متلازمة الألم الناحي المركب: الأسباب والأعراض والتشخيص والعلاج

متلازمة الألم الناحي المركب Complex regional pain syndrome (CRPS) هي حالة صحية غير مفهومة كفاية، يعاني المصاب بها آلامًا مستديمة ومضعفة.

مع إن أغلب حالات الإصابة بهذه المتلازمة سببها التعرض لإصابة ما، يفوق الألم الناتج الألم المتوقَّع من الإصابة ويستمر مدةً أطول من المعتاد. يؤثر الألم على أحد أطراف الجسم، لكنه قد ينتشر ليؤثر على أعضاء أخرى. يصبح جلد المنطقة المتأثرة حساسًا جدًّا لدرجة أن أدنى لمسة أو ضربة أو تغير في الحرارة تسبب ألمًا حادًّا. أيضًا قد تتورم أجزاء الجسم المتأثرة أو تتشنّج، أو يتغيّر لونها وحرارتها.

غالبًا يتحسن وضع المريض تدريجيًّا مع الوقت، ولكن قد يعاني البعض المتلازمة سنوات طويلة.

أعراض متلازمة الألم الناحي المركب

العرَض الرئيسي للمتلازمة هو الألم، الذي قد يكون ألمًا شديدًا، مستديمًا، ومضعفًا.

الألم المزمن

عادةً ترجع آلام هذه المتلازمة إلى إصابة ما، لكن الألم يفوق الألم المتوقَّع من الإصابة كثيرًا ويستمر مدةً أطول. تشبه هذه الآلام مزيجًا من آلام الحريق، والطعن، واللسع. قد يرافقها أيضًا إحساس بالخدر.

قد تستمر الآلام أيامًا معدودة أو أسابيع وتسمى -عندما يسوء الألم- نوبات الاحتدام. يسبب الإجهاد (الضغط) تحديدًا نوبات الاحتدام، ولهذا تعَد تقنيات الاسترخاء وتدريبات التأمل جزءًا مهمًّا من الخطة العلاجية. بسبب المتلازمة، قد يصبح الجلد في المنطقة المتأثرة حساسًا جدًّا، لدرجة أن أبسط لمسة أو ضربة أو تغير في الحرارة يسبب ألمًا شديدًا.

توصف الأعراض بالمصطلحات الطبية التالية:

فرط التألم: الإحساس بألم ناتج عن حرارة أو ضغط لا يسببان في الحالة الطبيعية ألمًا.

الألم الخيفي: الإحساس بالألم في المنطقة المتأثرة بعد تنبيه غير مؤلم كالضغط اللطيف.

أعراض أخرى

إضافة إلى الألم المزمن، تتضمن الأعراض أيضًا:

  •  إحساس غريب في الطرف المتأثر: يشعر المرء أن طرفه لا ينتمي إلى جسده، أو إن حجمه غير متناسب مع الطرف المناظر.
  •  تغيرات متقلبة في الجلد: يشعر المرء أحيانًا إن جلده أحمراللون وساخن وجاف، وأحيانًا أخرى إنه بارد ومتعرق وأزرق اللون.
  •  تغيرات في الجلد والأظافر: قد ينمو الشعر والأظافر في المنطقة المتأثرة بوتيرة أقل من المعتاد أو أكثر منه، وقد تصبح الأظافر هشة أو ثلمة.
  •  تصلب المفاصل وتورمها في الطرف المتأثر (وذمة)
  •  رعاش وتشنجات عضلية (خلل التوتر)
  •  صعوبة تحريك الجزء المتأثر
  •  صعوبة النوم (أرق)
  •  هشاشة العظام في المنطقة المتأثرة (تخلخل العظم): لكن لا تؤدي غالبًا إلى كسور.

نادرًا تسبب المتلازمة مضاعفات جسدية إضافية مثل:

 التهاب أو تقرحات جلدية

  •  ضمور عضلي
  •  التقفع العضلي: تتقلص العضلة وتخسر قدرتها على الحركة الطبيعية.

بعض هذه المشاكل تُصعب حركة المصابين.

الوضع النفسي للمصابين بالمتلازمة

قد يؤدي الضغط النفسي الناجم عن الألم المزمن إلى مشاكل نفسية كاضطراب القلق والاكتئاب. في أثناء فترات الألم الشديد، قد يفكر بعض المرضى بالانتحار. اقصد الطبيب في أقرب وقت ممكن إن كنت تواجه اكتئابًا أو أفكارًا انتحارية. سيساعدك الطبيب على إيجاد الدعم المناسب.

متى تقصد الطبيب؟

يجب أن تقصد الطبيب إذا كان الألم مستديمًا يمنع ممارسة الأنشطة اليومية. قد يصعب تشخيص متلازمة الألم الناحي المركب، لذا يُفضل الحصول على المساعدة في أقرب وقت ممكن لأن التشخيص المبكر يساعد على تخفيف الأعراض المؤلمة.

أسباب متلازمة الألم الناحي المركب

إصابة سابقة:

عادةً تظهر المتلازمة في غضون شهر من التعرض لإصابة طفيفة أو بالغة، مثل:

  •  كسور العظام
  •  الحروق
  •  الالتواءات والتمزقات العضلية
  •  الجروح.

يُشفى أكثر الناس من الإصابات دون أي أعراض خطيرة طويلة الأمد، لكن يعاني من يطورون المتلازمة بعد التعرض للإصابة ألمًا أكثر شدةً وأطول مدةً من المعتاد. قد ينتشر الألم خارج منطقة الإصابة ما يؤدي عادةً إلى تألم الطرف المصاب بأكمله.

مثلًا قد تؤثر المتلازمة على الذراع بأكمله بعد التعرض فقط لإصابة في الكف أو الإصبع. تؤثرالمتلازمة أحيانًا على جانبي الجسم. قد تحدث المتلازمة بعد الخضوع لعملية جراحية في أحد الأطراف، أو بعد تعطل حركة الطرف فترةً كما في حالة الجبائر.

لماذا يطور البعض متلازمة الألم الناحي المركب بعد الإصابة؟

لا يزال سبب حدوث المتلازمة بعد الإصابة لأفراد دون آخرين مجهولًا. بسبب الطبيعة المعقدة للأعراض، يُرجح تعدد الأسباب. يعد البعض المتلازمة أكثر من مجرد حالة طبية لأن الأعراض قد تكون نتيجة عوامل متعددة ومختلفة.

تشير إحدى النظريات المفسرة للمتلازمة إلى إنها ردة فعل غير طبيعية للتعرض لإصابة، تؤدي إلى اختلال وظيفي في عدد من الأجهزة، وهي:

  •  الدماغ والنخاع الشوكي (النظام العصبي المركزي)
  •  الأعصاب خارج النظام العصبي المركزي (الجهاز العصبي المحيطي)
  •  الوسائل الدفاعية ضد الأمراض والعدوى والالتهابات (الجهاز المناعي)
  •  شبكة الشرايين والأوردة التي تنقل الدم عبر الجسم (الأوعية الدموية).

هذه الأجهزة مسؤولة عن الكثير من وظائف الجسم التي تختل بعد الإصابة بالمتلازمة، مثل:

  •  رصد الألم ونقل إشاراته
  •  التورم (الإلتهاب)
  •  التحكم في الحركة والحرارة.

يُعتقد أيضًا وجود عامل وراثي في الإصابة بالمتلازمة، لكن الأدلة على ذلك غير واضحة.

اعتقد الناس سابقًا إن المتلازمة سببها حالة نفسية تجعل الشخص يعتقد أنه يشعر بالألم، ولكن هذا الاعتقاد دُحض علميًّا.

تشخيص متلازمة الألم الناحي المركب

لا يوجد اختبار محدد لتشخيص المتلازمة. تُشخص المتلازمة عادةً بإجراء اختبارات تستبعد الحالات الصحية ذات الأعراض المشابهة، مثل:

  •  فحوصات الدم، لاستبعاد وجود العدوى والالتهابات والتهاب المفاصل الروماتيدي.
  •  التصوير بالرنين المغناطيسي، لاستبعاد وجود مشاكل في الأنسجة أو العظام.
  •  التصوير بالأشعة السينية، لاستبعاد مشاكل المفاصل والعظام.
  •  دراسة التوصيل العصبي، لاستبعاد وجود تلف في الأعصاب.

يُجري الطبيب فحصًا بدنيًّا لتحري علامات المتلازمة، كالتورم أو تغير درجة حرارة الجلد ومظهره. يجب أن يكون أي فحص بدني لطيفًا كي لا يزيد الألم. عادةً تُشخص المتلازمة عندما تكون الأعراض واضحةً وتظهر الفحوصات نتائج تستبعد وجود أي مشاكل صحية أخرى ذات أعراض مشابهة.

الإحالة

بعد التشخيص يُحال المريض إلى عيادة مختص بالألم، وتوجد عادةً في المستشفيات. ويجب أن تُجرى الإحالات سريعًا حتى يبدأ العلاج فورًا.

علاج متلازمة الألم الناحي المركب

لا يوجد علاج محدد للمتلازمة بل مجموعة من العلاجات الفيزيائية (الطبيعية) والأدوية والدعم النفسي، ما يحقق تدبير الأعراض وتخفيفها.

يشهد نحو 85% من المصابين بالمتلازمة انخفاضًا بطيئًا وتدريجيًّا في الألم والأعراض في غضون سنتين، لكن يستمر الألم عند النسبة المتبقية، ونادرًا قد تتطور مشاكل إضافية كضمور العضلات في الطرف المصاب. حتى الآن لا توجد وسيلة تتوقع وقت حدوث التحسن، وما إذا كان مريض محدد سيتحسن أم لا.

الخطة العلاجية

تشمل الخطة العلاجية لمتلازمة الألم الناحي المركب 4 خطوات أساسية:

  •  التعليم وإدارة الذات: نصائح حول الخطوات المتبعة للتعامل مع المتلازمة
  •  إعادة التأهيل البدني: لتحسين أداء المهام وتقليل خطورة وقوع مشاكل جسدية طويلة الأمد
  •  تسكين الآلام: علاجات للمساعدة على تخفيف الألم
  •  الدعم النفسي: برامج للمساعدة على التعامل مع الأثار النفسية التي تسببها المتلازمة.

1- إدارة الذات:

يُقدم للمريض عدة نصائح لمساعدته على التحكم في حالته، وتتضمن:

  •  التعليم: لمساعدته على فهم المتلازمة
  •  الدعم: كي يبقى نشطًا ويستخدم جزء الجسم المتأثر
  •  تعلم تقنيات التعامل مع الألم المتزايد
  •  تعلم تقنيات الاسترخاء للمساعدة على تحسين نوعية الحياة
  •  نصائح حول تنظيم الأنشطة لتجنب تقلبات النشاط.
  •  الاستمرار في علاجات إعادة التأهيل منزليًّا، كتقنيات تخفيض التحسس
  •  مجموعات الدعم.

2- إعادة التأهيل البدني

تهدف إعادة التأهيل البدني إلى زيادة الأنشطة والفعالية دون جعل الألم أسوأ. قد تكون العملية صعبةً لأن أي حركة أو تحفيز للطرف المصاب قد تزيد الألم أو عوارض المتلازمة الأخرى كالتورم وتغير اللون والتعرق. قد تؤدي الأنشطة الكثيرة أو الشديدة إلى تراجع الحالة، لذا من المهم أن يكون المعالج خبيرًا بمتلازمة الألم الناحي المركب.

بعض التقنيات المستخدمة في برامج إعادة التأهيل البدني:

التمارين:

تتراوح بين تمارين بسيطة كالإطالات وتمارين مائية أو تمارين رفع الأثقال.

إزالة التحسس:

تقنية تستخدم لتخفيض حساسية أجزاء الجسم المتأثرة بالمتلازمة. تتضمن تمرير أشياء مختلفة التركيب كالصوف والحرير بالقرب من الجزء المتأثر، والتركيز على الإحساس الذي تولده هذه الأشياء.

بعدها، تُمرّر الأشياء ذاتها على الجزء المتأثر، ويُطلب من الشخص تذكر الإحساس الذي أحسه عندما لامست المواد ذاتها أجزاء جسمه غير المصابة. يُتوقع أن تكون هذه العملية غير مريحة أو مؤلمة في البداية، لكن يمكنها تخفيض حساسية الجزء المصاب لتشابه الإحساس في الجزء غير المصاب.

العلاج بالتلقيم البصري الراجع وعلاج التدرج البصري الحركي

تصعب الحركة عند الأشخاص المصابين بالمتلازمة، لأن المعلومات الحركية الواصلة إلى الدماغ تكون عادةً ناقصة أو مختلطة. تهدف تقنيات العلاج إلى تحسين الحركة من طريق إعادة تمرين الدماغ ليعالج المعلومات الناقصة أو المختلطة.

3- تسكين الألم

قد تساعد عدة أدوية على علاج المتلازمة، وعادةً يشرحها الأخصائي للمريض. يستخدم الطبيب أولًا المسكنات الخفيفة، ويلجأ للمسكنات الأقوى عند الضرورة. أكثر الأدوية المستخدمة غير مخصصة لعلاج متلازمة الألم الناحي المركب بالتحديد، ولكنها قد دُرست ورُخص استخدامها لعلاج حالات صحية أخرى، مثل:

  • مضادات الالتهاب اللاستيرويدية: وهي أولى مسكنات الألم المستخدمة في علاج المتلازمة، مثل الإبوبروفين.

تساعد مضادات الالتهاب اللاستيرويدية على تخفيف الألم الناتج عن الإصابة التي سببت المتلازمة. تستطيع أيضًا تخفيف الآلام الأخرى المرتبطة بالمتلازمة كآلام العضلات، لكن من غير المرجح أن تخفف آلام المتلازمة مباشرةً.

  • مضادات الاختلاج: تستخدم عادةً لعلاج الصرع، ولكنها أظهرت نتائج إيجابية في معالجة الآلام العصبية.

مضادات الاختلاج الأكثر استعمالًا لعلاج المتلازمة غابابنتين وبريغابالين. تتضمن الأعراض الجانبية الشائعة النعاس والدوار وزيادة الوزن، ونادرًا قد تسبب ازدياد الأفكار الانتحارية في الأسبوع الأول من العلاج. يجب عدم وقف مضادات الاختلاج فجأة لتلافي أعراض الانسحاب. إذا رأى الطبيب عدم الحاجة إلى استمرار الدواء، سيقلل الجرعات تدريجيًّا في مدة زمنية لا تقل عن أسبوع.

  • مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات: هي أدوية تستخدم في الأساس لعلاج الاكتئاب، وقد تكون فعالة في علاج الآلام العصبية.

مضادات الاكتئاب الأكثر استخدامًا لعلاج المتلازمة هما أميتريبتيلين ونورتريبتيلين، ويتميز نورتريبتيلين بأعراض جانبية أقل. تحسن هذه الأدوية النوم، و تؤخذ عادةً مبكرًا في المساء لتجنب آثار الخمار في الصباح التالي.

بعض الأعراض الجانبية المحتملة:

  •  جفاف الفم
  •  تغيُّم الرؤية
  •  الإمساك
  •  صعوبة التبول
  •  خفقان القلب.

قد يختبر المريض أعراض الانسحاب إذا توقف فجأةً عن أخذ مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات. إذا رأى الطبيب عدم الحاجة إلى استمرار الدواء، سيقلل الجرعات تدريجيًّا في مدة زمنية لا تقل عن أسبوع.

  • أشباه الأفيونات:

في حالات الألم الشديد، تُوصف أشباه الأفيونات كالكودين والمورفين التي تسكن الألم أحيانًا.

الأعراض الجانبية:

  •  الغثيان والتقيؤ
  •  الإمساك
  •  جفاف الفم
  •  الإرهاق
  •  بطء التفكير (مشاكل معرفية).

رُبط الاستعمال طويل المدة لجرعات مرتفعة من الأفيونات بمشاكل صحية جدية كالاكتئاب، وتوقف الطمث عند النساء، وضعف الانتصاب عند الرجال. قد تفوق فوائد استعمال الأفيونات مخاطره، ولكن للأسف هذه الأدوية عادةً ليست مجديةً في علاج المتلازمة. الاستعمال طويل المدة لجرعات مرتفعة من الأفيونات غير موصى به، مع بعض الاستثناءات لحالات قليلة تحت إشراف المعالج المختص بالألم.

إدمان الأفيونات نادر، ولكن توجد خطورة في أن يصبح الشخص معتمدًا عليها. الاعتماد على الدواء يعني أن العقل والجسم لا يريدان قطع الدواء رغم فائدته القليلة. قد يسوء وضع المريض فترة قصيرة من الزمن عندما يقلل الجرعة الدوائية أو يوقفها.

تحفيز النخاع الشوكي:

يُوصى بتحفيز النخاع الشوكي عندما تفشل الأدوية في تخفيف الألم. تتضمن هذه الطريقة العلاجية زرع جهاز تحت جلد البطن ليتصل بوصلات توضع قرب الأعصاب في العمود الفقري. يولد الجهاز ذبذبات كهربية بسيطة تُرسَل إلى النخاع الشوكي، فتغير كيفية الإحساس بالألم. قد يشعر المريض بتنميل في الجزء المتألم، عادةً ما يساعد على تخفيف الإحساس بالألم. تُعدَّل درجة التحفيز حسب تحسن الألم أو ترديه، ويمكن أيضًا إزالة الجهاز عند الضرورة.

يوصي المعهد الوطني للصحة والرعاية بإجراء تحفيز النخاع الشوكي فقط إذا استمر الألم 6 أشهر من تجريب العلاجات المختلفة. يجري الطبيب تجربةً تتضمن وضع الوصلات فقط دون زرعها، وبناءً عليها يقرر اعتماد التحفيز من عدمه حسب الفائدة المتوقَّعة في حالة كل مريض.

4- الدعم النفسي

قد يسبب العيش مع حالة صحية مؤلمة وطويلة الأمد مشاكل نفسية كاضطراب القلق والاكتئاب. من المهم أن يهتم المرء بصحته النفسية لأن مشاعر القلق والاكتئاب تؤثر على التعافي. تستطيع العلاجات النفسية أن تساعد على التعامل مع الأعراض المؤلمة، مثلًا أظهرت بعض الدراسات أن العلاج السلوكي المعرفي يستطيع مساعدة المرضى في التعامل مع الألم طويل الأمد.

تُدرَّس عادةً هذه العلاجات إضافةً إلى تقنيات إعادة التأهيل لمجموعات ممن يعانون ألمًا شديدًا ضمن برامج التعامل مع الألم. يهدف العلاج السلوكي المعرفي إلى مساعدة المرضى على فهم تأثير مشاكلهم وأفكارهم ومشاعرهم وسلوكهم. وبشرح مشاعر المريض تجاه حالته الصحية، يساعد العلاج السلوكي المعرفي المريض على التعامل مع الأعراض ما يسهل إكمال برنامج إعادة التأهيل.

فريق الرعاية

بسبب الطبيعة المعقدة لمتلازمة الألم الناحي المركب، يساعد المريض عدد من متخصصي الرعاية الصحية المختلفين. يتضمن الفريق:

  •  معالجًا طبيعيًّا: للمساعدة على تحسين الحركة والتوازن
  •  معالجًا وظيفيًّا: للمساعدة على تحسين المهارات المطلوبة لإنجاز المهام الحياتية اليومية
  •  أخصائي تسكين الآلام: طبيب أو أخصائي رعاية صحية متخصص في التعامل مع الألم
  •  معالجًا نفسيًّا (متخصص في الصحة العقلية): للمساعدة على فهم الآثار النفسية المرتبطة بالألم والتعامل معها.
  •  أخصائيًا اجتماعيًّا: لتوفير المعلومات والنصائح حول الرعاية والخدمات
  •  مستشار عمل: لتقديم الدعم والنصيحة للمريض لمساعدته على الحفاظ على وظيفته والعودة إليها

طبيبًا عامًّا: لتنسيق الرعاية المقدمة.

يساعد متخصصو الرعاية الصحية المريض معًا أو متفرقين ضمن برامج التعامل مع الألم. وذلك لمساعدة المريض على إدارة تأثير الألم في حياته، حتى وإن تعذر تخفيف حدة الألم.

اقرأ أيضًا:

هل تعاني ألم الرقبة؟ لا علاقة لوضعية جلوسك بألمك

الألم العصبي التالي للهربس: الأسباب والأعراض والتشخيص والعلاج

ألم الاعتلال العصبي: الأسباب والأعراض والتشخيص والعلاج

متلازمة ألم اللفافة العضلية

الألم المزمن: الأسباب والأعراض والتشخيص والعلاج

ترجمة: زهراء حدرج

تدقيق: محمد وائل القسنطيني

مراجعة: أكرم محيي الدين

المصدر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى