التهاب المفاصل الروماتويدي.. كل ما تحتاج إلى معرفته

إشترك في خدمة واتساب

ما التهاب المفاصل الروماتويدي؟

التهاب المفاصل الروماتويدي Rheumatoid arthritis (RA) هو مرض مناعي ذاتي قد يسبب ألمًا مفصليًّا وتضرر في أنحاء مختلفة من الجسم.

يحدث الألم عادةً في كلا جانبي الجسم. أي إنه إذا أُصيب مفصل في إحدى ذراعيك أو ساقيك، غالبًا سيصاب نفس المفصل في الذراع أو الساق الأخرى أيضًا. وهذه هي إحدى الطرق التي يُفرق بها الأطباء بين التهاب المفاصل الروماتويدي وبين أنواع أخرى من التهابات المفاصل، مثل الفصال العظمي osteoarthritis (OA).

تعمل المعالجات أفضل عند التشخيص المبكر لالتهاب المفاصل الروماتويدي، لذا من المهم معرفة العلامات. تابع القراءة لمعرفة المعلومات المهمة عن التهاب المفاصل الروماتويدي، من أنواعه وأعراضه إلى العلاجات المنزلية، والحِمْيات، والمعالجات الأخرى.

أعراض التهاب المفاصل الروماتويدي

التهاب المفاصل الرّوماتويدي هو مرض مزمن يتميز بأعراض التهاب وألم في المفاصل. تحدث هذه الأعراض والعلامات على فترات تسمى الهجمات الحادة.

تُعرف فترات أخرى بفترات السكون، وفيها تختفي الأعراض تمامًا. قد يصيب التهاب المفاصل الرّوماتويدي عدة أعضاء في الجسم، تتضمن أعراض المفاصل في التهاب المفاصل الرّوماتويدي:

  • ألم بالمفصل
  • تورم المفصل
  • تصلب المفصل
  • فقدان لوظيفة المفصل وتشوهات به.

قد تتفاوت الأعراض من خفيفة إلى شديدة. من المهم عدم تجاهل أعراضك، حتى لو كانت تظهر وتختفي. تساعد معرفة العلامات المبكرة لالتهاب المفاصل الروماتويدي طبيبك على معالجته وتدبيره بشكل أفضل.

التهاب المفاصل الروماتويدي.. كل ما تحتاج إلى معرفته - الأسباب والأعراض والتشخيص والعلاج - مرض مناعي ذاتي يسبب ألم وضرر في المفاصل

تشخيص التهاب المفاصل الروماتويدي

قد يستغرق تشخيص التهاب المفاصل الرّوماتويدي وقتًا ويتطلب عدة اختبارات مخبرية لتأكيد ملاحظات الفحص السريري. سيستخدم طبيبك عدة طرق لتشخيص التهاب المفاصل الروماتويدي، سيسألك أولًا عن أعراضك وتاريخك المرضي، ثم يُجري فحصًا جسديًّا، يتضمن:

  • البحث عن تورم واحمرار
  • فحص وظيفة المفصل وحركيته
  • لمس المفاصل المصابة بحثًا عن السخونة أو الليونة
  • فحص المنعكسات وقوة العضلات.

في حال الشك في إصابتك بالتهاب المفصل الروماتويدي، سيحولك الطبيب غالبًا إلى أخصائي الأمراض الروماتزمية rheumatologist.

قد يستخدم الطبيب أو أخصائي الروماتزم أنواعًا مختلفة من الاختبارات، إذ لا يوجد اختبار محدد لتأكيد تشخيص التهاب المفاصل الروماتويدي. قد يطلب الطبيب فحصًا للدم لتحري وجود مواد معينة، مثل الأضداد أو متفاعلات المرحلة الحادة المميزة للحالات الالتهابية، ما قد يساعد على التشخيص.

قد يطلب أيضًا اختبارات تصوير معينة، مثل الموجات فوق الصوتية أو الأشعة السينية أو التصوير بالرنين المغناطيسي. قد يوصى بالتقييم الكامل ومراقبة أعضاء أخرى عند بعض المصابين بالتهاب المفاصل الروماتويدي أيضًا.

اختبارات الدم

توجد عدة أنواع من اختبارات الدم التي تساعد طبيبك أو أخصائي الروماتزم على تحديد إصابتك بالتهاب المفاصل الروماتويدي. تتضمن:

  • اختبار العامل الرّوماتويدي. اختبار يتحرى وجود العامل الرّوماتويدي rheumatoid factor، وهو بروتين تميز مستوياته العالية بالدم أمراض مناعية ذاتية، خاصةً التهاب المفاصل الرّوماتويدي.
  • اختبار أضداد البروتين المضاد للسيترولين. اختبار يتحرى وجود أجسام مضادة تترافق مع التهاب المفاصل الروماتويدي، يدل وجودها عادةً على الإصابة بالمرض، لكن قد لا يكون الاختبار إيجابيًّا لكل المصابين بالمرض، هذا الاختبار أكثر تحديدًا للمرض من اختبار العامل الرّوماتويدي.
  • اختبار الأضداد المضادة للنوى. يختبر جهازك المناعي، إذ قد ينتج جسمك الأضداد استجابةً لحالات مختلفة، متضمنةً التهاب المفاصل الروماتويدي.
  • معدل ترسيب الكريات الحمراء. اختبار يساعد على تحديد درجة الالتهاب في الجسم، تدل النتيجة على وجود التهاب، لكن دون إشارة إلى سبب الالتهاب.
  • اختبار البروتين (سي) التفاعلي. هو بروتين يُنتجه الكبد في حالات الإنتان أو الالتهاب الشديد، وتترافق المستويات العالية منه مع التهاب المفاصل الروماتويدي.

العلاج

لا يوجد علاج لالتهاب المفاصل الروماتويدي، لكن يوجد علاجات قد تساعد على تدبيره.

قد يُبقي التهاب المفاصل الروماتويدي المريض والمعالجين متنبهين بينما يحاولون معرفة الطرق الأفضل لعلاج الأعراض وإبطاء تفاقم الحالة.

حديثًا سببت التطورات في خطط العلاج تحسن النتائج وجودة الحياة أكثر من أي وقت مضى. يستخدم أخصائيو الروماتزم طرقًا علاجية معينة تستهدف التهاب المفاصل الروماتويدي، لتدبير المرض بفعالية، ما ساعد على آثار سلبية أقل ومعدلات شفاء أعلى. تتضمن خطة العلاج:

  • إجراء اختبارات معينة لتحديد إذا ما كان المريض في مرحلة سكون أم في حالة بسيطة من المرض.
  • اختبار متفاعلات المرحلة الحادة، وإجراء مراقبة شهرية لتقييم تقدم خطة العلاج.
  • تغيير العلاج حال عدم حدوث تقدم.

تساعد علاجات التهاب المفاصل الروماتويدي على تدبير الألم والتحكم في الالتهاب ، ما يساعد على منع المزيد من تضرر الأعضاء والمفاصل.

قد تتضمن العلاجات:

  • الأدوية
  • العلاجات المنزلية أو البديلة
  • تغييرات الحِمْية
  • تمرينات.

سيرشدك الطبيب إلى خطة العلاج الأفضل لحالتك.

لكثير من الأشخاص، تساعد هذه العلاجات على عيش حياة أفضل وتقليل خطورة الاختلاطات طويلة الأمد.

أدوية التهاب المفاصل الروماتويدي

يوجد العديد من أنواع الأدوية لالتهاب المفاصل الرّوماتويدي. تساعد بعض هذه الأدوية على تقليل الألم والالتهاب. يساعد البعض على تقليل فترات الهجمات الحادة وتقليل تضرر المفاصل.

أدوية لا تتطلب وصفة طبية، تساعد على تقليل الألم والالتهاب في أثناء الهجمات الحادة:

  •  مضادات الالتهاب اللاستيرويدية
  • الستيرويدات القشرية
  • أسيتامينوفين.

أدوية تساعد على إبطاء الضرر الذي يسببه التهاب المفاصل الروماتويدي للجسم:

  • مضادات الروماتزم المُعدِّلة للمرض (DMARDs). هي أدوية تقلل استجابة الجهاز المناعي، ما يساعد على إبطاء تطور التهاب المفاصل الروماتويدي.
  • الأدوية الحيوية Biologics. جيل حديث من الأدوية يستهدف الالتهاب بدلًا من إيقاف كل استجابة الجهاز المناعي، يكون فعالًا في الحالات التي لم تستجب للعلاجات التقليدية.
  • مثبطات يانوس كيناز (JAK) inhibitors. تُعَد نوعًا فرعيًّا من مضادات الروماتزم المعدلة للمرض، قد يستخدمها طبيبك لمنع الالتهاب وإيقاف تضرر المفاصل حال عدم نجاح الأدوية السابقة.

العلاجات المنزلية

قد تساعد علاجات منزلية معينة وتعديلات في أسلوب الحياة على تحسين جودة الحياة عند وجود التهاب المفاصل الروماتويدي، تتضمن التمرين والراحة وأجهزة مساعدة.

التهاب المفاصل الروماتويدي.. كل ما تحتاج إلى معرفته - الأسباب والأعراض والتشخيص والعلاج - مرض مناعي ذاتي يسبب ألم وضرر في المفاصل

التمرين

قد تساعد التمارين الخفيفة على تحسين حركة المفاصل وتقوية العضلات، ما قد يساعد على تخفيف الضغط عن المفاصل. أيضًا قد تساعد تمارين اليوغا البسيطة على استرجاع القوة والمرونة.

الراحة

قد تكون في حاجة إلى المزيد من الراحة في فترات السكون. يساعد الحصول على النوم الكافي على تقليل الالتهاب والألم والتعب.

 الحرارة أو البرودة

قد تساعد كمادات الثلج أو الكمادات الباردة على تقليل الالتهاب والألم والتشنجات العضلية.

أيضا قد يُستخدم العلاج بالسخونة مثل الحمامات الدافئة والكمادات الساخنة، ما قد يساعد على تخفيف التصلب.

 الأجهزة المساعدة

قد تساعد أجهزة معينة مثل الجبيرة وحمالات المفاصل على تخفيف الالتهاب. أيضًا قد تساعد العصا أوالعكاز على الحركة، حتى في أثناء الهجمات الحادة. يمكن أيضًا تركيب أجهزة منزلية، مثل قضبان التمسك في الحمامات وعلى الدَرَج.

الحمية الملائمة لمرضى التهاب المفاصل الروماتويدي

قد يوصي طبيبك أو أخصائي الحمية بحمية محددة للمساعدة على تخفيف أعراضك، تتضمن عادةً أطعمة غنية بأحماض أوميغا 3 الدهنية، مثل:

  • الأسماك الدهنية مثل السلمون والتونة والرنجة والإسقمري
  • بذور الشيا
  • بذور الكتان
  • الجوز.

أيضًا تساعد مضادات الأكسدة مثل الفيتامينات (أ) و(ج) و(ﻫ) والسيلينيوم على تخفيف الالتهاب. تتضمن الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة:

  • التوت والتوت الأزرق والكرز وتوت غوجي والفراولة
  • الشوكولاتة الداكنة
  • السبانخ
  • الفاصوليا
  • الجوز الأمريكي
  • الخرشوف

أيضًا قد تساعد الألياف على تخفيف الالتهاب. لتحصل على كفايتك من الألياف اختر الأطعمة كاملة الحبوب والخضراوات والفواكه الطازجة خاصةً الفراولة.

قد تساعد أيضًا الأطعمة المحتوية على الفلافونويد على تخفيف الالتهاب. مثل:

  • منتجات الصويا، مثل التوفو والميسو
  • التوت
  • الشاي الأخضر
  • البروكلي
  • العنب.

أيضًا يجب الامتناع عن أطعمة معينة، مثل الكربوهيدرات المعالجة والدهون المشبعة أو المتحولة.

أنواع التهاب المفاصل الروماتويدي

يوجد العديد من أنواع التهاب المفاصل الرّوماتويدي. يساعد معرفة نوع الالتهاب لديك طبيبك على تأمين العلاج المناسب لك.

تتضمن أنواع التهاب المفاصل الرّوماتويدي:

  • التهاب مفاصل روماتويدي إيجابي المصل. أي إن نتيجة فحص الدم للعامل الروماتويدي إيجابية، ما يعني وجود أضداد تسبب مهاجمة جهازك المناعي للمفاصل.
  • التهاب مفاصل روماتويدي سلبي المصل. قد تكون نتائج كل من اختبار العامل الرّوماتويدي واختبار البروتين المضاد للسيترولين لديك سلبية، لكن لديك مع ذلك أعراض التهاب المفاصل الروماتويدي. يُسمى ذلك التهاب مفاصل روماتويدي سلبي المصل، وقد يتطور لاحقًا إلى التهاب مفاصل روماتويدي ايجابي المصل.
  • التهاب المفاصل اليافع مجهول السبب. يشير إلى التهاب المفاصل الروماتويدي عند الأطفال بعمر 17 عامًا وأقل. يتضمن نفس الأعراض المعتادة إضافةً إلى التهاب العين ومشاكل بالتطور الجسدي.
التهاب المفاصل الرّوماتويدي إيجابي المصل

هو أكثر أنواع التهاب المفاصل الروماتويدي شيوعًا. وقد ينتقل ضمن العائلة. وتكون أعراضه أشد من أعراض الالتهاب سلبي المصل.

تتضمن أعراض التهاب المفاصل الروماتويدي إيجابي المصل:

  • تصلب صباحي يستمر 30 دقيقة أو أكثر
  • تورم وألم في عدة مفاصل
  • تورم وألم في مفاصل متماثلة
  • عقيدات روماتويدية
  • حمى
  • تعب
  • خسارة الوزن.

لا ينحصر التهاب المفاصل الرّوماتويدي دائمًا بالمفاصل. قد يعاني البعض التهابًا في أعضاء أخرى، مثل الأعين والغدد اللعابية والأعصاب والكليتين والرئتين والقلب والجلد والأوعية الدموية.

أسباب التهاب المفاصل الروماتويدي

السبب الدقيق غير معروف. تلعب عوامل عديدة دورًا في بداية التهاب المفاصل الروماتويدي وتطوره.

عوامل قد تزيد خطورة الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي:

  • الأنثوي
  • التاريخ العائلي.
عوامل قد تسبب بداية التهاب المفاصل الرّوماتويدي:
  • التعرض لأنواع معينة من الجراثيم، مثل أمراض اللثة
  • تاريخ من الإنتانات الفيروسية، مثل فيروس ابشتاين بار، الذي يسبب كثرة الوحيدات
  • الرض أو الأذى، مثل كسور العظم وخلع المفصل وأذية الأربطة
  • التدخين
  • السِمْنة.
التهاب المفاصل الروماتويدي في الأيدي

قد يبدأ التهاب المفاصل الروماتويدي في اليدين في صورة إحساس بسيط بالحرقة، مع ألم لا يرتبط بالضرورة باستخدام اليدين، وقد يشتد الألم إذا لم يُعالَج. قد تشعر أيضًا بما يلي:

  • تورم
  • احمرار
  • سخونة
  • تصلب.
  1.  إذا تلاشى الغضروف في مفاصلك، قد تلاحظ بعض التشوهات في يديك. قد تشعر أيضًا بشعور طاحن في مفاصل يديك أو أصابعك أو المفاصل الكبيرة إذا تلف الغضروف بالكامل.
  2. مع تقدم المرض تتكون كيسات مليئة بالسائل أو كيسات زلالية في المعصمين أو الركبتين أو المرفقين أو الكاحلين أو حول المفاصل الصغيرة في اليدين، ما قد يسبب تمزق الأوتار.
  3.  قد تتطور أيضًا كتل تسمى نابتات عظمية في المفاصل المصابة، ما يصعب استخدام اليدين.
  4.  إذا أُصبت بالتهاب المفاصل الروماتويدي في يديك، سيرشدك طبيبك إلى تمرينات قد تساعدك على المحافظة على حركة اليدين ووظائفهما، قد تساعد التمارين مع العلاجات على تقليل الالتهاب وتجنب تقدم المرض.
التهاب المفاصل الروماتويدي
  •  حال تطور المرض، خاصةً مع عدم وجود خطة علاجية، يصبح التهاب المفاصل الروماتويدي مرئيًّا في اليدين والقدمين.
  •  من الأعراض الشائعة تورم الأصابع والمعصمين والركبتين والكاحلين وأصابع القدمين. قد يسبب تضرر الأربطة وتورم القدمين صعوبة المشي.
  •  قد تتطور تشوهات شديدة في اليدين والقدمين، ما يسبب تشوه اليدين وانحناء أصابع اليدين والقدمين لتشبه المِخلب. قد يلاحظ أيضًا تقرحات بالقدمين.
  •  قد تظهر كُتل، تُسمى عقيدات روماتويدية، في أماكن مختلفة من الجسم حيث تلتهب المفاصل. وتختلف في الحجم وتتنوع بين كبير وصغير.
الفرق بين التهاب المفاصل الروماتويدي والفصال العظمي
  •  يتشابه الفصال العظمي مع التهاب المفاصل الروماتويدي في كون المريض يُعاني تصلب المفاصل وتألمها، ما يصعب الحركة.
  •  قد يسبب الفصال العظمي تورم المفاصل بعد نشاط ممتد، لكنه لا يسبب أي استجابة التهابية خطيرة تُسبب احمرار المفاصل المصابة.
  •  ليس الفصال العظمي مرضًا مناعيًّا ذاتيًّا، بل يرتبط بتلاشي المفصل أو زواله طبيعيًّا مع التقدم في العمر، أو قد يتطور نتيجةً لرض.
  •  يُصيب الفصال العظمي غالبًا كبار السن. وقد يصيب الشبان الذين يفرطون في استعمال مفصل معين، مثل لاعبي التنس والرياضيين عمومًا، أو من عانوا إصابةً خطيرة.
هل التهاب المفاصل الروماتويدي وراثي؟
  •  لا يُعَد التهاب المفاصل الروماتويدي مرضًا وراثيًّا، لكنه مع ذلك قد يسري في العائلات، ربما لأسباب بيئية أو وراثية أو مزيج من الاثنين.
  •  إذا أصيب بعض أفراد عائلتك بالتهاب المفاصل الروماتويدي، استشر الطبيب خاصةً إذا شعرت بأي أعراض ألم مفصلي مستمر أو تورم أو تصلب غير مرتبط بفرط استعمال أو رض.
  •  يزيد وجود تاريخ عائلي من الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي من خطورة إصابتك بالمرض، ويساعد التشخيص المبكر على فعالية العلاج.
تحدث إلى طبيبك
  •  التهاب المفاصل الروماتويدي هو مرض مزمن ليس له علاج حاليًا.
  •  غالبًا لا يسبب التهاب المفاصل الروماتويدي أعراضًا مستمرة، بل يسبب فترات هجمات حادة تتبعها فترات سكون.
  •  يتنوع سير المرض من شخص إلى آخر، وتتنوع الأعراض من خفيفة إلى شديدة.
  •  رغم توقف الأعراض لفترات طويلة، تسوء المشاكل المفصلية التي يسببها التهاب المفاصل الروماتويدي مع الوقت، لذلك يُعَد العلاج المبكر ضروريًّا لتلافي تضرر المفاصل الخطير.
  •  استشر الطبيب حال شعورك بأي أعراض أو مخاوف تتعلق بالتهاب المفاصل الروماتويدي.

اقرأ أيضًا:

الفصال العظمي

مضادات الالتهاب اللاستيروئيدية

ترجمة: مجد محمد المصري

تدقيق: محمد وائل القسنطيني

مراجعة: أكرم محيي الدين

المصدر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الفضاء السحيق.. كتاب يجعلك تطلق خيالك لما وراء حافة الكون
التالى فوائد المغنيزيوم الصحية