بعد الجزائر..المغرب وليبيا يستنفران مصالحهما لمجابهة الكوليرا

بعد الجزائر..المغرب وليبيا يستنفران مصالحهما لمجابهة الكوليرا
بعد الجزائر..المغرب وليبيا يستنفران مصالحهما لمجابهة الكوليرا

| بعد ظهور داء الكوليرا بالجزائر، وتسجيل عشرات الإصابات وحالتي وفاة، وذلك في ولايات قريبة من الحدود المغربية، تحركت مصالح وزارة الصحة المغربية لقطع الطريق أمام هذا الداء للوصول إلى التراب المغربي، فيما رفعت حكومة الوفاق الليبية درجة التأهب، والاستعداد لمواجهة انتقال المرض.

وكشف مصدر بوزارة الصحة لصحيفة "أخبار اليوم" المغربية، أن لجنة وزارية تابعة لمديرية الأوبئة حلت، نهاية الأسبوع الماضي، بالمنطقة الشرقية للمملكة، التي تبقى المنطقة الأكثر عرضة لانتقال هذا الداء بحكم القرب الجغرافي. 

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن اللجنة الوزارية حثت الأطر الصحية بالمنطقة على مراقبة الحالات التي قد تظهر عليها أعراض شبيهة بأعراض الكوليرا، وجرى توزيع دليل عملي يتضمن كافة الإجراءات الواجب اتخاذها لمحاصرة هذا الوباء قبل احتمال ظهوره.

وزارة الصحة الجزائرية أعلنت، أول أمس، أن مصدر تفشي وباء الكوليرا في عدد من مناطق البلاد هو منبع سيدي الكبير بولاية تيبازة، البعيدة عن العاصمة بـ 100 كلم غربا، ووصل عدد الحالات المشتبه في إصابتها إلى 139 حالة، بكل من ولايات الجزائر وتيبازة والبليدة والبويرة، بينها حالتا وفاة.

اقرأ أيضا: "الكوليرا" ينشر الفزع بالجزائر والسلطات تطمئن

الإطار بوزارة الصحة قال لـ"أخبار اليوم" إن الأمور لحد الساعة لا تدعو إلى القلق بالمغرب، مضيفا أن احتمال انتقال الكوليرا إلى الحدود المغربية يبقى ضئيلا، خاصة أن المغرب لم يسجل أي حالة إصابة منذ 20 سنة، حيث أصبحت إجراءات المراقبة الوبائية روتينية.

ومن المرتقب أن تعزز المراقبة على الحدود، حسب مصدر محلي مسؤول، كما ستعزز مراقبة مياه الآبار والحقول الفلاحية المسقية لاستبعاد أي احتمال لوصول الداء الفتاك إلى المغرب.

في السياق ذاته، رفعت وزارة الصحة في حكومة الوفاق الليبية ، مساء أمس الأحد، درجة التأهب، والاستعداد لمواجهة انتقال مرض "الكوليرا" من الجزائر إلى ليبيا، وقالت، في بيان لها، إن إدارة الرصد، والتقصي في المركز الوطني لمكافحة الأمراض، رفعت درجة التأهب، والاستعداد لمواجهة احتمالية انتقال مرض "الكوليرا" من الجزائر إلى ليبيا، خصوصا عند المناطق الحدودية.

وأضاف البيان أن إدارة الرصد والتقصي في المركز الوطني لمكافحة الأمراض طالبت كلا من راصدي برنامج الإنذار المبكر وفرق الاستجابة السريعة، وراصدي المستشفيات، إلى ضرورة أخذ الحيطة، والحذر من الأشخاص الوافدين من دولة الجزائر، والتقصي عن حالتهم الصحية في حال ظهور أي أعراض للمرض لديهم.

وأكدت إدارة الرصد بالمركز الوطني لمكافحة الأمراض على ضرورة الإبلاغ فورا عن أي حالة مشتبه فيها، مشيرة إلى أنها ستكون على تواصل تام مع الراصدين لاستقبال أي بلاغ، خلال 24 ساعة، يوميا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى