سرطان الرئة lung cancer: الأسباب والأعراض والتشخيص والعلاج

سرطان الرئة هو واحد من أخطر وأشيع أنواع السرطانات، ويُشَخص حوالي 44,500 شخص سنويًا بهذا المرض في المملكة المتحدة. غالبًا ليس هنالك أعراض أو إشارات في المراحل المبكرة لسرطان الرئة، ولكن العديد من المصابين بسرطان الرئة في النهاية ستتطور لديهم بعض الأعراض، ومنها:

  •  السعال المتكرر
  •  السعال الدموي
  •  ضيق في التنفس
  •  تعب غير واضح السبب وخسارة في الوزن
  •  ألم عند التنفس أو السعال

ومن الضروري جدًا مراجعة طبيبك إذا كان لديك أحد هذه الأعراض.

أنواع سرطان الرئة

الذي يبدأ في الرئتين يُسمى سرطان الرئة الأولي Primary lung cancer، أما السرطان المنتشر من بقية أنحاء الجسم إلى الرئتين يُعرف بسرطان الرئة الثانوي Secondary lung cancer، وفي هذه المقالة سنناقش سرطان الرئة الأولي.

هنالك نوعان رئيسيان من سرطان الرئة الأولي، وتُصَنف على حسب أنواع الخلايا التي يبدأ منها السرطان، وهذه التصنيفات هي:

  •  سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة: غالبًا ما تكون خلاياه السرطانية حرشفيةً أو غديةً أو ضخمة، وهو النوع الأكثر شيوعًا بناءً على 80% من الحالات.
  •  سرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة: وهو النوع الأقل شيوعًا وينتشر غالبًا بسرعة أكبر من سرطان الخلايا غير الصغيرة. ولابد من الإشارة إلى أن نوع سرطان الرئة هو ما يُحدد نوعية العلاج المطلوب.

من هم الأشخاص الأكثر عرضةً للإصابة؟

يصيب سرطان الرئة غالبًا المسنين، وهو نادر جدًا في الشباب ممن يكون عمرهم أقل من 40 عامًا، فسرطان الرئة يتناسب طردًا مع العمر ويزداد بزيادته، ويُشخص سرطان الرئة غالبًا عند من يتراوح عمرهم بين 70-74 عامًا.

وعلى الرغم من أن غير المدخنين من الممكن أن يتطور لديهم، فالتدخين هو العامل الرئيسي للإصابة بسرطان الرئة بناءً على 85% من الحالات المُشخصة؛ وهذا يعود إلى كون التدخين يتضمن استنشاق عدد كبير ومختلف من المواد السامة والمسرطنة.

معالجة سرطان الرئة

يعتمد العلاج على نوع السرطان وإلى أي مدى يمكنه أن ينتشر، كما يتعمد على صحة المريض العامة. فإذا شُخّصت الحالة مبكرًا وكانت الخلايا السرطانية متمركزةً في منطقة صغيرة، فالعمليات الجراحية هي الخيار الذي يُنصح به.

أما إذا كانت العملية الجراحية غير مناسبة لصحتك العامة، فالمعالجة الإشعاعية لتدمير الخلايا السرطانية يمكنها أن تفي بالغرض. وفي حالة كون السرطان منتشر للغاية فلا يمكننا إجراء العمليات الجراحية أو المعالجة الإشعاعية، وبدلًا عن ذلك نستخدم المعالجة الكيميائية.

توقع حدوث سرطان الرئة

لا يسبب سرطان الرئة غالبًا أعراضًا ملحوظة قبل أن ينتشر في بقية الرئتين أو في أماكن مختلفة من الجسم، وهذا يعني أن توقع حدوثه يعد ضعيفًا بالمقارنة مع الأنواع الأخرى من السرطان.

إجمالًا، واحد من ثلاثة أشخاص مصابين بسرطان الرئة يعيش لحوالي سنة بعد التشخيص، وواحد من 20 شخصًا يعيش لما يقارب الـ 10 سنوات.

ومع ذلك، فإن نسب فرص النجاة قد تختلف بشكل واسع اعتمادًا على مدى انتشار السرطان، ولابد من الإشارة إلى أن التشخيص المبكر من الممكن أن يُحدث فرقًا كبيرًا في فرص النجاة.

الأعراض:

تتطور أعراض سرطان الرئة بتقدم الحالة، وغالبًا لا توجد العلامات أو الأعراض الملحوظة في المراحل المبكرة.

تتضمن الأعراض الرئيسيّة لسرطان الرئة:

  •  سعال يستمر لأكثر من أسبوعين أو ثلاثة أسابيع
  •  عدوى صدرية متكررة
  •  سعال دموي
  •  ألم عند التنفس أو السعال
  •  صعوبة في التنفس
  • تعب مستمر وقلة في الطاقة
  •  خسارة ملحوظة في الوزن

أما الأعراض الأقل شيوعًا فهي:

  •  تغير في مظهر أصابع المريض، فمن الممكن أن تصبح أكثر انحناءً أو أن يُصبح بنان الأصابع أكبر، وهذا ما يعرف بتعجّر (تبقرط) الأصابع Finger clubbing
  •  ارتفاع في درجة حرارة المريض إلى 38 درجة مئوية أو أعلى
  •  صعوبة في البلع أو الشعور بالألم عند البلع
  •  أزيز، أي حدوث صفير عند التنفس
  •  غلظة في الصوت
  •  انتفاخ في الوجه والرقبة
  •  ألم متكرر في الصدر والكتفين
المسببات:

يتسبب التدخين بمعظم حالات سرطان الرئة، على الرغم من إمكانية حدوث وتطور هذا المرض لدى غير المدخنين أيضًا.

التدخين

تدخين السجائر هو العامل الأكثر خطورةً للإصابة بسرطان الرئة، فهو المسؤول عن 85% من الحالات.

يحتوي تبغ السجائر على أكثر من 60 نوعًا مختلفًا من المواد السامة -مواد مسرطنة- والتي من الممكن أن تزيد من نسبة حدوث سرطان الرئة، فإذا كنت تدخن أكثر من 25 سيجارةً في اليوم الواحد فأنت أكثر عرضةً للإصابة بنسبة 25% من غير المدخنين.

وعلى الرغم من كون تدخين السجائر هو العامل الأكثر خطورةً فإن بقية أنواع منتجات التبغ يمكنها أن تزيد من حدوث سرطان الرئة وأنواع أخرى من السرطانات، مثل سرطان الفم وسرطان المريء.

وهذه المنتجات تتضمن:

  • السجائر
  •  الغليون
  •  استنشاق التبغ
  •  الشمة (مضغ التبغ)

ويعد تدخين الحشيش المخدر عاملًا مهمًا في زيادة خطر الإصابة بسرطان الرئة، وتشير الدراسات إلى كون السجائر محلية الصنع الممزوجة بالحشيش من الممكن أن تضر بالرئتين بنفس تأثير تدخين 20 سيجارة. وحتى تدخين الحشيش بدون مزجه مع التبغ مضر أيضًا؛ وهذا بسبب احتواءه على معظم المواد المسرطنة.

التدخين السلبي

هو استنشاق الدخان المنبعث من منتجات التبغ التي يستخدمها الآخرون. حتى وإن كنت لا تدخن، فالاستنشاق المتكرر لدخان التبغ والتعرض المباشر له يمكنه أن يزيد من خطر الإصابة بسرطان الرئة.

وعلى سبيل المثال، أثبتت الدراسات أن النساء غير المدخنات ممن يتشاركن سكنهن مع أزواجهن المدخنين أكثر عرضةً لخطر الإصابة بسرطان الرئة بنسبة 25% بالنسبة للنساء غير المدخنات اللواتي يتشاركن سكنهن مع أزواجهن غير المدخنين.

غاز الرادون

غاز الرادون هو غاز مشع يتكون بشكل طبيعي وينبعث من أقل كمية من اليورانيوم المتواجد في جميع الصخور والتربة، وتوجد أحيانًا في معظم المباني.
فإذا استنشقت غاز الرادون يمكنه حينها أن يُدمر رئتيك، وخصوصًا إذا كنت من المدخنين؛ لذلك فإن غاز الرادون مسؤول عن 3% من وفيات مرض سرطان الرئة في إنجلترا.

التعرض المهني والتلوث

يرتبط التعرض لبعض المواد الكيميائية المستخدمة في مجالات العمل والصناعة بنسبة عالية من مخاطر حدوث سرطان الرئة، ومن هذه المواد الكيميائية:

  •  الزرنيخ
  •  الحرير الصخري
  •  الكادميوم
  •  أبخرة الفحم وفحم الكوك
  •  السيليكا
  •  النيكل

وتشير الأبحاث أيضًا إلى أن التعرض المباشر لكميات كبيرة من روائح الديزل لسنوات عدة يمكنه أن يزيد من خطر الإصابة بسرطان الرئة بنسبة 50%، وأشارت إحدى الدراسات إلى أن خطر الإصابة بذلك السرطان يزداد بمقدار الثلث إذا كنت تعيش في منطقة مزودة بكميات كبيرة من غازات أكسيد النتروجين، والتي تُنتج غالبًا عن طريق عوادم السيارات والمركبات الأخرى.

التشخيص:

عليك مراجعة طبيبك إذا كنت تملك أحد أعراض سرطان الرئة، مثل عسر التنفس أو السعال المستمر. سيسألك طبيبك عن صحتك العامة وما هي نوعية الأعراض التي لاحظتها، ومن الممكن أن تُجرى عليك بعض الفحوصات، ومن الممكن أن يطلب منك التنفس بواسطة جهاز السبايروميتر Spirometer الذي يقيس كمية الهواء المستنشق والمطروح من الرئتين. ومن الممكن أن تجري فحصًا للدم لاستبعاد بعض الاحتمالات مثل العدوى الصدرية.

الأشعة السينية للصدر

غالبًا ما تكون الأشعة السينية للصدر هي الاختبار الأول لتشخيص المرض؛ لكون معظم الأورام الخبيثة تظهر عن طريق الأشعة السينية، وعلى الرغم من ذلك فالأشعة السينية للصدر لا تعطي تشخيصًا دقيقًا لكونه لا يستطيع التمييز ما بين الأورام السرطانية وبقية الحالات الأخرى مثل خراج الرئة.

المفراس (جهاز التصوير المقطعي) CT-Scan

يُجرى التصوير المقطعي المحوري غالبًا بعد أخذ الأشعة السينية للصدر، يستخدم هذا الجهاز الأشعة السينية والكومبيوتر لإنتاج مفصلة لما في داخل الجسم.

قبل إجراء هذا الفحص يُحقن المريض بحقنة مزودة بمادة التباين لتحسين تباين الأنسجة والسوائل في الجسم أثناء التصوير الطبي.

التصوير المقطعي بالإصدار البوزتروني

يُجرى هذا النوع من الفحص إذا كانت نتيجة التصوير المقطعي تشير إلى وجود السرطان في مرحلة مبكرة في الرئتين. يمكن لهذا الجهاز أن يحدد موقع الخلايا السرطانية النشطة، وهذا يساعدنا في التشخيص والعلاج.

تنظير القصبات والخزع

يستخدم التنظير القصبي إذا أشار جهاز المفراس إلى وجود السرطان في الجزء المركزي من صدرك، وهي عملية بسيطة تسمح للطبيب أو الممرض بأخذ خزعة من الخلايا الرئتين لاختبارها.

يستخدم الطبيب المختص أنبوبا رفيعًا يسمى المنظار لفحص رئتي المريض وأخذ الخزعة، ويُمرر المنظار الرئيس عادةً عبر الفم أو الأنف إلى أسفل الحلق ومن ثم إلى الشعب الهوائية في الرئتين.

قد تكون العملية غير مريحة؛ لذلك سيُحقن المريض بمخدر موضعي لتخدير الحلق ومهدئ مسبق ليساعده على الاسترخاء، ولابد من الإشارة إلى أن العملية سريعة جدًا ولن تستغرق سوى دقائق قليلة.

أنواع أخرى من الخزع

من الممكن أن يُجرى عليك أنواع أخرى من الخزع، وقد يكون هناك نوع من الخزع الجراحية مثل تنظير الصدر أو المنظار أو الخزع التي تؤخذ باستخدام الإبرة عبر جلدك.

تنظير الصدر

هي عملية تسمح للطبيب بفحص منطقة من صدرك وأخذ خزع من الأنسجة والسوائل، ومن المحتمل أن تُخدّر تخديرًا عامًا قبل إجراء العملية. يشق الطبيب عادةً منطقتين أو ثلاث مناطق في صدرك لتمرير الأنبوب، وسينظر الطبيب من خلاله إلى داخل صدرك لأخذ العينات، وإرسالها فيما بعد إلى المختبر.

بعد إجراء العملية من المحتمل أن تبقى ليلةً في المستشفى؛ وذلك لتصريف أي سوائل من رئتيك.

تنظير المنصف

يسمح تنظير المنصف للطبيب باختبار المنطقة الواقعة ما بين رئتيك ومنتصف صدرك. وستحتاج للتخدير العام والبقاء لعده ليالٍ في المستشفى لإجراء هذه العملية، وسيشق الطبيب جزءًا صغيرًا من أسفل رقبتك ليتمكن من إدخال أنبوب رفيع في صدرك.

للأنبوب كاميرا صغيرة في نهايته؛ لتمكن الطبيب من رؤية داخل صدرك، وسيستطيع الطبيب أيضًا أخذ خزع من الخلايا والعقد اللمفاوية في الوقت ذاته. عادةً ما تكون العقد اللمفاوية هي المكان الأول الذي تنتشر فيه الخلايا السرطانية، لذلك يحرص الأطباء على أخذ خزعة منها.

المراحل

بمجرد إكمال هذه الاختبارات سيتمكن الأطباء من تحديد مرحلة السرطان، وبالتالي تحديد نوعية العلاج وإن كان من الممكن علاجه بالكامل أم لا.

سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة

ينتشر سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة -وهو النوع الأكثر شيوعًا- بشكل أبطأ ويستجيب للعلاج بطريقة مختلفة عن النوع الآخر. مراحل سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة هي:

المرحلة الأولى

يكون هذا السرطان محصورًا في الرئتين ولم ينتشر إلى العقد اللفماوية القريبة، ويمكن تقسيمها إلى فرعين تبعًا لحجم الورم فيما إذا كان:

  •  أقل من ثلاثة سم
  •  من ثلاثة إلى خمسة سم

المرحلة الثانية

ويمكن تقسيمها أيضًا إلى فرعين، والفرع الأول يمكن أن يكون:

  •  حجم الورم من خمسة إلى سبعة سم
  •  حجم الورم أقل من خمسة سم والخلايا السرطانية منشرة بقرب العقد اللمفاوية

أما الفرع الثاني فيقسم إلى:

  •  حجم الورم أكبر من سبعة سم
  •  حجم الورم من خمسة إلى سبعة سم والخلايا السرطانية منتشرة بقرب العقد اللمفاوية
  •  الخلايا السرطانية لم تنتشر بقرب العقد اللمفاوية، ولكن قد انتشر في الأنسجة العضلات المحيطة به
  •  الخلايا السرطانية قد انتشرت إلى الشعب الهوائية
  •  تسبُّب الخلايا السرطانية في انهيار الرئة
  •  وجود عدة أورام صغيرة في الرئة

المرحلة الثالثة

تقسم المرحلة الثالثة إلى فرعين:

وفي الفرع الأول يمكن أن يكون السرطان منتشرًا في العقد اللمفاوية في منتصف الصدر أو في الأنسجة المحيطة.

ويقع في أحد هذه الأماكن:

  •  غشاء الجنب المغطي للرئتين
  •  جدار الصدر
  •  منتصف الصدر
  •  بقية العقد اللمفاوية بقرب الرئة المصابة

أما في الفرع الثاني فقد يكون منتشرًا في أحد هذه الأماكن:

  •  الغدد اللمفاوية على جانبي الصدر، فوق الترقوة
  •  المريء أو القصبة الهوائية أو القلب أو الأوعية الدموية الرئيسية

المرحلة الرابعة

في هذه المرحلة ينتشر السرطان إما في بقية الرئتين أو إلى جزء آخر من الجسم مثل العظام والكبد والدماغ، أو يتسبب في تكون الخلايا السرطانية المحتوية على السوائل في القلب أو الرئتين.

سرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة

يعد هذا النوع من سرطان الرئة أقل شيوعًا من سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة، وسميت بهذا الاسم لأن الخلايا السرطانية المكونة لها تبدو أصغر في الحجم.

ولسرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة نوعان فقط:

  •  المرض المحدود – وفيه لم ينتشر السرطان إلا في الرئة
  •  المرض واسع النطاق – وفيه يكون السرطان منتشرًا في أجزاء أخرى غير الرئة
العلاج:

يتعاون المختصون بأمراض السرطان معًا لتوفير أفضل علاج ممكن، ويعتمد نوع العلاج على:

  •  نوع سرطان الرئة (فيما إذا كان سرطان الرئة ذا الخلايا الصغيرة أم غير الصغيرة)
  •  حجم السرطان
  •  مرحلة السرطان وتقدمه
  •  صحة المريض العامة

وفي بعض الأحيان قد يكون تحديد العلاج بالنسبة للمريض صعبًا من قِبل المختصين، لذلك فإن القرار النهائي يعود للمريض.

وتتنوع خيارات علاج سرطان الرئة اعتمادًا على نوع السرطان الذي يعاني منه المريض ومدى تقدمه، لتشمل:

الجراحة والعلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي، أو مزيجًا منها.

التعايش مع السرطان:

قد يؤثر سرطان الرئة على حياة المريض اليومية بطرق مختلفة، تبعًا لمرحلة السرطان والعلاج الذي يتلقاه، وهنالك عدة وسائل لتلقي الدعم للتغلب عليه ومنها:

  •  التحدث مع عائلتك وأصدقائك
  •  التعرف على حالتك
  •  التحدث مع أشخاص يمتلكون نفس الحالة

ضيق التنفس

تعد حالة ضيق التنفس حالة شائعة بين المصابين بسرطان الرئة، سواء كانت بسبب العلاج أو بسبب المرض ذاته، ويمكن معالجة الحالة باستخدام تدابير بسيطة للقضاء عليها.

الألم

يعاني بعض المصابين بسرطان الرئة من الألم ويختلف من شخص لآخر، فواحد فقط من كل ثلاثة أشخاص مصابين بالسرطان يعانون من الألم.

التحدث مع الآخرين

غالبًا ما يطمئن الطبيب أو الممرض المريض إذا كان لديه بعض الاستفسارات، وإن الحديث عن تجربتك مع السرطان مع بعض المصابين الآخرين في وضع مماثل مفيد جدًا.

الوقاية من سرطان الرئة:

إذا كنت مدخنًا فإن أفضل طريقة للوقاية من سرطان الرئة هي التوقف عن التدخين في أسرع وقت ممكن.

الحمية

تشير الدراسات إلى أن اتباع نظام غذائي منخفض الدهون وعالي الألياف -بما في ذلك الفواكه والخضروات الطازجة والحبوب الكاملة- يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بسرطان الرئة وبقية أنواع السرطان وأمراض القلب.

ممارسة الرياضة

تشير الدراسات إلى أن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بسرطان الرئة وأنواع أخرى من السرطان.

اقرأ أيضًا:

دراسة تقترح وجود رابط بين شرب القهوة و الإصابة بسرطان الرئة

يعزز دواء جديد لسرطان الرئة مستوى العلاج، فما هي آلية عمله؟

ما علاقة فيتامين ب بزيادة خطر الإصابة بسرطان الرئة؟

ترجمة: رند عصام

تدقيق: م. قيس شعبية

مراجعة: اسماعيل اليازجي

المصدر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى