إسهال المسافرين: الأسباب والأعراض والتشخيص والعلاج

إسهال المسافرين هو اضطراب يصيب الجهاز الهضمي يتكون من مغص بطني وإسهال، وينتج غالبًا عن تناول أطعمة أو شرب مياه غير مألوفة للجسم سابقًا. إذا كنت مسافرًا لمنطقة جديدة تختلف الممارسات الصحية أو يختلف المناخ فيها عن مكان سكنك، سيزيد احتمال إصابتك بإسهال المسافرين. أكثر الأماكن التي يصاب فيها الشخص بإسهال المسافرين شيوعًا هي:

  •  .
  •  أمريكا الوسطى.
  •  أمريكا الجنوبية.
  •  أفريقيا.
  •  بلدان الشرق الأوسط.
  •  معظم آسيا.
  1.  يمكن أن تسبّب الجراثيم أو الفيروسات أو الطفيليات إسهال المسافرين.
  2.  يُشفى إسهال المسافرين عادة خلال عدة أيام. يمكن أن ينتج عنه تجفاف Dehydration قد يكون خطيرًا، وخصوصًا عند الأطفال. غالبًا ما يكون معديًا، بصرف النظر عن السبب وراءه.
أعراض إسهال المسافرين:

يعدّ الإسهال المائي الرخو والمغص البطني العرَضين الرئيسين عند أغلب المرضى. تعتمد الأعراض الأخرى على سبب الإصابة. تتضمن الأعراض:

  •  غثيان.
  •  إقياء.
  •  حرارة مرتفعة.
  •  نفخة غازات.
  •  فقدان شهية.
  •  زحير برازي (إلحاح للدخول إلى لحمام والتغوط).

هذه هي الأعراض المعتادة للمرض، لكن هناك بعض الأعراض التي تدعو إلى القلق والحاجة لرؤية الطبيب وهي:

  •  ألم حاد غير محتمَل في البطن أو في المستقيم.
  •  إقياء مستمر لأكثر من أربع ساعات.
  •  حرارة مرتفعة، أكثر من 39 درجة مئوية.
  •  براز مدمى.
  •  ظهور أعراض التجفاف.
التشخيص:

إذا لم يُشفَ الإسهال خلال ثلاثة أيام أو ساءت الأعراض الموجودة فيجب أن تُراجع الطبيب.

صارح الطبيب بالأماكن التي سافرت إليها. سيُجري الطبيب فحصًا سريريًا يقيس فيه درجة الحرارة ويتحرى الألم في البطن عن طريق الضغط على جدار البطن، وسيطلب فحصًا للبراز للتحري عن الطفيليات، وفحصًا دمويًا لتقصّي وجود عدوى، بالإضافة إلى التحري عن التجفاف.

المضاعفات:

أكثر مضاعفات إسهال المسافرين شيوعًا هي التجفاف والذي قد يكون خطيرًا جدًا خصوصًا لدى الأطفال الصغار. يحدث التجفاف عندما يسبّب الإسهال خسارة للسوائل أكبر مما يدخل إلى الجسم. تتضمن أعراض التجفاف:

  •  فم جاف.
  •  ازدياد الشعور بالعطش.
  •  انخفاض الصبيب (الإطراح) البولي.
  •  صداع.
  •  دوار.
  •  جلد جاف.
  •  تخليط ذهني.

يجب علاج إسهال المسافرين الناتج عن الطفيليات بالأدوية المناسبة لأنه قد يسبّب اختلاطات خطيرة، إذ يمكن أن ينتج عنه:

  •  نوبات اختلاجية.
  •  حمّى (ارتفاع الحرارة).
  •  إنتانات جرثومية ثانوية.
  •  رد فعل تحسسي.

تغرز الديدان الشريطية Tapeworms رأسها في جدار الأمعاء لكن بيوضها قد تنتقل إلى أماكن أخرى من الجسم. أمّا الديدان المثقوبة Fluke worms فتسبب وهنًا، وتؤدي الملقوة العفجية Hookworms إلى فقر دم وتعب، أما الديدان شعرية الذيل Trichinosis worms فتسبّب:

  •  حرارة مرتفعة.
  •  صداع.
  • التهاب ملتحمة.
  •  ألم عضلي.
  •  توذم في الوجه.
علاج إسهال المسافرين:

يجب تجنب الكحول والكافيين لأنهما يزيدان حدوث التجفاف، ويجب شرب كميات كافية من السوائل لتجنب التجفاف.

حاول تناول الأطعمة التي تعلم أن خطر تلوثها قليل والخفيفة على المعدة مثل: خبز التوست، والحساء، والأرز الأبيض، والتفاح المغسول جيدًا، والموز.

تُعد تحت ساليسلات البزموت Subsalicylate Bismuth فعالة لعلاج الحالات الخفيفة.

يمكن استخدام العوامل المضادة للحركية مثل الإيموديوم Imodium، لكن يفضل تركها للحالات الطارئة كالسفر بالطائرة.

سيصف طبيبك أدوية تناسب حالتك إذا لم يتحسن المرض عفويًا. إذا كان سبب المرض جرثوميًا، يمكن أن يصف الطبيب مضادات حيوية مثل الدوكسيسايكلين Doxycycline.

أما إذا كان لديك طفيليات، فسيصف الطبيب الدواء المناسب حسب نوع الطفيلي، وغالبًا ما ستضطر لأخذ أكثر من جرعة للتأكد من القضاء على الطفيلي نهائيًا.

إذا أدى إسهال المسافرين إلى حدوث تجفاف، تُعطى السوائل عبر الوريد، وقد تحتوي على الغلوكوز أو الشوارد المناسبة لتعويض الخلل الحاصل.

إنذار المرض (التوقعات بشأن المرض):

يشفى إسهال المسافرين خلال يومين أو ثلاثة، لكن حتى الحالات الخفيفة يمكن أن تدوم لمدة أسبوع، وقد تشفى الحالات بشكل أسرع مع تقديم علاج مناسب. وبما أن الأعراض قد تتأخر عدة أيام لتظهر بعد التعرض للعامل الممرض، فهناك صعوبة في تحديد السبب الدقيق للمرض.

خلال فترة العلاج، تأكد من تجنب أي مياه ملوثة أو أطعمة ملوثة، لتسريع التعافي وتجنب النكس والتعرض مجددًا للعامل الممرض.

الوقاية من إسهال المسافرين:

أفضل طريقة للوقاية هي اتباع الخطوات الصحية المناسبة واختيار الطعام والشراب بحذر.

عندما تزور أحد البلدان عالية الخطورة فعليك أن تتجنب المياه غير المعقمة مثل:

  •  المشاريب التي تحوي ثلجًا، وتلك المصنوعة باستخدام المياه المحلية.
  •  عصير الفاكهة المضاف له المياه.
  •  تنظيف الأسنان أو المضمضة بالمياه باستخدام مياه الصنبور.

حاول أن تشرب المياه المعلبة، وإذا لم يكن هذا متوفرًا، اغلِ المياه لمدة ثلاث دقائق على الأقل.

يجب أيضًا أن تتبع هذه الإجراءات الوقائية:
  •  تجنب الأطعمة من الباعة الجوالين.
  •  تجنب تناول الفاكهة التي من الممكن أن تكون مغسولة بمياه ملوثة.
  •  تجنب مشتقات الحليب ومنتجاته غير المبسترة حتى المثلجات.
  •  تناول الأطعمة المطهية جيدًا والتي تُقدَّم ساخنة.
  •  تجنب الأطعمة التي تخزّن بدرجة حرارة الغرفة.

اغسل يديك دائمًا وخصوصًا قبل تناول الطعام أو لمس وجهك. لا تدع الأطفال يضعون أيديهم أو أي شيء في أفواههم، واستخدم مطهرًا كحوليًا يحتوي على 60% من الكحول على الأقل إذا لم يكن هناك مصدر قريب للمياه النظيفة.

اقرأ أيضًا:

الإسهال، أسبابه وأعراضه وسبل علاجه

الإسهال حالة مزعجة ، لكن متى تصبح خطيرة ؟

ترجمة: زياد الشاعر

تدقيق: علي قاسم

مراجعة: اسماعيل اليازجي

المصدر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى