ما العمل لتعزيز الفيتامين D في المنزل؟

ما العمل لتعزيز الفيتامين D في المنزل؟
ما العمل لتعزيز الفيتامين D في المنزل؟

كتبت سينتيا عواد في “الجمهورية”:

بما أنكم تحرصون على تحضير معظم وجباتكم الغذائية في المنزل، فإنكم على الأرجح تأكلون بشكل صحّي أكثر من السابق. لكن هذا لا يعني بالضرورة أنكم تحصلون على الجرعة اليومية الموصى بها للفيتامينات الأساسية لأجسامكم. والمقصود هنا تحديداً الفيتامين D الذي من السهل استمداده عن طريق أشعة الشمس. لكن ماذا في ظلّ البقاء في المنزل بسبب الحجر الصحّي؟

في الآونة الأخيرة، أُثير الجدل حول ما إذا كانت مستويات الفيتامين D في الجسم لها علاقة بالقدرة على محاربة فيروس «» المستجدّ. ورغم أنّ الأبحاث غير حاسمة، فإنّ العديد من الأشخاص يتساءلون عما إذا كانوا بحاجة إلى التركيز على هذه المادة الغذائية بما أنهم يبقون في المنزل معظم الأوقات ويتفادون أشعة الشمس.

وبعيداً من «COVID-19»، قال الطبيب الأميركي العالمي د. أوز إنّ «توفير جرعات كافية من الفيتامين D في الجسم هو أمر فائق الأهمّية للصحّة والمناعة بشكل عام، ولهذا السبب يجب أن يكون هدفاً دائماً في أي خطّة صحّية».

ووفق د. أوز توجد مستقبلات الفيتامين D على خلايا الدم البيضاء، لذلك من المحتمل أنّ مستويات أعلى من الفيتامين D قد تحسّن استجابة الجسم المناعية لفيروس «كورونا». وبالتالي من المنطقي التفكير في تعزيز جرعات هذا العنصر الغذائي، ليس بسبب ما يُحكى أخيراً عن تأثيره في «COVID-19»، إنما بسبب ما ثبُت علمياً منذ أعوام. على سبيل المثال، وجدت دراسة نُشرت عام 2012 في «Journal of Pharmacology & Pharmacotherapeutics» أنّ عدوى الجهاز التنفسي سجّلت معدلات أقلّ لدى المشاركين الذين حصلوا على مكملات الفيتامين D.

المكملات الروتينية لهذا النوع من الفيتامينات كانت مُجدية جداً، وبالتالي من المنطقي أن يندرج ذلك أيضاً ضمن الأمور التي يمكن القيام بها لحماية الجسم من هذا الفيروس المستجدّ، علماً أنّ هناك مغذيات أخرى يجب توفير جرعات كافية منها كي يتمكّن الجسم من إتمام وظائفه بأقصى فاعلية ممكنة، مثل الفيتامين C ومعدن الزنك.

وعرض د. أوز أبرز إشارات نقص الفيتامين D التي يجب عدم غضّ النظر عنها:

  • ضعف صحّة العظام.
  • الإصابة بالمرض أو العدوى في كثير من الأحيان.
  • تساقط الشعر.
  • أوجاع الظهر، والعضلات، والعظام.
  • الخمول والتعب.
  • الكآبة.
  • بطء التئام الجروح.

أمّا بالنسبة إلى سُبل استمداده، فشدّد على أنّ أشعة الشمس تُعدّ مصدراً ممتازاً ولكنه ليس الوحيد! وإذا كنتم تعتقدون أنكم تعانون نقصاً في الفيتامين D، لا تتردّدوا في استشارة الطبيب لإجراء اختبار دم ومعرفة المستوى الفعليّ.

وفي حال لم يجد الطبيب أيّ داع للقلق، أو أنكم لا تريدون الخضوع للفحص على الفور، يمكنكم إجراء تعديلات صغيرة على نظامكم الغذائي لرفع مستوى الفيتامين D المستهلك طبيعياً. وأثناء تواجدكم في المنزل، المطلوب منكم ببساطة التركيز على السمك الدهني (السلمون، والتونة، والماكريل)، والمأكولات المدعّمة به (الرقائق، والحليب، وعصير الليمون)، بالإضافة إلى أطعمة أخرى مثل صفار البيض والفطر، والمكملات الغذائية إذا وصفها الطبيب.

وأكّد د. أوز أنّ هذه المعلومة الجديدة عن الفيتامين D ليست سوى جزء واحد من هذا اللغز المتعلّق بفيروس «كورونا»، وبالتالي فإنه ليس العلاج. لا شكّ في أنّ الفيتامين D يساعد على تحسين الصحّة العامة، وأنّ تأمين كميات كافية لأهمّ المغذيات، جنباً إلى التقيّد بنمط حياة صحّي واتّباع حمية متوازنة، تشكّل دائماً قواعد ذهبية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى