بريطانيا تؤكد فعالية لقاح أسترازينيكا بعد تعليق جنوب إفريقيا استخدامه

قال وزير الدولة البريطاني لشؤون الصحة إدوارد أرجار، الاثنين، إنه لا توجد أدلة على أن لقاح أسترازينيكا لا يمنع الوفاة بفيروس المستجد أو الأعراض الشديدة المترتبة على الإصابة به، وإن جنوب إفريقيا أوقفت استخدامه مؤقتا فقط.

وقررت جنوب إفريقيا تعليق استخدام لقاح أسترازينيكا في برنامج التطعيم بعدما أظهرت بيانات أنه لا يوفر سوى حماية محدودة من الإصابة بدرجة خفيفة إلى متوسطة بالمرض الناجم عن سلالة فيروس كورونا المتحورة المنتشرة في البلاد.

وقال أرجار "لا يوجد دليل على أن هذا اللقاح ليس فعالا في منع الدخول إلى المستشفى والإصابة بأعراض شديدة والوفاة، وهو ما نسعى إليه اليوم بالأساس من هذه اللقاحات".

وأضاف "السلالات المتفشية في هذا البلد ليست سلالة جنوب إفريقيا، فهناك عدد صغير من الحالات المصابة بها، السلالتان المهيمنتان هنا هما تلك المعروفة لدينا ثم سلالة كنت، وهذا اللقاح فعال بدرجة عالية في الوقاية منهما".

وأشار الوزير البريطاني إلى أن 147 شخصا أصيبوا بالمتحور الجنوب إفريقي المثير للقلق، وقد نحتاج لزيادة جرعات اللقاح للتعامل مع التحورات.

وكان الوزير البريطاني المسؤول عن توزيع اللقاح في ، ناظم الزهاوي قال إن المملكة المتحدة ليس لديها أي نية لاستخراج جوازات سفر للقاح كورونا، موضحا أن اللقاح ما زال غير إلزامي في بريطانيا، ومرجحاً أن يصبح لقاح كوفيد-19 سنويا، مثل الأنفلونزا الموسمية.

كورونا من لندن

2 كورونا من لندن

كورونا من لندن

كورونا من لندن

كورونا بريطانيا سياحة لندن

كورونا بريطانيا سياحة لندن

وأضاف الزهاوي: "هناك عدة أسباب لعدم منحنا جوازات سفر اللقاح. اللقاحات ليست إلزامية في هذا البلد. كما قال بوريس جونسون للبرلمان، فهذه ليست الطريقة التي نفعل بها الأشياء في المملكة المتحدة. نحن نقر بالأمور من خلال التنسيق، ما زلنا لا نعرف ما هو تأثير اللقاحات على التنقل".

وأضاف أن "جواز سفر للقاح سيكون تمييزيا. بالطبع لديك دليل على تلقيك اللقاح من قبل طبيبك. وإذا طلبت جهات أخرى تقديم دليل على ذلك. فهذا الأمر يعود إلى تلك البلدان. لقد أعطينا الجرعة الأولى لـ 11.5 مليون شخص. وليس لدينا أي خطة لاستخدام جواز سفر لقاح".

كما أكد الوزير البريطاني في تصريحه أنه من المحتمل جدًا الحصول على جرعة معززة وتطعيمات سنوية للقاح كوفيد-19 في بريطانيا لمواجهة الفيروس المتحور.

وأضاف الزهاوي: "نرى كثيرا على الأرجح تعزيزا سنويا للقاح أو تعزيزا في الخريف للقاح ثم تعزيزا سنويا، وهي الطريقة التي نتعامل بها مع لقاحات الإنفلونزا، أنت تنظر إلى نوع متغير من الفيروس ينتشر حول العالم، أنت تنتج بسرعة نوعا مختلفا من اللقاح ومن ثم تبدأ في تطعيم وحماية الأمة".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى