خرافات عن استعادة اللياقة بعد الحمل والولادة.. لا تصدّقيها

خرافات عن استعادة اللياقة بعد الحمل والولادة.. لا تصدّقيها
خرافات عن استعادة اللياقة بعد الحمل والولادة.. لا تصدّقيها

من الطبيعي خلال أشهر الحمل ان يزداد وزنك ويتغيّر شكل جسمك، فهناك كائن ينمو في داخلك، والتحدّي الحقيقي يتمثّل بـاستعادة لياقتك بعد الولادة التي تدور حولها الكثير من الخرافات التي ربما تعطّلك عن هدفك في استعادة لياقتك. 

تعرّفي إلى هذه الخرافات والحقيقة وراء كل منها:

الشائعة الأولى: جسمك لن يعود إلى طبيعته

الحقيقة: بالتغذية السليمة والتمارين الرياضية المناسبة، قد تحصلين على جسد أقوى وأكثر مرونة، ومظهر أكثر رشاقة مما كان عليه قبل الحمل والولادة، وبالتوازي مع التغذية والرياضة، أنتِ بحاجة إلى تعزيز ثقتك بجسمك، وتقبّل التغييرات الطفيفة التي تحدث جرّاء المرور في تجربة الحمل والولادة.

الشائعة الثانية: ممارسة الرياضة ليست آمنة خلال الأشهر الأولى بعد الولادة.
الحقيقة: لا يمكن التقليل من أهمية الراحة للاستشفاء من الولادة، لكن الاستسلام للراحة التامة قد يفقدك جزءاً كبيراً من مرونة جسدك، ويبطل نشاطك، لهذا أنتِ بحاجة إلى الاستعانة بالخبراء من أجل وضع نظام آمن لتمارين رياضية خفيفة تصلح لفترة ما بعد الولادة مباشرة، لتساعد جسدك على الاستمرار في ممارسة الرياضة، ومن ثم تتمكّنين من استعادة نشاطك بالكامل تدريجياً.

الشائعة الثالثة: ممارسة الرياضة بعد الولادة أمر مستحيل، لأنكِ ستكونين مشغولة برعاية الطفل، ومحرومة من النوم وما إلى ذلك..
الحقيقة: كما هو الحال مع أي شخص يمارس الرياضة، فإن ممارسة التمارين الرياضية تفيدك كأم جديدة، حيث تساعدك على النوم بصورة أفضل، كما أنها تحسن حالتك المزاجية، وتزيد طاقتك ونشاطك، وبالتالي تساعدك على تحمّل المزيد من أعباء الأمومة.

أما بالنسبة إلى الوقت، فيمكنك إيجاد النشاط البدني المناسب لجدولك الزمني، والخبر الجيد هو أن ممارسة الرياضة من 10 إلى 15 دقيقة يومياً، كافية لاستعادة رشاقتك والحفاظ على مرونة جسدك.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى