    منها أوزيمبيك.. أدوية التخسيس قد تُنشط سلوكيات غذائية ضارة!

    صحة ومجتمع 2025-12-01
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام
    منها-أوزيمبيك.-أدوية-التخسيس-قد-تُنشط-سلوكيات-غذائية-ضارة!
    منها أوزيمبيك.. أدوية التخسيس قد تُنشط سلوكيات غذائية ضارة!

    يثير استخدام أدوية مستقبلات GLP-1 مثل أوزيمبيك وويغوفي وتيرزيباتايد (المعروفة باسم زيبباوند ومونجارو) قلق الأطباء لدى المرضى الذين لديهم تاريخ من اضطرابات الأكل.

    تعمل هذه الأدوية على زيادة إفراز الأنسولين، تقليل الشهية، وتأخير إفراغ المعدة، ما يساعد على التحكم بالرغبة في الطعام، وقد أظهرت بعض الدراسات الأولية تقليل نوبات الإفراط في الأكل.

    لكن المختصين يحذرون من أن تأثيرها المثبط للشهية قد يعيد تنشيط سلوكيات ضارة لدى المتعافين من اضطرابات الأكل، خاصة الأنوركسيا ونوعها غير التقليدي، حيث يلتزم المرضى بنظام مقيد للطعام رغم وزن طبيعي أو مرتفع.

    كما قد يصعب اكتشاف علامات الانتكاس المبكر، إذ يشجع المجتمع في كثير من الأحيان على فقدان الوزن، ما يخفي مؤشرات التحذير.

    ووفق “ناشونال جيوغرافيك”، أظهرت تقارير حالات انتكاس بعض المرضى بعد استخدام هذه الأدوية، إذ أدى تأثيرها القوي إلى ممارسة تمارين مفرطة أو استمرار استخدامها بشكل غير مراقب.

    وأكد الأطباء أن الخطر ليس في الدواء نفسه، بل في إمكانية إساءة استخدامه لدى المرضى المعرضين.

    وأظهرت بيانات إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أن بلاغات سوء استخدام سيميجلوتايد أعلى بأربع مرات مقارنة بباقي أدوية GLP-1، بما يشابه معدلات إساءة استخدام أدوية التخسيس المنشطة الأخرى.

    يوصي الخبراء بفحص المرضى للتأكد من تاريخ اضطرابات الأكل قبل وصف هذه الأدوية، رغم غياب إرشادات وطنية إلزامية.

    ويرى بعض الأطباء أن فوائدها الصحية قد تفوق المخاطر إذا تم مراقبة المرضى بدقة.

    وتؤكد شركات الأدوية أن السلامة والفعالية مضمونة عند الالتزام بالإرشادات الطبية والمتابعة الدقيقة للآثار الجانبية.

    يبقى التركيز على تقييم كل حالة بشكل فردي ووضع خطة علاجية دقيقة لضمان الاستفادة من الأدوية مع تقليل المخاطر لدى المرضى المعرضين لاضطرابات الأكل. (آرم نيوز) 

    Follow on Google News Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter)
    شاركها. فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام لينكدإن Copy Link

    أخبار قد تهمك

    هذه الأدوية الشائعة قد تحمل مخاطر صحية خفية.. إحذروها

    صحة ومجتمع 2026-02-27

    هل نقص فيتامين «د» مرتبط بزيادة خطر الاكتئاب؟

    صحة ومجتمع 2026-02-26

    الشاي الأخضر أم ماء الليمون؟.. أيهما الأقوى لطرد السموم

    صحة ومجتمع 2026-02-26
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • YouTube
    أخر الأخبار

    هذه الأدوية الشائعة قد تحمل مخاطر صحية خفية.. إحذروها

    2026-02-27

    عن استبعاد كندة حنا من مسلسل "النويلاتي".. هذا ما كشفته المخرجة رشا شربتجي (فيديو)

    2026-02-27

    تصعيد مرتقب.. وتحذير من سيناريو الـ72 ساعة

    2026-02-27

    موقف حاسم للرئيس عون: لا لتأجيل الانتخابات

    2026-02-27

    ميلانيا ترامب تترأس اجتماعا لمجلس الأمن

    2026-02-27
    • شات لبنان
    • Short Links
    شعار نافذة العرب
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة التعليقات
    • DMCA
    • تواصل معنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيلقرام لينكدإن Threads RSS

    جميع الحقوق محفوظة لموقع نافذة العرب © 2016-2023

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter