Pediculosis المعروف أيضًا باسم داء القمل Lice

ما هو داء القمل؟

هو المصطلح الطبي الذي يعبر عن العدوى أو الاحتشار (العدوى الطفيلية) بطفيليات تتغذى على الدم تدعى القمل.

ما الذي يسبب داء القمل ؟

لا يقفز القمل أو يطير من شخص لآخر وإنما تنتقل العدوى بالاحتكاك المباشر، ولا يمكن أن تنتقل عبر الحيوانات لكنها قابلة للانتقال عبر بعض الأدوات كالملابس والقبعات وأمشاط الشعر والملاءات.

تصيب الإنسان ثلاثة أنواع من القمل:

  •  قمل الرأس Pediculos capitits: هو العدوى الطفيلية الأكثر انتشارًا وبشكل كبير، لا يميز بين المجموعات الاقتصادية والاجتماعية وينتشر لدى الطلاب في سن المدرسة بشكل أكبر.
  •  قمل الجسد أو الثياب pediculos humanus: يترافق غالبًا مع الفقر أو الازدحام (مخيمات والقطارات والحافلات المزدحمة) أو قلة النظافة العامة (عدم المواظبة على الاغتسال وتغيير الملابس أو مشاركة الثياب والفراش).
  •  قمل العانة (pthirus pubis): المعروف أيضًا باسم crab louse، ينقل عبر الاتصال الحميمي أو الجنسي وبدرجة أقل عبر الثياب والملاءات والشراشف الملوثة، لا يقي استخدام الواقي الذكري من العدوى.
ما هي أعراض داء القمل ؟

العرض المعتاد هو الحكة الشديدة التي تتفاوت شدتها بين الأفراد المصابين، قد تستغرق الحكة أسبوعين إلى 6 أسابيع حتى تبدأ بالظهور عند الإصابة الأولى، بينما تتطور الحكة خلال اليومين الأول والثاني إذا كانت العدوى متكررة. لا تظهر أعراض الإصابة بداء القمل لدى بعض الأشخاص.

  •  قمل الرأس: تتضمن الأدلة على الإصابة بقمل الرأس وجود خدوش، واحمرار وتقشر فروة الرأس ومؤخرة العنق، يكون قمل الرأس وبيوضه (الصئبان) ومحافظ بيوضه الفارغة مرئية في العديد من الحالات. تصبح العضات ناقلةً للجراثيم بين الحين والآخر وتظهر بقرحات صغيرة وانتشار عقد طرية في العنق (اعتلال العقد اللمفية lymphadenopathy).
  •  قمل الجسم: يسبب قمل الجسم حكةً ليلية، بشكل خاص في الإبط والجذع ومنطقة الأرب (أماكن غالبًا ما تكون مغطاة بالثياب). نادرًا ما نجد البيوض على جلد المصاب لكون القمل يعيش بشكل رئيسي على الثياب.

تظهر العضات على شكل نتوءات محمرة ذات قاعدة حمراء، تترافق الخدوش والجلبات أحيانًا مع عدوى جرثومية وتضخم عقد لمفية.

  •  قمل العانة: يوجد هذا القمل غالبًا ضمن شعر العانة، لكنه يستطيع الانتشار إلى الأماكن المشعرة الأخرى من الجسم ولا يستثنى من ذلك الرموش والحواجب. يمكن رؤية بقع دم على الثياب الداخلية والقمل وهو يتحرك في شعر العانة، يمكن أن توجد نقاط نزف صغيرة أو علامات عض، أو خدوش، أو عدوى جرثومية ثانوية وعقد لمفية متضخمة. إذا انتشرت العدوى إلى الرموش قد تظهر لطخات سوداء مشابهة لماسكارا العيون، ويمكن رؤية بقع زرقاء في أماكن تغذي القمل.
كيف يُشخص؟

يتطلب تشخيص العدوى الطفيلية الكشف عن القمل حيًا و/أو رؤية الصئبان تحت المجهر. سيكون التعرف على القمل الحي وإزالته أسهل عبر التمشيط الرطب باستخدام مشط خاص بالقمل.

ما المشاكل الأخرى التي قد ترافق داء القمل ؟
  •  تؤدي الحكة بشكل عام إلى تسحجات (علامات خدوش) وعدوى جرثومية ثانوية.
  •  يجب التحري عن وجود أمراض منتقلة بالجنس STDs عند تشخيص قمل العانة.
  •  ينقل قمل الجسم في بعض البلدان أمراضًا كالتيفوس الوبائية epidemic typhus، حمى الخنادق trench fever وحمى ناكسة منقولة بالقمل louse-borne relapsing fever.
كيف يعالج داء القمل ؟

وقاية واعتبارات عامة:

  • يجب أن يخضع جميع الأشخاص المصابين بداء القمل في الأسرة والأشخاص المقربين منهم المصابين وشركاء الفراش للعلاج بنفس الوقت.
  •  يجب أن تغسل أدوات المصاب آليًا بالماء الساخن وأن تجفف بعناية.
  •  يمكن تنظيف الأدوات التي لا يمكن غسلها إما بالبخار أو بوضعها بإحكام في كيس بلاستيكي مغلق لأسبوعين.
  •  يجب أن ينظف أثاث المنزل وأرضيته بالمكنسة الكهربائية، فرصة التعرض للعدوى من قمل وقع في سجادة أو بساط أو في الأثاث ضئيلة جدًا على أي حال.
  •  يجب تعليم الأولاد عدم مشاركة الأدوات الخاصة بالشعر ( أمشاط، فراشي، إكسسوارات، إلخ..) والمناشف.
  •  انقع الأمشاط والفراشي بالماء الساخن (60° مئوية على الأقل) لخمس أو عشر دقائق.
  •  يمكن أن يستمر وجود الصئبان الميتة ملتصقةً بالشعر وهذا لا يعني فشل العلاج.
  •  يمكن إزالة الصئبان باستخدام أمشاط مصممة خصيصًا لهذا الغرض، يسهّل استخدام منعم الشعر من عملية التمشيط الرطب ويفضل تنفيذ هذه الخطوة بعد العلاج بمبيدات مضادة للقمل. كرر التمشيط يوميًا مرتين على الأقل إن أمكن ثم كرره مرتين أسبوعيًا حتى تلاحظ زوال القمل لثلاث فترات تمشيط متتالية.
  •  عندما يلاحظ وجود قمل الرأس، أعلم مدرسة الطفل بوجود العدوى، ليس من الضروري إبعاد الأطفال عن المدرسة بعد تطبيق علاج قمل الرأس الأولي فيها.
  •  يُنصح الأشخاص المصابون بقمل العانة وشركاؤهم الجنسيون الحاليون بتجنب الاتصال الجسدي القريب حتى إتمام العلاج برفقة شركائهم الجنسيين الحاليين والمتابعة.
  •  من المفيد حلاقة شعر العانة وتطبيق العلاج الموضعي على كافة الأماكن المشعرة من الجسم باستثناء الأجفان وفروة الرأس، ويجب أن تزال أي صئبان متبقية باستخدام مشط ذي أسنان رفيعة.
  •  تطبيق العلاج الموضعي لدى المصابين بقمل الجسم غير ضروري لكون القمل يعيش في الثياب، لذلك يعتبر تنظيف الثياب وملاءات الفراش والتزود بتعليمات النظافة العامة في هذه الحالة أكثر أهمية.

داء القمل Pediculosis: الأسباب والأعراض والتشخيص والعلاج التخلص من قمل الرأس التخلص من قمل العانة بيوص القمل الصئبان القمال

العلاج الموضعي:

  •  من المهم قراءة التعليمات قبل تطبيق العلاج الموضعي لضمان ترك العلاج لمدة كافية وإزالته بطريقة ملائمة.
  •  لن يُقضى على جميع البيوض بعد تطبيق العلاج الموضعي لمرة واحدة فقط، لذا يجب تطبيق العلاج مرة ثانية من 7 إلى 10 أيام (المدة اللازمة للبيوض كي تفقس).
  •  تتوفر العديد من الأدوية الموضعية المضادة للقمل: غسولات الشعر الحاوية على البريثروم pyrethrum والبيرميثرين 1% متوفرة دون الحاجة لوصفة طبية؛ بيرميثرين 5%، مالاثيون malathion 0.5% (Ovide®(، ليندان lindane، إيفيرمكتين موضعي topical ivermectin (Sklice®)، وسبوينوزاد spoinozad؛ جميعها أدوية تحتاج وصفةً طبية.
  •  تتضمن المنتجات الموضعية البديلة لمضادات داء القمل: غسول كحول البنزيل benzyl alcohol 5% وغسول dimethicone 4%.
  •  من العلاجات الموضعية الأخرى: الخل، المايونيز، الفازلين، زيت الزيتون، الزبدة…إلخ

لكن معظم هذه العلاجات لم تُقيم علميًا.

  •  تستعمل مضادات داء القمل المستخدمة لقمل الرأس أيضًا لعلاج قمل العانة وقمل الرأس.
  •  يمكن معالجة إصابة رموش العين بفعالية بفازلين خاص بالعيون.

علاجات فموية:

الإيفرمكتين هو الخيار المتاح للمصابين بقمال مقاوم للعلاج الموضعي.

ما الذي يحدث عند فشل علاج قمال الرأس؟

فشل القضاء على القمل هو مشكلة شائعة ومرهقة. تتعدد الأسباب خلف ذلك:

  •  تكرار العدوى من شخص آخر أو من ثياب ملوثة أو قبعات.. إلخ.
  •  مقاومة القمل للمبيدات الحشرية أو عدم تطبيق العلاج بشكل ملائم.
  •  سوء تشخيص لإصابة غير فعالة، من المهم البحث عن القمل النشط وليس فقط عن الصئبان.

اقرأ أيضًا:

ماذا تعرف عن الطفيليات ؟

كيف نفرق بين قمل الرأس و القشرة ؟

شعر العانة الأبيض: الأسباب والعلاج

ترجمة: رضوان مرعي

تدقيق: علي قاسم

مراجعة: رزان حميدة

المصدر